الممثل سمير أوجيت لموقع وجريدة أصوات..

اتصلوا بي لدور مهم في “عاشور العاشر” ورفضت من أجل “يما” لكن الأخير خيب أملي 

   ” ضغط الفنانين والمنتجين سبب اعتزال محمد رغيس “

كشف الفنان سمير أوجيت لموقع وجريدة أصوات أنه رفض دورا مهما في مسلسل عاشور العاشر من أجل مشاركته في الجزء الثاني لمسلسل “يما” لكن هذا الخير خيب أمله بعد الظروف السيئة التي أشتغل فيها، مؤكدا عدم مشاركته في الجزء الثالث الا في حال قبول كل شروطه، وفي سياق آخر تحدث عن حجم الضغوط التي تعرض لها رغيس” وجعلته يعتزل بهذه الطريقة.

حاورته: سعــــاد شابخ 

عشق سمير أوجيت المسرح حتى أصبح جزء منه، يشتغل على الابداع ويسعى لتقديم الأفضل، رغم أن قلبه محمل بهموم الفن وواقع الفنان إلا أن ابن عاصمة الأوراس “باتنة” ظل محاربا، مقاوما على الخشبة وأمام الكاميرا بحثا عن مستقبل أفضل، لا يخشى من قول كلمة الحق ولو أدخلته في متاهات شعاره “أنا فنان وفقط”.

 

تشاركت العمل مع الفنان محمد رغيس المعتزل مؤخرا ، ما رأيك في قراره؟ 

 

مؤسف جدا ما حدث مع رغيس، والمؤسف أكثر عندما نعلم سبب اعتزاله وأنه كان من وراء فنانين، فرغيس تم الضغط عليه نفسيا بشكل رهيب وساهم في هذا الضغط المنتجون أيضا، رغم أنه حاول تقديم الأفضل ومن خلالكم اقدم شهادة في حقه هو فنان حقيقي يشتغل على نفسه كثيرا والدليل الفرق في الأداء بين “يما” الجزء الاول والثاني، وقد تعاملت معه ولم أجد منه الا كل الاحترام لغيره وفنه، من العيب أن يعلن فنان اعتزاله في بلاده، هذا ان دل على شيء فإنما يدل على أنه فقد الأمل، وأنا شخصيا ورغم أني قضيت كل سنوات عمري وأنا أحارب عصابات الثقافة لو اجد الفرصة للهجرة سأفعلها لانه لم يبقى في هذا البلد ما يستحق العناء قدمنا كل شيء من أجل الفن والثقافة ولم نجد سوى النكران والغيرة الضارة التي تحاول قتل كل رغبة فيك للابداع.

وأعلنها أمام كل القراء “ماراناش ملاح”، لقد تعرضت لكل أنواع الإقصاء والتهميش رغم مسيرتي في خدمة المسرح، أقل شيء كنت أتوقعه أن يتم الاعتراف بمجهوداتي من طرف الجهات الوصية، لكن للاسف لاحياة لمن تنادي، ما جعلني اعلن تمردي وادخل في صراع مع وزارة الثقافة للحصول على حقي المسلوب، وحاليا لا اسمح أن أكون تحت تصرف أي شخص غير محترف، او اشخاص دحلا لا علاقة لهم المسرح، كما شاهدناه سابقا عندما تقلد المسؤولية في المسرح الجهوي لباتنة أشخاص لا علاقة بالفن، ولولا تدارك الأمر لكان لانهار المسرح الجهوي.

 

 هل نجح مسلسل يما” في سباقه الرمضاني؟ 

لا يمكن الحكم على نجاح المسلسل أو فشله وهو لم يتم عرض كل حلقاتهن الأفضل أن ننتظر حتى استكمال عرضه ومن ثم نحكم عليه، أما مصطلح المنافسة فلا يمكن تطبيقه في الجزائر مادام الإنتاج الفني متعلق بمناسبة وليس على مدار السنة.

تعرضت للتهميش في مسلسل “يما” بداية من الملصقة الترويجية للعمل اين ظهر كل أبطاله الا المتكلم، وهذا ما جعلني أطرح عدة تساؤلات رغم أن ظهوري كان مهما وكنت حلقة وصل بين الجزء الأول والثاني، إضافة إلى أن ظروف التصوير بالنسبة لي لم تكن مريحة إطلاقا، ولو كنت أعلم بالأمر لرفضت المشاركة فيه، خاصة عندما شاهدت التمييز في المعاملة بين ممثل وآخر وهو الأمر الذي أرفضه ولا يتلائم ومسيرتي الفنية في المسرح والسينما.

