ولاة العاصمة يسابقون الزمن لاستكمال أشغال الهياكل التربوية

صفية. ن


تشرع مصالح ولاية الجزائر مؤخرا، في تكثيف جهودها استعدادا لإنجاح الدخول المدرسي المقبل عبر العمل على توفير الهياكل التربوية خاصة على مستوى الاحياء السكنية الجديدة بالإضافة إلى الإطعام والنقل المدرسي للتلاميذ.

وفي هذا الصدد، تقوم المقاطعات الإدارية حاليا بتكثيف الخرجات الميدانية لمسؤوليها بغية الوقوف الميداني على المشاريع التي تم الشروع في إنجازها منذ بداية الصائفة، كما هو الحال بالمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله التي شهدت في السنوات الخمس الأخيرة تزايدا سكانيا رهيبا نتيجة عمليات الترحيل التي عرفتها وهو ما يفرض على السلطات المعنية ضرورة العمل من أجل تزويد المنطقة بالمرافق الخدماتية والعمومية خاصة الهياكل التربوية، حيث أعلنت الأخيرة مؤخرا عن جاهزية 7 مؤسسات تربوية، بإقليمها، لتفتتح خلال الدخول المدرسي المقبل.

وقد قامت الوالي المنتدب لمقاطعة سيدي عبد الله، بخرجة ميدانية هذا الأسبوع بغية تفقد تلك المشاريع ومتابعة مدى احترام الشركات المكلفة بالأشغال باحترام المعايير والمقاييس، أين تم   زيارة بعض المتوسطات على غرار متوسطة حي 1200 LPP بحي 35، متوسطة 5000 مسكن عدل بحي 28-29، إضافة إلى متوسطة 1200 LPP بحي 18، أما فيما يتعلق بإنجاز الثانويات فتم انجاز ثانوية بحي 5000 مسكن عدل بحي 28-29، ثانوية حي 1000 مسكن بالزعاترية، إضافة إلى ثانوية بحي 25، وثانوية 3000 مسكن عدل حي 23.

وأكدت الوالي المنتدب ومديرة التربية على أصحاب المشاريع، خاصة بأحياء عدل والمؤسسات المشرفة على الإنجاز الاستمرار بهذه الوتيرة لتسليم المشاريع في الدخول المدرسي المقبل.

وتجدر الاشارة، إلى أن العديد من المشاريع التربوية، تم انجازها بعدد كبير من المجمعات السكنية الجديدة، خاصة بالبلديات التي عرفت استقبال آلاف العائلات المرّحلة في إطار عمليات إعادة الاسكان، أو التي استلمت شققها بصيغ البيع بالإيجار عدل أو الترقوي العمومي بما في ذلك التساهمي والاجتماعي الايجاري، وهي المشاريع التي من شأنها أن تخفف من حدة الاكتظاظ داخل الأقسام الذي عانت منه العاصمة في السنوات الأخيرة.

ومن جهتها، استفاد عدد من المرافق التربوية بإقليم بلدية سيدي أمحمد، من برنامج لإعادة الاعتبار لها من جديد، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل، خاصة وأن العديد من المدارس تعاني من مشاكل كثيرة، تؤثر سنويا على التحصيل الدراسي للتلاميذ في مختلف الأطوار.

وتمكنت السلطات من إطلاق أشغال التهيئة واعادة الاعتبار في ثلاث مدارس ابتدائية، إضافة الى بعض المرافق العمومية التي استفادت من ذات المشروع، على أن تبرمج مؤسسات تعليمية أخرى خلال الأيام المقبلة وتجهيزها قبل الدخول المدرسي المقبل.

وخلال الزيارة الميدانية التي قامت بها الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد، والتي خصصت لتفقد مشاريع تنموية، وهي الخرجات التي تقوم بها منذ فترة، وما تزال متواصلة في إطار سلسلة الخرجات الميدانية المسطرة من طرف الوالي، والرامية إلى الوقوف ميدانيا على وتيرة سير الأشغال الجارية للمشاريع على مستوى إقليم المقاطعة الإدارية، أين قامت بزيارة عمل وتفقد إلى بعض المشاريع المسجلة على مستوى إقليم بلدية المدنية بحضور رئيسة المجلس الشعبي البلدية، الأميـنـة الـعـامـة للـبـلـديـة، إطارات المقاطعة الإدارية، رئيس القسم الفرعي للأشغال العمومية، رئيس القسم الفرعي للتجهيزات العمومية وكذا ممثلين عن المؤسسات المنجزة ومكاتب الدراسات، حيث خصصت الخرجة للوقوف على أشغال تهيئة فضاء التسلية على مستوى نهج محمد بلقاسمي، إضافة إلى أشغال إعادة تأهيل مدارس فاطمة غزال، رمضاني لخضر وعبد الكريم العقون.

وفي هذا الصدد، أسدت الوالي المنتدب جملة من التعليمات إلى كل المعنيين بإنجاز ومتابعة المشاريع، منها الاسراع في وتيرة الانجاز، مع الحرص على الجودة وإلزامية تسليم مشاريع قطاع التربية قبل الدخول المدرسي المقبل.

وفي إطار التحضير للدخول المدرسي للموسم الدراسي 2021-2022 تنقلت مداحي حورية الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لزرالدة بالنيابة، لتفقد مشروع إنجاز متوسطة قاعدة 6 بالقرية الفلاحية لزرالدة حيث عاينت تقدم أشغال إنجاز هذه المتوسطة المسندة لمديرية التجهيزات العمومية لولاية الجزائر حيث أكدت السيدة الوالي المنتدب بالنيابة على ضرورة الانتهاء من هذا المشروع لاستلامه خلال الموسم الدراسي المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من بلديات العاصمة، انطلقت منذ أشهر في برمجة العديد من المرافق التربوية وفي مختلف الأطوار، من أجل اعادة الاعتبار لها من جديد وتهيئتها لتكون جاهزة قبل الدخول المدرسي المقبل، وتفادي أشغال التهيئة خلال الموسم الدراسي، الذي كثيرا ما يعيق الدراسة للتلاميذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *