منظمة مراسلون بلا حدود تسحب إسم الجزائر و تعتذر منها
سحبت منظمة مراسلون بلا حدود، اسم الجزائر من قائمة البلدان التي تملك وتستخدم برنامج “بيغاسوس” الصهيوني للتجسس.
قدمت منظمة مراسلون بلا حدود، عبر موقعها الرسمي، اعتذارها للجزائر، وأكدت أن إدراج اسم الجزائر في القائمة كان خطأ منها، وقد تم تصحيحه كما تم نشر الخبر والاعتذار عبر الموقع الرسمي للمنظمة.وجاء في نص الاعتذار” للوهلة الأولى قمنا بإدراج اسم الجزائر ضمن قائمة البلدان الزبونة لشركة ” NSO” – الشركة الإسرائيلية المطورة لتطبيق “بيغاسوس” – هذا الخطأ الذي نتأسف عليه، تم إصلاحه”، وقامت المنظمة بسحب اسم الجزائر فقط من المقال.
وكانت الجزائر قد رفعت دعوى قضائية ضد المنظمة بعد إدراجها اسم الجزائر قبل أيام ضمن القائمة التي تملك برنامج”بيغاسوس”، حيث أعلن سفير الجزائر في باريس، محمد عنتر داود، أنه رفع دعوى قضائية بالقذف على مستوى القضاء الفرنسي، ضد منظمة “مراسلون بلا حدود” الكائن مقرها بباريس، على خلفية اتهامها بامتلاك الجزائر برنامج “بيغاسوس” المصمم خصيصا للتجسس واختراق الهواتف الذكية، والمطور في الكيان الصهيوني.
وجاءت هذه الخطوة، حسب بيان للسفير الجزائري، كرد على بيان أدرجته منظمة “مراسلون بلا حدود” على موقعها الرسمي يوم 19 جويلية، ويتضمن أن الجزائر تعتبر من بين الدول التي تمتلك وتستعمل برنامج “بيغاسوس” للتجسس على أطراف أخرى، وتابع السفير في بيانه أنه احتراما للحريات الأساسية، الفردية والجماعية منها، و المضمونة بالدستور الجزائري، ووفاءً للمبادئ المنظمة للعلاقات الدولية، الجزائر تفند هذه الادعاءات، مشيرا إلى أن الجزائر تؤكد عدم امتلاكها لهذا البرنامج وعدم استعماله بأي شكل من الأشكال، معتبرا أن هذه السلوكيات غير مقبولة وتبين تلاعبات وتكالب هذه المنظمة تجاه الجزائر.

