تواصل عمليات التعقيم والتطعيم بالعاصمة واقبال كبير للمواطنين عليها

صفية. ن


تتواصل على مستوى بلديات ومقاطعات العاصمة حملات التطعيم والتطهير بالأماكن العمومية، للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث وللجمعة الثانية شهدت مختلف المساجد اقبالا كبيرا للمواطنين لتلقي التطعيم بعد الارتفاع الكبير في حالات الإصابة المؤكدة.

وفي هذا الصدد، تم على مستوى إقليم بلديات المقاطعة الإدارية لبوزريعة، الانطلاق في حملة واسعة للتعقيم شملت الشوارع الرئيسية، الأحياء السكنية، المؤسسات العمومية التي تعرف حركية واسعة وهذا بمشاركة عمال البلدية وكذا أعوان مؤسسات الولاية، حيث دعا الوالي المنتدب بدوره كل مواطني بلديات الدائرة الإدارية إلى الالتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها للحفاظ على الصحة العمومية والوقاية من الانتشار الواسع لهذا الوباء.

ومن جهتها، قامت مصالح المقاطعة الإدارية للرويبة بتكثيف الخرجات الميدانية للفرق المختلطة المكلفة بمراقبة تطبيق البروتوكول الصحي على مستوى المحلات التجارية لضمان سلامة المواطنين مع اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها قانونا في حق المخالفين، كما تم توعيتهم بخطورة السلالات المتحورة والمنحى التصاعدي للإصابات المسجلة التي تستوجب اتخاذ كافة وسائل الحيطة والحذر.

أما على مستوى المقاطعة الإدارية لزرالدة، فقد قام أعضاء لجنة المراقبة والتفتيش بخرجة ميدانية عبر إقليم بلدية السويدانية للوقوف على مدى احترام التجار لاحترازات البروتوكول الصحي المفروض في إطار جائحة كورونا بما فيها التباعد الجسدي، استعمال المعقم وإجبارية ارتداء القناع الواقي. بالإضافة إلى ضرورة احترام التجار وأصحاب المحلات للإجراءات والتدابير الاحترازية ضد تفشي هذا الوباء الفتاك الذي عرف مؤخرا منحى تصاعديا مستمرا، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات الردعية والغلق الفوري للمحل.

أما على مستوى مقاطعة الشراقة ونظرا للمنحى التصاعدي لعدد الإصابات، فتواصل بالتنسيق مع كل المصالح المختصة وفعاليات المجتمع المدني، عمليات التعقيم والتطهير على مستوى الشوارع، المقرات الإدارية، قاعات العلاج، مراكز البريد والأماكن العامة حفاظا على المناعة الجماعية، والعملية متواصلة، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالبروتوكول الصحي بعدما سخرت ذات المصالح 71 عونا، 8 شاحنات ذات صهريج، 58 بخاخة من النوع الصغير، 03 بخاخات من النوع الكبير.

في حين نظمت مقاطعة بئر توتة عملية تعقيم واسعة بتسخير جميع الوسائل المادية والبشرية المتاحة وباستعمال الماء غير الصالح للشرب (الذي يستعمل في عمليات السقي والورشات) من خلال تعقيم بلدية بئر توتة، حي 1680 مسكنا، حي عدل 766 مسكنا، حي 2160 مسكنا، حي 1194 مسكنا، حي 150 مسكنا، حي 871 مسكنا، بلدية تسالة المرجة، حي 1310 مسكن، حي 932 مسكنا، الطريق الولائي رقم 36 محطة الحافلات إلى المحول، العيادة متعددة الخدمات بحي 1310 مسكنا، بلدية أولاد شبل، شارع 11 ديسمبر، حي الشعيبية القديمة (150 مسكنا، 25 مسكنا، 30 مسكنا، 40 مسكنا، القرية1، القرية2).

وعلى صعيد آخر، شهدت الفضاءات الجوارية المخصصة للتلقيح ضد وباء كورونا إقبالا كبيرا من طرف المواطنين بعد الارتفاع المحسوس والمتواصل في الحصيلة اليومية للوباء وعدد الوفيات، حيث عبر العديد من المواطنين الذين التحقوا منذ ساعات الصباح بمراكز التلقيح بالساحات العمومية عن عزمهم لأخذ اللقاح، حيث قالت إحدى السيدات : “تشجعت  بعدما كادت تفقد زوجها الذي اصيب بفيروس كورونا قائلة: “اصيب زوجي بفيروس كورونا ووصل به الأمر حد الموت ولم نصدق أنه عاد مجددا للحياة”، تضيف ذات المتحدثة “اقتنعت بعدما رأيت  الخطر الحقيقي لهذا الفيروس وقررت أن اقنع أيضا أولادي وكل عائلتي وحتى جيراني إلى أخذ اللقاح وضمان المناعة من خطر الإصابة بالوباء وذهبنا في البحث عن أقرب نقطة جوارية للتلقيح حماية لنا وللآخرين من انتقال العدوى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *