قاعات العلاج بالدويرة تفتقر للمعدات الطبية
صفية. ن
شهدت بلدية الدويرة الواقعة غرب العاصمة، في الآونة الأخيرة زيادة معتبرة في الكثافة السكانية نتيجة عملية الترحيل إليها ، مما بات يفرض على السلطات تزويدها بالمرافق الحيوية على غرار قاعات العلاج التي تضمن للسكان تلقي حقهم الطبيعي في العلاج في أي وقت من دون عناء التنقل إلى المناطق المجاورة.
فعلى الرغم من توفر عيادة جوارية ببلدية الدويرة و التي تتطلب وجود أكثر من واحدة بالنظر إلى مساحتها الكبيرة غير أن وجودها كعدمه فهذه الأخيرة بأكملها تتوفر على طبيب واحد و هو ما يحول دون قدرته على الكشف على كافة المرضى الذين ينتقلون يوميا إلى العيادة من أجل تلقي العلاج خوصا في الحالات العاجلة ، حيث أبدوا استياءا شديدا من غياب المختصين كون أن الأمر دفعهم إلى التوجه إلى المستشفيات الموجودة بالبلديات المجاورة من أجل الحصول على إبرة أو فحص عادي فقط فما بالك بالحالات المستعجلة التي تتطلب إسعافا في تلك اللحظة و التي كلفتهم مصاريف إضافية هم في غنى عنها ، في ذات السياق قال البعض أن العيادة كان بها طبيبين لكن انشغال الطبيبة الأخرى بالعيادة التي تعمل بها جعلها تداوم في الفترة الصباحية فقط و هو ما جعلهم يطالبون من السلطات الوصية الالتفات إليهم.

