ضيق مقر مركز البريد يثير استياء سكان السحاولة 

صفية. ن


تشهد مراكز البريد بالعاصمة عموما وببلدية السحاولة تحديدا ضغطا رهيبا خاصة خلال هذه الأيام التي تشهد توافدا معتبرا للزبائن لسحب أموالهم تحسبا لعيد الفطر المبارك، حيث دعا السكان السلطات المحلية للتدخل من أجل فك الضغط على المركز البريدي الوحيد المتواجد بالمنطقة، وتدعيم بوحدات متنقلة كما هو الحال بعدد من البلديات.

يشتكي سكان السحاولة من نقص المرافق الخدماتية بمنطقتهم التي عرفت تزايدا سكانيا معتبرا جراء عمليات الرحيل التي شهدتها منذ العام 2014 حيث تم تدشين عدة احياء سكنية جديدة لم تتم بها مرافقتها بمرافق خدماتية وعمومية، على غرار مركز البريد الذي يشهد توافدا كبيرا للزبائن والمستخدمين حيث يشتكي الجميع من ضيق المقر .

ويتساءل سكان البلدية عن الأسباب الكامنة وراء عدم فتح ملحقات جديدة، خاصة وأن البلدية تتوفر على فضاءات ومساحات يمكن استغلالها للغرض المذكور ووضع حد للاكتظاظ وإنهاء معاناة المواطنين، الذين يتنقلون بين المكاتب البريدية لمختلف البلديات من اجل سحب رواتبهم ومعاشاتهم الشهرية، ورغم العديد من الطلبات التي وجهها السكان لكل من مديرية البريد وتكنولوجيا الإعلام، وكذا المصالح المحلية، لكن لحد الساعة ما تزال الأمور على حالها، في ظل عدم تحرك الجهات المخولة بذلك.

من جهتها تعترف السلطات المحلية بالسحاولة ان المنطقة تعرف نقصا بعدد من المرافق، خاصة مركز البريد حيث قامت بمراسلة الجهات المعنية من اجل إيجاد حل للمشكل بصفة نهائية حيث تم انجاز ملحقة هي الآن تعمل منذ ثلاثة أشهر، إلا أن مشكلة الاكتظاظ ما تزال هي السائدة، وعليه فمصالح البلدية تقترح انجاز مركز بريدي كبير بغية القضاء النهائي على الاكتظاظ لكن هناك رفض لحد من قبل المصالح الولائية لأسباب تبقى مجهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *