ضجة كبيرة بعد زيارة برلمانيين بلجكيين الى الاراضي الصحراوية المحتلة
اثارت زيارة برلمانيين بلجيكيين الى المغرب والأراضي الصحراوية المحتلة -مدفوعة التكاليف من المغرب- ضجة كبيرة في بلجيكا في خضم فضيحة الفساد بالبرلمان الأوروبي المتورط فيها نظام المخزن.
في هذا الصدد عنونت صحيفة “لا ليبر”, “الزيارة المشبوهة مدفوعة التكاليف من المغرب لاربعة برلمانيين من الحركة الإصلاحية الى الصحراء الغربية”.
واضاف نفس المصدر ان هذه الزيارة “تطرح عديد الاسئلة” حيث جرى بعضها بالعيون بالصحراء الغربية المحتلة التي تعتبرها الأمم المتحدة إقليما غير مستقل”.
وقد اثار هذا الخبر ضجة كبيرة في الاوساط السياسية البلجيكية في سياق يتميز بعديد فضائح الفساد متورط فيها المغرب.
في هذا الصدد انتقد رئيس الحزب الديمقراطي المستقل فرونسوا دي سميت هذه الوضعية وأشار لتقاعس وزيرة الشؤون الخارجية البلجيكية، حاجة لحبيب، التي هي أيضا عضوة في الحزب الاصلاحي.
وكتب فرونسو دي سميت في تغريدة له على تويتر”اذا فان برلمانيين قاموا بزيارة مدفوعة التكاليف من المغرب الى الصحراء الغربية الإقليم الذي لم تعترف بلجيكا بضمه من قبل المغرب, فهل توافق وزيرة الشؤون الخارجية على هذه الزيارة التي تضع دبلوماسيتنا في حرج كبير.
وفي خبر أخر قصفت قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي,مواقع جديدة لجنود الاحتلال المغربي بقطاعي المحبس والفرسية, حسب ما أفاد به البيان العسكري رقم 720 الصادر عن وزارة الدفاع الصحراوية.
وأبرز البيان العسكري – الذي أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص) – أن مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي استهدفت تخندقات جنود الاحتلال بمنطقتي الفعييين وأكرارة الشديدة بقطاع الفرسية.
وأضاف, أن تشكيلات متقدمة من الجيش الصحراوي ركزت هجماتها على تخندقات جنود الاحتلال بمنطقتي لعكد وسبخة تنوشاد بقطاع المحبس.
وكانت مفارز متقدمة من وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي, قد استهدفت بهجمات مركزة في وقت سابق من يوم أمس الجمعة, القوات المغربية بقطاع المحبس وبمناطق أكرارة الفرسيك وأودي الظمران.
وتتوالى هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي, مستهدفة معاقل قوات الاحتلال المغربي التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات على طول الجدار الرملي الفاصل (الذل والعار.

