الباحث في التاريخ علاء الدين مقورة لأصوات :الكيان الصهيوني سيزول حتما
أكد الكاتب الصحفي والباحث في التاريخ علاء الدين مقورة في تصريح لأصوات أن طوفان الأقصى هي حلقة من حلقات نظال الشعب الفلسطيني وجزء جزء جديدفي ملحمة نظالية فلسطينية منذ1948 منذ وعد بلفور سنة 1917 الذي سلم فيه البريطانيون فلسطين الى اليهود فهذه العملية تلخص وتختزل معاناة الشعب الفلسطيني على مدار 70سنة خلال أسبوع فما عاشه الصهاينة خلال اسبوع عاشه الفلسطينيون خلال 70سنة من الرعب والذل والهوان وما الحقه الصهاينة بالفلسطينيين منذ سنة 1948 الحقه الفلسطينيون بهم خلال أسبوع فرغم التضحيات الكبيرة التي تعرضت لها غزة ورغم العدد الكبير من الشهداء هم يواصلون ولكن هذا ليس بجديد على الشعب الفلسطيني الشقيق الذي ألف المعاناة والصبر ضد المحتل الظالم فهناك مقولة شهيرة في فلسطين تقول أن الام تحمل ابنها مرتين مرة عندما تلده ومرة عندما يستشهد فمن يحمل عقيدة الجهاد الى هذه الدرجة لا يمكن ان يهزم ولا يمكن ان تكون الهزيمة في مخططه او في قاموسه.
وأضاف ذات المتحدث قائلا : اصلا الحقيقة الالهية والربانية أن فلسطين ستنتصر ، ستنتصر بنظالاتها بتاريخها بما نعتقده نحن كمسلمين ان هذه الارض ارض مباركة ، أرض الأنباء والرسل ىسيكون الفرج قريبا بادن الله .
كما أكد محدثنا أنه على المجتمع الدولي على الاقل ان يسمح او يكافح من أجل فتح ممرات إنسانية لعبور المساعدات واجلاء المدنيين العزل الذين انتقم منهم الصهاينة بعدما فشلو فشلا ذريعا في الرد على المقاومة الاسلامية فالحقيقة المؤلمة للصهاينة يضيف الباحث في التاريخ أن فلسطين ستنتصر وهو ما يعرفونه معرفة كبيرة جدا ومتأكدين منه وهذا ما يربكهم فطوفان الأقصى الذي كان في07 اكتوبر 2023 سيخلدها التاريخ وتخلدها النظالات الانسانية على مدار عقود ,فقد تحول أطفال الحجارة من الوسائل التقليدية الى الصواريخ الدقيقة ستتعدد الجبهات على الكيان الصهيوني وينتهي به المآل منتهيا في اطار حل الدولتين حسب مواثيق الأمم المتحدة في حدود 4جوان 1967 والا سينتهي به الأمر مذموما منكورا خارج التاريخ فهو كيان بلا معنى كيان بلا هوية كيان مغتصب لا اكثر.
و ان جبن الصهاينة و قلة مروءتهم يضيف الأستاذ مقورة جعلتهم ينتقمون من المدنيين العزل الاطفال بدل من الرد على المقاومة التي أذاقتهم الويلات فلأول مرة في التاريخ يصل عدد قتلى الصهاينة الى هذا العدد ورغم العددالكبير للشهداء فانه لا يثني من عزيمة الغزاويين والفلسطينيين بل بالعكس هذا يشحذ همتهم اكثر ويجعلهم يقاومون أكثر فأكثر فالقضية الفلسطينية قضية الأمة قضية كل حر في العالم هي القضية الأم لكل القضايا العادلة في العالم وستتحرر بادن الله.

