سائقو التاكسي يواجهون الإفلاس يدعون الوزارة الوصية للحوار
دعا رئيس الفيدرالية الوطنية لسائقي سيارات الأجرة، المصالح الوصية الجلوس إلى طاولة الحوار والتباحث حول ظروف عملهم ومستقبلهم المهني والمتاعب اليومية التي أصبحوا يعيشونها، نتيجة وقوعهم في دائرة الإفلاس والخسائر المحتومة، واللتين تكبدوها في خضم الأزمة الصحية خلال انتشار فيروس “كوفيد-19″، معتبرا أن مستقبل ما لا يقل عن 200 ألف سائق “تاكسي” أصبح غامضا ويستدعي التدخل لإيجاد حلول واقعية وموضوعية تنقذهم من “الزوال”.
ق.و
وكشف محمد بن زينب أن نسبة كبيرة من سائقي “التاكسي” يعيشون حالة من الاحتقان والغضب بسبب الظروف المادية المحيطة بهم، والتي دفعت نسبة منهم إلى تغيير المهنة والتوجه نحو أعمال حرة، بل أن منهم من اختار العمل كسائق “كلونديستان” غير قانوني، أو لدى مؤسسات أخرى منافسة لهم، التي أصبح عددها لا يقل عن 200 مؤسسة، لضمان قوته وقوت عائلته، معددا أن بعض من سائقي “التاكسي” اضطروا لبيع “خبز المطلوع أو الشربات” في هذا الشهر الفضيل، بل واللجوء لمطاعم الرحمة نتيجة تراجع مداخيلهم وانخفاض الطلب عليهم من زبائن أصبحوا ضحايا وضع مادي صعب بسبب تراجع القدرة الشرائية.
وأضاف نفس المتحدث أنهم، في تمثيلهم النقابي، يأملون في أن يجتمعوا مع الجهات الوصية للوصول إلى مخرج ينقذهم من هذه الوضعية الصعبة، وذلك بتدارس مسائل حيوية تحمل الأولوية، على رأسها مستحقات الضمان الاجتماعي، المنافسة غير المشروعة، مراجعة منحتي التمدرس والجامعة المحرمتين عليهم، موضوع الاستفادة من السكن والإعانات والحق في بطاقة الشفاء، حتى يضمنوا استمرار هذا النوع من المهن بدل الوقوع في مصير الزوال المحتوم.

