ولاية الجزائر تقر إجراءات ردعية صارمة لحماية الثروة الغابية

صفية. ن


دفع تعرض الثروة الغابية لحرائق متعمدة أدت إلى إتلاف آلاف الهكتارات منها، مصالح ولاية الجزائر بالتنسيق مع محافظة الغابات إلى إقرار عدة إجراءات ردعية وصارمة للحيلولة دون تسجيل حرائق بالغابات تصل إلى المتابعة القضائية وغرامات مالية معتبرة.

وأضافت مصالح ولاية الجزائر، ان هذه العقوبات لن تقتصر على المتورطين عمدا في إشعال فتيلها والذين يتابعون بجناية حسب المادة 396 من قانون العقوبات المتعلق بأملاك الغير، بل حتى أولئك الذين يرتكبون الجريمة عن غير عمد، حيث توجه إليهم جنحة التخريب التي كثيرا ما يتسبب بها مقيمو موائد الشواء بمحيط الغابات أيام العيد، حيث تحلو هذه العادة في المناطق التي تقل فيها الفضاءات المسموحة على غرار العاصمة.

حيث حرصت مصالح ولاية العاصمة على اعتماد كل التدابير الكفيلة بحماية الغابات من خطر الحرائق، وتطبيقا لتوصيات وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني خلال اللقاء المنعقد حول حماية الغابات من الحرائق، وفي إطار ضبط التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة للحيلولة دون وقوع حرائق الغابات خاصة خلال الفترة المتزامنة وعيد الأضحى المبارك، أقرت بمنع إقامة موائد الشواء بمحيط الغابات خلال هذه الفترة، عبر كامل تراب الولاية عامة سيما بالفضاءات التي تعرف توافدا كبيرا للمواطنين، حيث أن كل إخلال بأحكام هذا القرار يعرض صاحبه إلى العقوبات المنصوص عليها قانونا، في وقت دعت فيه محافظة الغابات لولاية الجزائر المواطنين للتبليغ عن أي تحرك أو نشاط مشبوه يلاحظ داخل الفضاءات الغابية، وأوضحت في منشور لها أنه نظرا لانتشار ظاهرة حرائق الغابات والأحراش في الآونة الأخيرة واتلاف الغطاء النباتي والغابي لأسباب طبيعية وأخرى بفعل فاعل، فإنها تنبه لخطورة هذه الأفعال الإجرامية التي يعاقب عليها القانون ومحرمة شرعا، وحثت المواطنين ورواد الفضاءات الغابية على مستوى العاصمة على التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر عند التنقل الى هذه الفضاءات للاستجمام والراحة، والتبليغ عن أي تحرك أو نشاط مشبوه يلاحظ داخل هذه الفضاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *