الباحث الأكاديمي العربي دحو يراسل وزيرة الثقافة شعلال
شهرزاد جواد
خاطب الباحث الأكاديمي ابن الأوراس الوافدة الجديدة على رأس مبنى هضبة العناصر لمراجعة السياسة الثقافية التي تسير بها ولاية باتنة، خاصة فيما يتعلق بإهمال رموز هذه المدينة، داعيا اياها الى تجنب الأخطاء التي وقعت فيها سابقاتها.
وقال العربي دحو المعروف باهتماماته الثقافية خاصة وانه سبق أن تقلد عدة مناصب في وزارات مختلفة، حيث يعتبر من واجبه تبليغها بملاحظاته في تسيير القطاع خاصة في ولاية باتنة التي يقطن فيها، قائلا “ووفقا لاول الغيث الذي تلقيته في ضوء المنقول لنا من تصريحك فلا أملك بعد ما يسمح لي بتصور ما يمكن الحكم عليه ثقافيا في عهدك بعد. فكل المنقول لنا كان منصبا على الادارة والعاملين فيها ولعلها المهمة التي اوكلت اليك لتحقيقها أوانها قناعتك الأساسية في مهمتك .وهي غير كافية.ومن دون شك معالي الوزيرة أن ما يعني أهل قطاعك مما ينبغي أن يحظى بما يليق بهم فهم الى جانب انهم جزائريون لهم الحق أن يعاملوا بما يليق بهم ويثمن جهدهم حتى يؤدوا رسالتهم بالمستوى المطلوب منهم نحو أنفسهم ومؤسساتهم وأمتهم ووطنهم.وذلك قطعا مايسجل لك ويريحك في الآن نفسه في تصوري”.
وقد ذكر صاحب وسام العشير أنه حاول التواصل مع وزيرات الثقافة السابقات، إلا أنه لم يتلقى اي رد، رغم انه وحسب تأكيده لم تكن مراسلاته مراسلاتي لطلب منصب أو تمويل مشروع من المشاريع التي يمتلك بعضا منها مما يخدم ثقافة الأمة وبخاصة منها المتصلة بالثورة التحريرية التي سخر أربعين سنة من عمره لخدمتها وصدرت له عشرين مؤلفا عنها وحدها ضمن ستة وأربعين عملا منها ما طبع أربع مرات.حيث قال “وإنما الذي كنت اراسل الوزارة بشأنه كنت انبه فيه الى تجنب الارتجال والصداقات والعلاقات الشخصية باسم خدمة الثقافة وهي تسيء إليها بالدليل القطعي فضلا عن امور اخرى مذكورة في المراسلات وهو ما يتوجب علي التنويه إلى تمني عدم وقوعه في عهدك ومن قبيل التحديد والذكر فانه وفي المدة التي هي على مرمى حجر منا فقد تسمت مؤسسات في باتنة التي اعتقد اني المرجع الأساسي في كل مايخص ثقافتها الشفوية والمدونة واعلامها وجل ما يتعلق بتاريخها وجغرافيتها وكثير من ذلك منشور في أعمالي .واعتقد ان مديرية الثقافة بالولاية لم تستشر فيها لأنها لو استشرت لما وقعت فيما حدث من منح تسميات لمؤسسات بأسماء لمن لم ينتج قط عملا ثقافيا في الثقافة الوطنية كان ما كان وأقصى المبدعون في كل مجالات ثقافتنا ومن قبيل الذكر كيف يقصى الشاعر المجاهد ضابط جيش التحرير السفير الناقد المسرحي القاص احمد معاش .ويقصى القاص الروائي الهاشمي سعيداني ويقصى مغني الثورة التحريرية مبدع النصوص بالعربية والشاوية وجميع نصوصه نشرتها في أعمالي احمد اوبلعيد، ويقصى الشاعر المجاهد المغني محمد الصالح لوصيف السلامي .ويقصى الأديب الشاعر المربي أحمد بن ذياب ويقصى العالم اللغوي عبد السلام السلطاني. ويقصى الفنان محمد الأوراسي وأسماء أخرى لها من الحضور الفعلي الثقافي الموثق مانشر ومتداول بين الناس .وفي المهرجان السينمائي الذي عقد كذلك قبل مدة سمي بقبر مدغاسن ان كان حقا قبرا لهذا الاسم وكان له أي حضور في تاريخ المنطقة والوطن.وتفصيل ذلك نسبيا منشور في صفحتي هذه.
مشيرا في النهاية الى تساؤلات أهل المنطقة وهو في طليعتهم إن كان ما يجري ثقافيا في الولاية ومن هذا الصنف يعتمد على مقاييس مأخوذة من أصحابها أم أن بعض المقربين من الوزارة المقيمين في الجزائر العاصمة هم باتنة وهم الوزارة .ويتمنون وضع النقاط فوق الحروف خدمة لثقافتنا حقا بآثارها الثابتة الشاهدة احتراما لها و صانعيها اموات رحمهم الله وأحياء.

