البروفيسور رشيد ملك: الحالات الحرجة في الانعاش أغلبها لم تتلقى اللقاح
أكد البروفيسور رشيد ملك، عضو لجنة الخبراء للأطباء الاستشفائيين الوطنية ورئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى سعادنة عبد النور بسطيف، على ضرورة أخذ التلقيح و التسريع من وتيرة العملية باعتبار أن التطعيم هو الحل الأنجع لكبح انتشار فيروس كورونا و الوصول للمناعة الجماعية، مشيرا في هذا السياق إلى أن المرضى الذين أخذوا الجرعة الثانية يحسون بتحسن كبير عند الإصابة بالفيروس.
وقال البروفيسور رشيد ملك، في حديثه لإذاعة سطيف الجهوية، أن الحالات الحرجة التي تتواجد في الانعاش أغلبها لم تتلقى اللقاح، مشيرا إلى المرور الى التلقيح لكل الفئات العمرية متوقف على إمكانيات كل دولة بما فيها الجزائر.
وفي سياق أخر، أكد ذات المتحدث، أن مستشفى سطيف، وبشكل خاصة مصلحة الطب الداخلي، يعاني من نقص كبير في الإمكانيات المادية والبشرية، مشيرا إلى أن الاطباء والشبه الطبيين، يعانون ارهاقا جسديا ونفسيا بسبب تزايد حالات الكوفيد الإصابات وقلة الإمكانات، مضيفا في ذات الصدد أن الأسرة أصبحت متشبعة بنسبة 100 بالمئة.
من جهة أخرى، قال رئيس مصلحة الطب الداخلي، أن نسبة العدوى لدى مرضى السكري دون غيرهم متساوية، مشيرا إلى أن الفرق يكمن في المضاعفات الخطرة لمرضى السكري، في حين ام يتم التوصل بعد إلى معطيات دقيقة خاصة بالوفيات في مصلحة الطب الداخلي بسبب مضاعفات اخرى للمرضى، على غرار حالات القصور الكلوي وضيق التنفس والسمنة، مضيفا أن المنشورات العلمية الاخيرة وعددها يفوق 05 ألاف منشور تؤكد أن ثاني نسبة للوفيات بكورونا ممن يعانون مضاعفات داء السكري.

