تواصل عملية تنظيف وتعقيم شوارع الجزائر الوسطى
صفية. ن
أكد عبد الحكيم بطاش رئيس بلدية الجزائر الوسطى، أنه ونظرا لما شهدته في زيارة ميدانية قادته الى بعض أحياء البلدية لاحظت بعض السلوكيات السلبية لبعض الأفراد وفي ظل ما تشهده البلاد من تفشي وباء كورونا الخطير، ما يؤثر سلبا على حياته والوسط الذي يعيش فيه، ويسبب أضرارا للآخرين.
وأضاف بطاش في بيان بموقع التواصل الاجتماعي ” فايس بوك”، أن من بين السلوكيات التي لاحظها خلال خرجته الميدانية الرمي العشوائي للقمامة وعدم احترام مواقيت إخراجها، ورميها في الطرقات والشوارع مما يسبب تشوها في المنظر العام وتلوث للبيئة، وهوما يشكل خطرا على صحة الإنسان والحيوان وحتى النبات، بالإضافة إلى اقتناء الخبز ورميه في المزابل رغم تسخير حاويات لوضع الخبز، وكذا الكم الكبير للقارورات البلاستيكية، فهذا يعود سلبا على صحة الإنسان والمحيط الذي يعيش فيه، بالإضافة إلى حرق القمامات والفضلات في وسط بعض الأحياء السكنية، أو بجوارها، وأيضا الحشائش اليابسة بصفة عشوائية وغير منظمة، عند تنظيفها، وتؤدي إلى تلوث المحيط، والإضرار بصحة الناس، وكذا الرمي العشوائي للقمامة و السجائر في أماكن التنزه والاستجمام في الحدائق بما في ذلك من رمي عشوائي للفضلات الحيوانية ( الكلاب) في كل مكان.
و بناء على كل هذه المعطيات و لضمان و تحسين الاطار المعيشي العام لأبنائنا و مواطنينا و منه الحفاظ على البيئة والمحيط، دعا رئيس البلدية إلى تنسيق الجهود بين مصالح وكافة المواطنين لتسهيل مهامهم و ذلك بعدم رمي القمامة عشوائيا بل على حواف الطرقات والشوارع، و احترام المواقيت المخصصة لذلك مع احترام تدابير الحجر الصحي
وأشار ذات البيان، أن عمليات تنظيف أحياء وشوارع بلدية الجزائر الوسطى ستستمر ضمن برنامج حملة النظافة للوقاية من فيروس كورونا والتي باشرت بها خلال ايام عيد الاضحى المبارك وهذا بهدف توفير بيئة سليمة ونظيفة للمواطنين، حيث انطلقتومن امام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين مصالح بلدية الجزائر الوسطى صباح يوم أمس الأحد في عملية تنظيف و تعقيم شوارع و احياء البلدية، وشاركت في هذه العملية المصالح الولائية المختصة في مجال النظافة وفي هذا الصدد شدد رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بطاش على ضرورة اشراك المواطن في حملة التنظيف من خلال تحليه بروح النظافة و عدم الرمي العشوائي باعتباره شريك فعال في الحفاظ على المحيط .
كما سخرت بلدية الجزائر الوسطى كافة امكانياتها المادية و البشرية من خلال توفير 30 شاحنة و اكثر من 30 عون من مصلحة الطرقات . خمسة صهاريج مائية بالإضافة الى المطهرات و المعقمات و ستمس العملية كل المرافق العمومية محطات الحافلات احياء و شوارع البلدية.

