ترحيب أممي بقرار محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين
رحب مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف, مساء أول أمس الجمعة, بقرار محكمة العدل الدولية الرامي إلى وقف أي ممارسات وتصريحات تهدف إلى الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
رحمة حيقون/ الوكالات
و أكدت اللجنة على ضرورة أن ينفذ الكيان الصهيوني “التدابير الملزمة المؤقتة لمنع إلحاق المزيد من الضرر بالسكان المدنيين الفلسطينيين”.
ودعت مجلس الأمن الدولي إلى التأكد من تنفيذ أمر المحكمة, مجددة دعواتها الى إيجاد حل “عادل وسلمي” للقضية الفلسطينية, وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة, الذي ينهي الاحتلال الصهيوني ويحقق حقوق الشعب الفلسطيني, بما في ذلك حق تقرير المصير والعودة وتحقيق حل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
و أكد الاتحاد الأوروبي مجددا دعمه المستمر لقرارات محكمة العدل الدولية حول الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الصهيوني بشأن الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وذكر بيان صحفي مشترك صدر عن الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل ,والمفوضية الأوروبية – حسب ما نُشر على موقع المفوضية انسغ السبت- ,”أننا أحطنا علما بالأمر الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بشأن طلب جنوب إفريقيا الإشارة إلى التدابير المؤقتة” ,مضيفا أن “أوامر محكمة العدل الدولية ملزمة للأطراف ويجب على الجميع الالتزام بها.. ويتوقع الاتحاد الأوروبي تنفيذها الكامل والفوري والفعال”.
وتابع البيان أن ,”حق كل طرف في تقديم الحجج فيما يتعلق بالاختصاص أو المقبولية أو الأسس الموضوعية لا يتأثر بقرار اليوم بشأن طلب جنوب إفريقيا الإشارة إلى التدابير المؤقتة” ,مؤكدا مجددا دعمه المستمر لمحكمة العدل الدولية, الجهاز القضائي الرئيسي, في الأمم المتحدة”, وكانت جنوب أفريقيا قد رفعت دعوى ضد الاحتلال الصهيوني أمام محكمة العدل الدولية ضد جرائم اقترفها في حق الفلسطينيين في قطاع غزة ,في انتهاك لالتزاماته بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.
وفي سياق متصل ,نوهت وزيرة الخارجية الألمانية ,أنالينا بيربوك بدعم بلادها والاتحاد الأوروبي قرار المحكمة الذي يطالب الكيان الصهيوني بالسماح العاجل بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وفي ذات السياق استشهد عشرات الفلسطينيين ,غالبيتهم من الأطفال والنساء, وأصيب آخرون, جراء قصف الاحتلال الصهيوني المتواصل على قطاع غزة , في اليوم الـ113 من العدوان .
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” , نقلا عن مصادر طبية, بوصول شهداء وجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى, إثر قصف الاحتلال عدة منازل في دير البلح وسط القطاع, لافتة إلى أن 9 فلسطينيين استشهدوا جراء قصف الاحتلال منازل في خان يونس.
وفجر أمس السبت , استشهد فلسطينيان , وأصيب آخرون, جراء قصف الاحتلال منزلا في حي الجنينة شرق رفح, جنوب قطاع غزة.
كما ارتقى 28 شهيدا, وأصيب آخرون, جراء القصف المتواصل على خان يونس خلال الـ 24 ساعة.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف اليوم على أرجاء متفرقة من قطاع غزة, وسط تركيز العدوان على خانيونس, مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع, موقعة مئات الشهداء والجرحى.
وارتقى ثلاثة شهداء بينهم سيدتان جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة السكسك في حي الجنينة شرق رفح.
وفي حصيلة غير نهائية, ارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان إلى أكثر 26 ألف شهيد, ونحو 64 ألف مصاب, وآلاف المفقودين, معظمهم من الأطفال والنساء, إضافة إلى الدمار الهائل والكارثة الإنسانية غير مسبوقة.

