رئيس حزب الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام لأصوات: المقاومة الفلسطينية غيرت التاريخ وصنعت مسارا جديدا له”

 

“المواقف الجزائرية متقدمة ومشرفة جدا وعالية”

“أندد بالمواقف الغربية المتصهينة ”

قال رئيس حزب الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام إن المقاومة الفلسطينية لم تحقق انتشارا فحسب بل غيرت التاريخ وصنعت مسارا جديدا له, لأنها كشفت أكذوبة الجيش الرابع في العالم والذي لا يقهر، وأضاف أن المواقف الجزائرية متقدمة ومشرفة جدا وعالية، بحيث اثبت الرئيس عبد المجيد تبون ومن وراءه الدبلوماسية الجزائرية وكل الشعب الجزائري الأصيل أنه من عظماء هذه الأمة، جاء ذلك في حوار أجرته معه جريدة أصوات.

حاورته: رحمة حيقون

ما تعليقك على التطورات الأخيرة بقطاع غزة في ظل تصعيد العدو الصهيوني من عملياته العسكرية ؟

نحن في حرب ومواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات ولا يزيدها التصعيد الصهيوني إلا ضراوة، والحقيقة التي كشفتها هذه الحرب أن أكذوبة الجيش الرابع في العالم والذي لا يقهر هي أننا أمام جيش لا يتقن إلا قتل المدنيين الأبرياء العزل أما القتال على غرار كل الجيوش فلا يفقه فيه شيئا وهذا ما اتضح جليا في يوم 7أكتوبر وخلال محاولات التوغل البري.

 

كيف تفسر صمت المجتمع الدولي على جرائم العدو وعدم إيجاد حلول للوضع المأسوي في القطاع؟

ما يسمى بالمجتمع الدولي والقانون الدولي والشرعية الدولية وبيان حقوق الإنسان العالمي هي أكبر أكاذيب هذا العصر لأنه بالعودة لميلاد هذه الهيئات والمؤسسات الدولية نجد أن أسسها ووضع لها قوانينها واعرافها وآليات عملها هي القوى الاستعمارية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وهؤلاء لم يضعوا هذه المؤسسات لخدمة قيم الحرية والإنسانية والعدالة في العالم بعد دمار الحرب العالمية الاولى و الثانية وإنما وضعوها لخدمة أغراضهم الاستعمارية المتجددة ومصالحهم المستدامة على حساب الشعوب والأمم وإن سموها بأسماء ظاهرها فيه الرحمه وباطنها كلها شر وظلم، لذا فصمت ما سمي بالمجتمع الدولي وخصوصا أمام جرائم هذا اللقيط المدلل الذي صنعوه ووضعوه فوق المحاسبة والمساءلة أمر منطقي ولا يستدعي التعجب والاستغراب مما يفرض على القوى الشريفة والمحبة للحرية والسلام في العالم النضال والعمل لتقويض هذا النظام العالمي الظالم واقامة نظام دولي جديد وعادل ومتوازن

 

هل تعتبر مجازر العدو في قطاع غزة عرت الكيان الصهيوني والمجتمع الغربي الداعم له؟

شعوب العالم جلها ما زالت تنبض بالانسانية والرحمة والذي تجلى في المظاهرات التي نظمت في جميع أنحاء العالم، الذي فقد انسانيته هو هذا النظام الغربي الاستعماري النازي المتصهين

والمفارقة أنهم هم أقوياء العالم والمسيطرون على كل فواعل ومفاصل النظام الدولي السائد والظالم

وقد تجلى ذلك في التصويت على آخر قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أين أظهرت نتائج التصويت كيف تقف شرذمة من الأشرار الأقوياء ضد الإنسانية جمعاء المشكلة اليوم هي في خنق هؤلاء الأشرار الأقوياء لكل آليات العمل الإنساني في غزة، ودليل على ذلك من تكدس المساعدات الإنسانية في مدينة العريش المصرية وغزة في أمس الحاجة لجرعة ماء وقطرة دواء لأن أمريكا ترفض فتح معبر رفح.

 

ألا تعتقد أن البشرية تجردت من انسانيتها جراء الابادات الجماعية في قطاع غزة ؟

هؤلاء تعروا من زمان من خلال اجرامهم في سياسات ارضهم المحروقة في إبادة الهنود الحمر والرق والاستعمار الاحلالي الذي مارسوه في عدة مناطق والابارتييد وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وود…لكن ما أظهرته جرائم غزة الأخيرة أن الكيان الصهيوني والغرب المتصهين استحكمت فيهم عقدة وسلوك الإجرام والاستخفاف بحياة الإنسان حتى أضحت طباعهم وطبعهم وهواياتهم المفضلة.

 

المقاومة الفلسطينية حققت انتصارا كبيرا على العدو الصهيوني بعملية طوفان الاقصى كيف ترى هذه العملية ؟

المقاومة الفلسطينية لم تحقق انتصارا فحسب بل غيرت التاريخ وصنعت مسارا جديدا له فيوم ٧ أكتوبر لم يدخل التاريخ فقط وإنما أصبح يوما يؤرخ به فما قبله ليس كما بعده وببساطة لقد انهزم الكيان الغاصب هزيمة نكراء عسكريا ومخابراتيا وإعلاميا ونفسيا وتكتيكيا وديمغرافيا وانسانيا مهما كانت نتائج المعركة في قادم الأيام 7 أكتوبر رسم خط العد العكسي زلزال الكيان الصهيونى والذي لن يطول بإذن الله.

 

هل أجهضت عملية طوفان الاقصى اسطورة الجيش الذي يقهر؟

لم تهزمه فقط بل حولته إلى جيش النعاج والخرفان والحفاظات، هل يعلم المواطن العربي أن جنود هذا الجيش الكرتوني يتبولون على سراويلهم لما ينقض عليهم صقور المقاومة انتهت حكاية الجيش الذي لا يهزم ورابع جيش في العالم لولا الطيران وقصف المدنيين لاستسلم هؤلاء الجبناء جماعات جماعات.

 

كيف ترون موقف الجزائر حول الأوضاع في فلسطين ؟

المواقف الجزائرية متقدمة ومشرفة جدا وعالية السقف وقد اثبت الرئيس عبد المجيد تبون ومن وراءه الدبلوماسية الجزائرية وكل الشعب الجزائري الأصيل أنه من عظماء هذه الأمة وأنهم احفاد اجداد، اباء، واهم أمر جميل في الموقف الجزائري هذا الانسجام التام بين الموقف الرسمي والشعبي مما يعطي للقيادة الوطنية القوة في طرح مواقف الجزائر وقد شاهدنا ذلك في مرافعات وزير الخارجية في المنابر الدولية فخور بجزاءريتي.

 

وكيف تعلقون على ردود الفعل العربية والدولية؟

بالنسبة للمواقف الدولية لا يمكنني إلا أن احيي مواقف محور المقاومة بكل أطرافه ودول أمريكا اللاتينية والصين وروسيا وكل شرفاء العالم

كما اندد بموقف الدول الغربية المتصهينة وخصوصا أمريكا فرنسا إيطاليا بريطانيا وألمانيا

أما المواقف العربية فهي مخزية وعلى في جبين هؤلاء العرب أن كانوا عرب واخص بالذكر الدول المطبعة مع العدو

كما أدعو سلطة محمود عباس للعودة للصف الوطني وفك الارتباط مع العدو ووقف التنسيق الأمني معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *