الموجة الثالثة لكورونا خلفت مضاعفات … 32% يموتون جراء الصدمة القلبية
كشف البروفيسور جمال الدين نيبوش رئيس مصلحة أمراض القلب والشرايين بمستشفى حسين داي أن 10% من مرضى مصلحة القلب بمستشفى نفيسة حمودي أصيبوا بارتفاع الضغط الدموي بسبب الكوفيد خاصة عند الفئة أقل من 40 سنة.
ق. و
وأوضح البروفيسور، أن الموجة الثالثة ما قبل الأخيرة للكوفيد، كانت أخطر الموجات وخلّفت مضاعفات خطيرة لا تزال آثارها لليوم. كما أن حالات كثيرة لمرضى القلب والشرايين تأزمت حالاتهم بسبب الكوفيد، على غرار فشل عضلات القلب والقصور القلبي حيث 60% من هذه الحالات تؤدي للوفاة، موضحا أن مضاعفات التهاب غلف القلب وعلاجها صعب جدا، حيث أصيب الكثير من الحالات بالسكتة القلبية .
وأضاف البروفيسور أن الحالات التي أصيبت بالتهاب الشرايين التاجية القلبية لمرضى الكوفيد فاقت نسبتها 5% بنفس المستشفى، محذرا من تسبب الكوفيد في التهاب القصور الكلوي والقلبي في آن واحد وهدا ما يشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان .
من جهة ثانية أشار نيبوش إلى التطور السريع لظاهرة السكتة القلبية المميتة خلال الـ 10 سنوات الأخيرة لأسباب عديدة على رأسها حالات القلق المتزايدة؛ الضغط اليومي في العمل و العائلة؛ الغذاء غير السليم خارج البيت، السمنة وخطورتها، والتدخين.
وبلغت النسبة اليومية لوفيات الصدمة القلبية في الجزائر 32%، وهي النسبة الموجودة في الدول المتقدمة، مؤكدا توفر كل الإمكانات لمعالجة هذا المرض، إلا أنها تقتصر فقط عبر المؤسسات الاستشفائية وغير متوفرة في كل ولايات الوطن، خاصة عمليات القسطرة وهناك تحسن كبير مؤخرا. كما أننا لم نصل بعد إلى العلاج في مرحلة ما قبل المستشفى لتفادي الوفيات الكثيرة حتى يعالج المريض في وقت قياسي.
وأشار إلى تسجيل حوالي 36 عيادة خاصة تجري عمليات القسطرة؛ إضافة إلى المؤسسات الاستشفائية وهي فعالة بنسبة 95%، مقارنة بالعمليات القديمة فعاليتها 65%، داعيا إلى إنشاء مصالح متخصصة ذات مستوى عالي وعالمي لعلاج مرضى القلب “لدينا كل الإمكانات للقيام بها نحتاج للوسائل التقنية فقط بتسيير حديث تقني وعلجمي.”

