إستمرار إرتفاع عدد الإصابات بكورونا حتى منتصف شهر أوت

أكد مدير المؤسسة  الاستشفائية محمد بوضياف بعين ولمان، علي بوعشرية، أن الفيروس المتحور “دلتا” من أخطر السلالات المتحورة ويصيب كل الأصناف العمرية، مضيفا أنه تم تسجيل العديد من الوفيات لشباب في مقتبل العمر.

وقال بوعشرية، اليوم الثلاثاء، في حديثه لإذاعة سطيف الجهوية، أن المؤسسة  الاستشفائية محمد بوضياف بعين ولمان، تستقبل يوميا العديد من حالات الإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن العدد في تزايد، ويتوقع أن يرتفع أكثر حتى  منتصف شهر أوت بسبب الاحتفالات الأخيرة للناجحين في شهادة الباكالوريا، داعيا جميع الناجحين لتأجيل احتفالاتهم إلى غاية تجاوز هذا الوضع الصحي الخطر. 

وفي هذا الشأن، كشفت ذات المتحدث إلى أن عدد حالات الاصابة بالفيروس و الموجودين بالمستشفى يتجاوز 100 حالة، مشيرا إلى أن كل حالة حادة تحتاج لـ 30 لتر من الاكسجين في الدقيقة، ما يعني -حسب بوعشرية- ان 100 مريض يحتاجون 300 لتر في الدقيقة الواحدة و18 ألف لتر في الساعة، مؤكدا في هذا الخصوص أنه لا يجب تهويل الوضع كثيرا فيما يخص  الاكسجين.

وأشار مدير المؤسسة  الاستشفائية محمد بوضياف بعين ولمان، إلى أن معظم الحالات التي يستقبلها المستشفى  وضعيتها الصحية حرجة جدا، مؤكدا أن الأطقم الطبية  والشبه طبية رغم تعبها الا أنها لازالت تقاوم بثبات رغم فقدان زملاء لنا مؤخرا بسبب إصابتهم الفيروس، كما تعمل ليلا نهارا من أجل إسعاف المرضى و  توفير الأكسجين، داعيا الجميع لضرورة  أخذ الحيطة والحذر والتطبيق الصارم للتدابير الوقائية اللازمة من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *