قرار فرنسي بمنع التظاهرات المتضامنة مع فلسطين
رحمة حيقون
في خرجة جديدة من أعداء العرب والمسلمين ومن المناهضين والمحاربين للدين الإسلامي، منذ أزمنة بعيدة من طرف الصليبيين والصهاينة هاهي فرنسا الصالبية اليوم تمنع متظاهرين قاموا بمساندة الشعب الفلسطيني الذي يشهد في حقه جرما انسانيا كبيرا من قبل العدوان الصهيوني.
جاءت هذه الخرجة من وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانان الذي اصدر قراراً بمنع التظاهر في كافة أنحاء فرنسا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والمنظمون ينقضون القرار لدى القضاء، الذي يثبّته.
وقررت السلطات الفرنسية منع التظاهر في كافة أنحاء فرنسا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تمر ذكرى نكبته وتهجيره من أرضه قبل 73 عاماً، متزامنةً مع ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي مستمر.
وكان من المقرر أن تخرج في تظاهرة أخرى لدعمٍ للنضال الفلسطيني، وتعبيراً عن الوقوف إلى جانبهم، لكنَّ وزير الداخلية جيرالد دارمانان قرر منعها. ورداً على هذا القرار توجه المنظمون، وهم في الأساس جمعيات الصداقة الفرنسية الفلسطينية، إلى القضاء الفرنسي لنقض قرار المنع هذا، لكنَّ القضاء صادق على قرار الوزير، وهدد بفرض غرامة مقدارها 135 يورو على كل من يخالفه.
وانتقد المنظمون في بيانٍ لهم القرار القضائي، معتبرين أن فرنسا هي “الدولة الديمقراطية الوحيدة في العالم التي تمنع التضامن مع الفلسطينيين، في حين قررت بعض المنظمات الفرنسية اليسارية والمعادية للرأسمالية والعنصرية الاستمرار في تنظيم التظاهرة.
هذا وشهدت مدن رئيسية في مختلف أنحاء العالم، من الولايات المتحدة الأميركية إلى أوروبا، انطلاق تظاهرات احتجاجية تنديداً بالممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ودعماً للأقصى وفلسطين المحتلة.

