عصماني: ارتفاع الأسعار يؤثر سلبا على نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة
قال أنه لا توجد أحزاب سياسية في الجزائر
وأكد رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، مشاركة حزبه في التشريعيات المزمع إجراؤها في 12 جوان المقبل بعد استكمال مرحلة جمع التوقيعات بمناضليه وببعض الكفاءات المتعاطفة معهم.
وكشف رئيس حزب صوت الشعب، في ندوة صحفية عقدها بمقر الحزب، أن حزبه كان من الأوائل الذين استوفوا الشروط التي نص عليها القانون العضوي للانتخابات، مشيرا في ذات السياق، أنهم من القلائل الذين تمكنوا من جمع الاستمارات في منطقة القبائل وسيدخلون سباق التشريعيات في بجاية وتيزي وزو.
وفي هذا السياق، أشار عصماني إلى أن حزبه، اعتمد مقاربة علمية في تسويق العمل السياسي، وهذا ما تفتقره الطبقة السياسية -حسبه- واعتبر هذه الخطوة من شأنها أن تثبت جود الحزب من خلال الإرادة الشعبية التي يعول عليها حزبه كثيرا، مؤكدًا أن الشعب الجزائري هو الذي يفصل ويحدد مصير الفائز في الانتخابات التشريعية القادمة، مضيفا في ذات الصدد أنه “سنرى حكومة يضعها الشعب الجزائري، تنطلق من خلال خريطة سياسة جديدة، وهو ما يحقق ثقافة جديدة في الفصل بين السلطات خاصة بين السلطة التنفيذية و السلطة التشريعية، داعيا الشعب الجزائري للانخراط في هذا العمل السياسي، والتصويت لنموذج برنامج سياسي فيه تَميز و سلوكيات جديدة.
كما طالب عصماني، من الدولة توفير كافة الشروط لإنجاح هذه الاستحقاقات، منتقدا في هذا الشأن الأطراف الذين يدعون للمقاطعة حيث قال أنه لا يحق لأي طرف أن يعاكس الأخر في هذا الشأن، داعيا إلى ضرورة إعطاء الحركة لكل شخص لتقرير و ممارسة رأيه بكل حرية وديمقراطية، مشيرا إلى أن حزبه كان أول حزب طالب بحذف 4 بالمئة، والاستمرار على الجميع و التي -حسبه- لقت الاستجابة، كما طالب بتكافؤ الفرصة، لأن الذهاب إلى الجزائر الجديدة تستلزم نمط تسيير جديد وتتطلب حوكمة و سلوكيات تتماشى و التحديات الراهنة التي تشهدها الساحة السياسية.
وقال عصماني، أن حزبه استطاع أن يُحقق مكانة في الساحة السياسية في فترة وجيزة جدا، قائلاً:” حزبنا قادر على أن يدخل كل الاستحقاقات بفضل مناضليه”، موضحا أن الحزب متواجد في 58 ولاية حسب التقسيم الجديد للولايات، مشيرا إلى أنه تم الوصول لحد الآن إلى 52 محضر من الولايات التي وضعت ملفات ترشحها والبقية في الطريق.
وانتقد المسؤول الحزبي، الأحزاب السياسة في الجزائر، حيث قال أنه بلغة الصراحة لا توجد أحزاب سياسة في الجزائر، وإنما هي مجرد حركات سياسة ، مشيرا إلى أن الحزب السياسي، هو مؤسسة حزبية قائمة بذاتها و تسعى دائما إلى الاستمرارية، مضيفا في ذات السياق أنه يطمح إلى الانتقال من حركة سياسة إلى حزب سياسي.
وبعيدا عن السباق الانتخابي، حذر عصماني، من الارتفاع الرهيب الذي تشهده بعض المنتجات، مشيرا إلى أنه خلال جولة في السوق لاحظ مدى إرتفاع أسعار الخضر، معتبرا أن تراجع القدرة الشرائية للمواطن و تدهور الأوضاع الاقتصادية، من شأنها التأثير على نسبة المشاركة في انتخابات 12 جوان القادمة، داعيا الحكومة إلى ضرورة إيجاد حل للمشاكل العالقة و الحد من ارتفاع الأسعار، حتى لا ينعكس سلبا عن المشاركة في الاستحقاقات القادمة.

