مجلة الجيش: التفكير في تقسيم الوطن أو التشكيك في وحدة الشعب من ضروب الخيال

 الجزائر لن تقبل أي تهديد أو وعيد ولن ترضخ لأي جهة

أكدت مجلة الجيش في عددها الأخير” 697″ أن مجموعة الإجراءات و القرارات و الانجازات المحققة في الجزائر الجديدة تستهدف أمرين مهمين، يتمثل الأول في حماية الوطن من التهديدات و المخاطر الحالية المحتملة، أما الأمر الثاني، فهو لصالح المواطن الجزائري لكي يعيش حياة كريمة يتحقق  فيها الرفاه لكل الجزائريين.   

وأشارت المجلة في افتتاحيتها التي عنونت بـ”خدمة الجزائر فخر تتوارثه الأجيال”، إلى أنه من منطق أن قوة الأمم ترتبط إيجابا وسلبا بقوة جيوشها، مضيفة أنه لا توجد أمة ارتقت إلى مصاف الدول المحترمة من دون جيش قوي يدافع عنها ويحميها، لذا فالجزائر تسعى لتقوية جيشها و تطوير قدرات قواته المسلحة على أسس قوية و مرتكزات ثابتة ليضمن التفوق في عديد المجالات و الميادين و يحمي البلاد من كل التهديدات والمخاطر المحتملة في ظل عالم يموج بالمتغيرات الحادة و النزاعات المسلحة، خصوصا على مستوى المنطقة التي أصبحت تعيش على فوهة بركان- حسب المجلة- التي قالت أنه لاينجو منها إلا الذكي القوي الأكثر تماسكا. 

وقالت المجلة، أن الخطوات السريعة والمديدة التي قطعها الجيش الوطني الشعبي حتى الساعة على درب التطور المتعدد المجالات، كفيلة بأن تدحض كل المؤامرات والدسائس مهما كانت طبيعتها وأي كان مصدرها، وهو ما شدد عليه الفريق شنقريحة، حينما أكد “أن الجزائر لن تقبل أي تهديد أو وعيد من أي طرف كان، كما أنها لن ترضخ لأي جهة مهما كانت قوتها”، مشيرا في هذا الشأن إلى أن الجزائر الجديدة تمضى في الطريق الصحيح نحو بناء الدولة القوية التي تملك المفاتيح التي تمكنها من الولوج إلى كثير المجالات ومعالجة الأزمات ومخلفات الماضي وتحقيق حياة كريمة تسودها الرفاه لكل الجزائريين حتى تبقى الجزائر دوما سيدة في قراراتها ولاتقبل أي تدخلات أو إملاءات ولا تخضع لأي مساومات أو ابتزازات من أي جهة كانت مهما كانت قوتها وتأثيرها.

 

 مجلة الجيش، أشارت في افتتاحيتها لخرجة نظام المخزن الأخيرة، والمتمثلة في تقديم خريطة للجزائر مبتورة، مدعية أنها تطالب “باستقلال منطقة القبائل”، معتبرة أن التفكير في تقسيم الوطن أو التشكيك في وحدة الشعب أو المساس بشبر واحد من التراب الوطني، هو ضرب من ضروب الخيال والجنون، واصفة الجهات التي تسعى لذلك بالحمقى و الخونة الذين يجهلون التاريخ ويجهلون طبيعة الانسان الجزائري ولا يقدرون ردة فعله أن حاولت النفوس المريضة المساس بمثقال ذرة بالجزائر، مشيرة إلى أن العوامل التي اكتسبها الجيش في السنوات الأخيرة جعلت منه قوة لايستهان بها في محيطها الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *