ائلات الأقبية بالسوريكال تطالب بالترحيل
صفية. ن
ما تزال عشرات العائلات القاطنة بالأقبية على مستوى حي السوريكال بباب الزوار، تنتظر حلم الاستفادة من سكن لائق، رغم النداءات المتكررة التي رفعوها للسلطات المحلية آخرها استقبال الوالي المنتدب للدار البيضاء للجنة الخاص بهم للاستماع إلى انشغالاتهم.
يستمر مشكل الأقبية في بلدية باب الزوار في التعقيد يوما بعد يوم، بعد فشل الاجتماعات الدورية مع الوالي المنتدب للدار البيضاء، حيث لم تقدم لهم الا المزيد من الوعود التي اشعلت نار الغضب وسط السكان الذين تجاوزت 35 سنة.
و يتساءل السكان الذين تقربت منهم “أصوات” عن سبب إقصائهم رغم مرور عدد من المجالس المنتخبة الذين يعرفون جيدا حجم البؤس الذي يعيش فيه قاطنوا هذه الابية التي تشبه المقابر دون نوافذ او مخارج للتهوية اين تحولت يومياتهم إلى جحيم في غياب ادنى شروط الحياة مضيفا ” لا أحد يستطيع أن يتخيل معاناتنا الشديدة التي يعجز اللسان على وصفها، كما يقول المثل الشعبي، ما يحس بالجمرة غير لي كواتو ، والسلطات المحلية تعلم أن أقبية باب الزوار ليسوا دخلاء على البلدية، بل هم أبناء العاصمة الاصليين ، المرحلين سنة 1982 / 1983 من باب الواد، صالومبي و القصبة، الحراش، حيث منحوا عائلتين شقة واحدة تتكون من ثلاث غرف ومطبخ، لهذا تحتم عليهم الأمر إقتحام الأقبية، حيث يوجد عائلات من سنة 1984 وهم يسكنون في الأقبية إلى يومنا هذا، كل هذه السنوات وسط المعاناة ولم ينظر إلينا ولا مسؤول، 36 سنة تحت الأرض ولا احد من تحرك، البعض منهم رحل قبل أن يحقق حلمه في سكن لائق “، فيما أضاف مواطن آخر ” أصارحكم اني حاليا فقدت الأمل في أن أعيش وعائلتي في مسكن لائق انا مثلا أعيش في القبو منذ 1990 ولدي طفلين ولدا فيه هم الان رجال ومزالنا على نفس المنوال نحلم فقط بقليل من الهواء نتنفسه ونحن نيام، او حتى بعض الضوء يخترق بيوتنا ويقلل من رائحة الرطوبة التي تسبب لنا ولأطفالنا في أمراض مزمنة، والدي توفي قبل ان يعيش اللحظات التي لا طالما حلم بها وهي شقة من المفروض حق دستوري لكل مواطن جزائري”.

