الكشف عن مصدر السلالة الهندية و تطويق البؤرة لمنع انتشارها

 

  • بن بوزيد:الحالة الوبائية في الجزائر مستقرة
  • درار:  كل اللقاحات فعالة ومقاومة ضد السلالات الجديدة  
  •  وصول شحنات جديدة من اللقاحات قريبا

كشف فوزي درار، المدير العام لمعهد باستور، أمس الثلاثاء، أن الإصابات الستة المسجلة من السلالة الهندية، في ولاية تيبازة تعود لرعايا هنود يعملون في ورشة للبناء. 

وأوضح درار لدى نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، أن التحقيقات الوبائية أفضت إلى تحديد خمس حالات آخرى، بعد تشخيص الإصابة الأولى، ومنه تم  تطويق البؤرة لمنع انتشارها، مشيرا في ذات السياق أن السلالة مختلفة عن تلك المتفشية في الهند وأنها من النوع الفرعي الذي يحتوي على اختلافات مقارنة بالطفرة الهجينة المتفشية حاليا في الهند.

من جهة أخرى أكد درار أن كل اللقاحات المستعملة حاليا ضد كورونا تبقى فعالة ومقاومة ضد جميع السلالات الجديدة، مستبعدا أن تتأثر شحنات اللقاح الهندي المتفق عليها، بحكم أنها تصنع في الهند، وتوسع من انتشار الوباء أكثر، مؤكدا في ذات الصدد عن وصول شحنات جديدة من اللقاحات قريبا.  

وفي هذا السياق أكد وزير الصحة و السكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أمس الثلاثاء، على هامش زيارته لمستشفى زميرلي إن الحالة الوبائية في الجزائر مستقرة، متمنيا عدم الدخول في موجة ثالثة، موضحا أن السلالة الهندية لفيروس كورونا تم اكتشافها لدى شخص هندي مقيم بالقليعة في تيبازة ودخل من الخارج، مشيرا إلى أن مصالحة اكتشفت 6 أشخاص مصابين بالسلالة الهندية، ولم يستبعد تسجيل حالات أخرى.

يذكر أن خلال الأيام الماضية تنامى الخوف من سلالة اسمها “بي 1.617” (B.1.617)، تم اكتشافها غرب الهند، وتعد “متحورة مزدوجة”، لأنها تحمل طفرتين مقلقتين على مستوى بروتين السنبلة “الشوكة” (spike) لفيروس كورونا المستجد – واسمه العلمي “سارس كوف-2” وهو نتوء على غلافه يتيح له الالتصاق بالخلايا البشرية، وكانت  منظمة الصحة العالمية قد صنفت السلالة الهندية على أنها  “سلالة تحت المراقبة”، يأتي ترتيبها بعد ما يسمى بالسلالات “المثيرة للقلق”، المتمثلة في السلالات البريطانية والجنوب أفريقية والبرازيلية.

وبخصوص الأعراض السلالة الهندية، قالت الدكتورة سوراديبتا تشاندرا، طبيبة استشارية في مركز هيلفيتيا الطبي في دلهي، -في تصريح لموقع “تايمز ناو نيوز”  وقالت إن الأعراض الجديدة، التي لاحظوها في مرضى كوفيد-19 خلال الموجة الثانية تشمل: الإسهال، آلام البطن، الطفح الجلدي، التهاب الملتحمة، حالة الارتباك وضباب الدماغ (تشوش التفكير).

كما يصاحب المرض أعراض فيروس كورونا المعتادة مثل الحمى والتعب والسعال.

وأضافت الدكتورة “نحن نرى مرضى يعانون من الإسهال، وآلام البطن، والطفح الجلدي، والتهاب الملتحمة، وحالة الارتباك، وضباب الدماغ، وتغير لون أصابع اليدين والقدمين إلى اللون الأزرق، ونزيف من الأنف والحلق بعيدا عن الأعراض المعتادة مثل التهاب الحلق، وآلام الجسم، والحمى، وفقدان الشم والذوق”.

وعلى صعيد متصل شدد المدير العام لمعهد باستور، فوزي درار،  أن تطبيق الإجراءات  الوقاية من تباعد جسدي وارتداء الكمامات واستخدام المعقمات والالتزام بالبرتكول الصحي يبقى السبيل الوحيد لاحتواء الوباء ومنع انتشاره، مشيرا إلى أن الرهان معقود على وعي المواطن لإعطاء فرصة لعملية التلقيح حتى تؤتي أكلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *