طلبة جسر قسنطينة يطالبون بموقف لحافلات النقل الجامعي 

صفية نسناس


يشتكي الطلبة الجامعيون في بلدية جسر قسنطينة من نقص النقل الجامعي، حيث أصبح هذا الأمر يشكل هاجسا لأبناء المنطقة متسائلين عن سبب تهميش الجهات المسؤولة وحرمانهم من موقف خاص على غرار البلديات المجاورة.

وابدى الطلبة استيائهم من غياب الاهتمام بهم على غرار البلديات المجاورة حيث أكدوا أنهم يعانون في صمت ولا أحد تكلم على هذا مشكل، وقد تحدثت المحور اليومي مع أحد طلبة الذي كان ينتظر رفقة زملائه وصول احدى الحافلات التي تقله الى جامعته حيث سألناه عن موقف لحافلات النقل الجامعي في جسر قسنطينة فقال انه لا يوجد، وهو الأمر الذي استنكره الطلبة على اعتبار أن بلديتهم هي الوحيدة التي تم اقصائها رغم أنها ذات كثافة سكانية كبيرة.

و يضطر الطلبة إلى التنقل يوميا إلى البلديات الاحياء المجاورة او حتى البلديات من أجل الظفر بمكان في حافلة نقل الطلبة، مما يجعلهم غالب الأحيان يضحون بالحصص المدرجة في الساعات الأولى والأخيرة من النهار، وهذا لعدم تمكنهم من الوصول باكرا أو الانتظار إلى ساعة متأخرة بسبب بعد المسافة ونقص وسائل النقل، ناهيك عن المشاكل التي يلقونها يوميا في محطات نقل المسافرين، حيث يضطرون إلى الإحتكاك والجري وراء الحافلات من أجل الوصول إلى مقاعد الدراسة، ليضطر الطلبة إلى الاستنجاد بسيارات الأجرة وسيارات “الكلوندستان”، مقابل دفع مبالغ جد مكلفة، علما أنهم طلبة وليس لهم أي مدخول ماعدا المنحة الجامعية، ضف الى ذلك أن أغلبهم ينحدرون من عائلات ذات دخل متوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *