الاستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد تستوجب انخراط كل القوى الحية في المجتمع

 

أكدت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، سليمة مسراتي،  الاثنين بالجزائر العاصمة، أن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، المقرر إطلاقها نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، يستوجب انخراط وتجاوب كل القوى الحية والفاعلة في المجتمع.

وأوضحت مسراتي، في منتدى الإذاعة الجزائرية، أن “نجاح هذه الاستراتيجية التي تعد جزءا من العملية الشاملة لتنفيذ ومتابعة تنفيذ إجراءات وتدابير تعزيز الشفافية والنزاهة ومحاربة الفساد على الصعيد المؤسساتي والمجتمعي، تستدعي انخراط وتجاوب كل القوى الحية ومختلف الفاعلين في المجتمع”.

وذكرت أن هذه الاستراتيجية ترتكز على “خمسة محاور أساسية تشمل أخلقة الحياة العامة، تعزيز الشفافية، استرداد الموجودات، تعزيز قدرات الهيئات الرقابية والمجتمع المدني والإعلام”.

وأضافت مسراتي أن السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته تلقت 466 تبليغ عن قضايا فساد سيتم دراستها من قبل “خلية متابعة تضم قانونيين وخبراء في مختلف مجالات الاقتصاد”.

وفي ذات السياق، تطرقت إلى إطلاق عدة منصات إلكترونية لتلقي تبليغات المواطنين ومنصة أخرى للتصريح بالممتلكات، داعية إلى “مساهمة المواطن في معركة مكافحة الفساد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *