مجلة الجيش تحدث عن الإنجازات المحققة في ظرف سنتين

جاء في عدد شهر مارس الجاري من مجلة الجيش الإنجازات التي حققتها الجزائر في ظرف سنتين فقط، وحذرت من “دوائر ضاغنة” عادت مجددا لإحياء مخططات “أكل عليها الزمن”، بهدف “التشويش” على الإستراتيجية الشاملة للنهوض بالبلاد.

رحمة حيقون

وأكدت المجلة في افتتاحيتها أنه “بالفعل وفي ظرف سنتين، أنجزت الكثير من المشاريع وعلى رأسها البناء المؤسساتي للدولة الذي سيمكن من خلق الظروف المناسبة والوافية لإرساء قاعدة اقتصادية ناجعة تعود على المواطن بالمنفعة وعلى البلد بالازدهار”.

كما أكدت المجلة في افتتاحيتها، أن جزائر اليوم تدرك جيدا أن ملامح عالم اليوم والغد تختلف على ذلك الذي ظل سائدا لعقود طويلة.

بالمقابل أوضحت المجلة أن بلادنا حريصة على صون أمانة خمسة ملايين و ستمائة ألف شهيد والمضي قدما على النهج الذي رسموه بدمائهم الزكية.

كما أضافت مجلة الجيش أن جهات معروفة تواصل بحقدها على بلادنا في نفث سمومها ونرويج الأكاذيب على أمل عرقلة مسيرة الجزائر الجديدة.

وهو ما أكده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قائلا أن ” بعض الجهات نقلقها سيادتنا، لكننا سنواصل طريقنا بإرادة لا تلين، كي تكون الجزائر في مكانتها المستحقة إقليميا ودوليا بسند جيشنا الوطني الشعبي.”

الى جانب ذالك أكدت المجلة أن الحقيقة التي لا غبار عليها أن دوائر ضاغنة عادت مجددا لإحياء مخططات أكل عليها الزمن، بهدف التشويش على الاستراتيجية التي تبنتها السلطات العليا للنهوض بالبلاد.

كما تبقى الغاية الرئيسية الأولى لهذه الدوائر هي استهداف بالدرجة الأولى الجيش الوطني الشعبي. وقيادته لأنه صمام  آمان الجزائر، ولأنه العقبة التي تقف في وجه مخططاتهم العدائية و الإرهابية.

وكانت مجلة الجيش قد قالت في أحد إعدادها السابقة، إن مواجهة المخططات العدائية تتطلب التفاف كل المواطنين الغيورين، والمدافعين على بلادهم حول دولتهم وجيشهم.

ودعت لإفشال وإحباط المناورات المفضوحة التي عودتنا المغرب على انتهاجها كلما ضاقت بها السبل واشتدت عليها الأزمات والمحن. واختنق شعبها وأصيبت بحالة من الضجر والملل وفقدت الصبر، نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن المغربي في المدن والأرياف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *