تضامن واسع للصحفيين الجزائريين مع زملاءهم في غزة ومطالب بتوفير الحماية لهم
يواصل الكيان الصهيوني طمس الحقيقة واخفاء كل ما يظهر العنف الذي يمارسه اتجاه الشعب الفلسطيني البريء في قطاع غزة من خلال قمع العمل الصحفي باستهداف صحفيين ابرياء يمارسون عملهم النبيل ذنبهم الوحيد انهم كعادتهم فضحوا جرائم الاحتلال الصهيوني ووثقوا صوتا وصورة تلك الجرائم بحق المواطنين العزل.
ووثقت وحدة الرصد والمتابعة بالمكتب الإعلامي في قطاع غزة، عشرات الاعتداءات بحق الصحفيين ووسائل الإعلام، مسجلا 7 شهداء من الصحفيين جراء الغارات الصهيونية على قطاع غزة حتى كتابة هذه الأسطر .
كما أعلن المكتب إصابة أكثر من 10 صحفيين بجروح وإصابات متفاوتة و استهداف وهدم منازل صحفيين بشكل كلي كما تم رصد أضرارا بليغة لمقر عشرات المؤسسات الإعلامية بشكل كلي وجزئي جراء القصف، من ضمنهم برجي “فلسطين” و”وطن”، حيث تم حصر تضرر أكثر من 40 مقرا لوسائل الإعلام.
وشهدت الأحداث الأخيرة تضامن واسع من قبل الصحفيين الجزائريين مع الصحفيين المتواجدين في قطاع غزة خيث قال فيصل سراي مدير جريدة الجزائر اليوم في تصريح لأصوات ان استهداف الكيان الصهيوني للصحفيين،هدفه وتخد، هو إسكات صوت الحق ، واخفاء جرائمه في فلسطين و في غزة
واكد الكيان الصهيوني يريد من هذه الجرائم تخويف الجميع، وهو غير مبال بالمواثيق و تالمعاهدات الدولية، التي تنص على حماية الصحفيين أثناء الحروب واثناء تأدية مهاهم
.
الغريب في الامر يضيف مدير جريدة الجزائر اليوم هو سكوت جمعيات حماية الصحفيين التي نسمع صوتها دائما عندما وتنتقد حرية التعبير في الجزائر و تونس وهي اليوم ساكتة صامتة عن جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة.

من جهته قال اسلام رخيلة مدير موقع الجزائر مباشر لأصوات ان العالم كله شهد تجاوزات الاحتلال الصهيوني في حق الصحفيين خلال السنوات الاخيرة دون ادنى احترام للانسانية.
وأضاف أن سجل الكيان الصهيوني حافل بالدماء وليست هذه المرة الاولى فبعد استشهاد الصحفية شرين ابو عاقلة على يد الكيان تحرك المجتمع الدولي لادانة مقتل الصحفيين، لكن تلك الادانة تبقى شكلية فقط ومن اجل اظهار للعالم بأن الدول القوية كأمريكا وحلفائها انهم نماذج في الديمقراطية واحترام قرارات الشعوب.
في مثل هذه الدول الضعيفة هي من تدفع الثمن غالبا ولنصرة صوت الحق يجب عدم السكوت واسماع صوت الحق وادانة الكيان الصهيوني في مجلس الامن وكذا فرض عقوبات في حق هذه الدول التي تحاول فرض منطقها بقوة.
لهذا نتمنى من المنظمات الدولية الصحفية والنقابات ان تدعم مطالب حماية الصحفيين حتى لا تتكرر مثل هذه التجاوزات اللانسانية.

وقالت سمية سعادة صحفية بمجلة جواهر الشروق لأصوات انه لاشك أن الصحفيين الجزائريين يشعرون بالألم الشديد وهم يرون الآلة الإسرائيلية المجنونة تحصد زملاء لهم في قطاع غزة وهم يؤدون مهامهم في تزويد الرأي العام العالمي بالحقائق التي تقع على الأرض ولاشك أن ذلك يتعارض مع القوانين الدولية المرتبطة بحماية رجال الإعلام وهم يؤدون واجبهم المهني ومعلوم أن إسرائيل من خلال استهداف الصحفيين فهي تريد إخفاء الحقيقة المرة بقتل الأطفال والنساء وحصار المدنيين وهي جرائم حرب سيسجلها التاريخ بأحرف من دم ولن ينساها العالم مهما حاولت إسرائيل التغطية عليها .
من جهته ندد فاتح بن حمو مدير موقع شهاب برس بكل العبارات وكل اللغات ما يقوم به الكيان الصهيوني في فلسطين وعلى الفلسطنيين كما قال نند بعبارات أشد على قمع الصحفيين وعدم الحفاظ على حياتهم وتعريضهم لخطر الموت .
لكن في الاخير عندما نشاهد أعمال هذا الكيان ندرك انها صادرة عن اناس كانو مشردين وجاؤو لارض ليست بارضهم واحتلوها وشردو أهلها فهم غاصبين مجرمين قتلة الأطفال