 

هل ستوافق على المشاركة في الجزء الثالث من المسلسل؟

ان كان هناك جزء ثالث كما يقال، فلن أشارك فيه الا بشروطي أنا، حتى لا يتكرر معي سيناريو الجزء الثاني، لن أقبل على نفسي أن يتم وضعي في نفس الظروف، واحتمال كبير جدا أن الجزء الثالث سيكون  خاليا من نجومه الذين صنعوا نجاحه بداية من البطل محمد رغيس الذي أعلن اعتزاله العمل الفني في الجزائر.

إلى جانب “يما 2” ظهرت في مسلسل 07 حجرات”؟ 

قبل مسلسل 07 حجرات أحيطكم علما أنه تم دعوتي للمشاركة في مسلسل “عاشور العاشر” ورفضت الدور من أجل الجزء الثاني من مسلسل “يما”،فيما يخص عاشور العاشر تم اقتراحي لدور مهم لكن عامل الوقت و الخوف من عدم التوفيق بين العملين اخترت أن أبقى في يما، و كذلك ان العاملين على الكاستينغ يشغلون الأقرب إليهم و الذي يساعدهم، أي أن هناك عدم احترام للفنان لهذا أنا ومنذ اللحظة اخترت من يدير لي أعمالي من الناحية الإدارية، لكن هذا الأخير (يما) وكما سبق أن قلت للأسف خيب أملي كثيرا من ناحية ظروف العمل السيئة، أما مسلسل 07 حجرات فجاءت المشاركة فيه صدفة وفي اخر لحظة على اعتبار أن ابنتي ايضا تشتغل فيه، حيث كان المخرج يبحث عن ممثل ليجسد دور الاب، وانا وافقت بعدما اطلعت عليه، واكثر ما شدني إليه هو الطاقات الشابة المتواجدة فيه ما جعلني لا أفكر في أي شيء المهم أن أكون وسطهم.

 

شاركت سابقا في مسلسل “ابن باديس” كيف كانت التجربة؟ 

من الناحية العملية كانت تجربة مميزة فالعمل مع فريق ابن باديس كان اكثر من رائع، رغم أنها التجربة الأولى للمنتج لكنه حاول تقديم أفضل ما لديه ما جعل الجميع راضي، لكن في المقابل المسلسل لم يظهر بالمستوى المطلوب وربما هذا راجع الى غياب عنصر الخبرة،وكان يمكن أن يكون أحسن بكثير.

 

ما رأيك في الدراما الرمضانية لموسم 2021؟

توجد منافسة على أعمال وهو أمر كنا نفتقده سنوات مضت، إلا أنه يبقى غير كافي كوننا لم نخرج من دائرة الإنتاج الرمضاني، فالفنان الجزائري يعيش البطالة طوال السنة وينتظر فقط الشهر الكريم للعمل، وهنا أقول أنه مادام الإنتاج موسمي فلا أمل للرقي بالدراما الجزائرية.

 

سمير أوجيت من الفنانين الذين كانت لهم الفرصة للتعامل مع مخرجين أجانب، مارأيك في هذه الظاهرة التي غلبت مؤخرا على الإنتاج الجزائري؟ 

أعتبرها ظاهرة صحية، حيث تتيح للفنان الجزائري العمل مع أكثر من مخرج والتعرف على التجارب الاخراجية الأخرى، وقد أثبت نجاحها في كثير من المرات على غرار المخرج التونسي مديح بلعيد الذي تعاملت معه في مسلسل “يما” و إعتبره اضافة حقيقية لي كفنان فهو مخرج حقيقي يتعامل باحترافية، واكثر شي شدني إليه هو أنه يمنح الممثل الحرية في الإبداع، وهو ما نفتقده في كثير من المخرجين الجزائريين ياريت لو نتعلم منهم هذه الخاصية التي من المؤكد ستجعل الفنان يقدم أحسن ما لديه ويفجر كل طاقاته الكامنة.

 

ماهي مشاريعك في الفترة القادمة؟

أشتغل حاليا على نص مسرحي جديد تحت عنوان “غصة عبور” للكاتبة الكويتية تغرييد الداوود، واخراج أحد الشباب الموهوب من ولاية باتنة هو توفيق بخوش، الذي قدم لي دور يمكن أن اقول عنه صعب، حيث سأجسد دور الرجل البرجوازي الجاهل، الذي هرب من من الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *