ممثل حركة حماس الفلسطينية بالجزائر يوسف حمدان لأصوات: “الجزائر تملك قوة دبلوماسية وسياسية عالية تمكنها من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه في حق الفلسطينيين”
أكد ممثل حركة حماس الفلسطينية بالجزائر يوسف حمدان أن الموقف الجزائري هو موقف داعم للقضية الفلسطينية و للحق الفلسطيني، لأنها تملك قوة دبلوماسية وسياسية عالية تستطيع من خلالها الضغط على الاحتلال ومصالح الاحتلال ليوقف عدوانه في حق الشعب الفلسطيني، مضيفا أن الشعب الفلسطيني الذي سطر الملحمة البطولية في الصمود ورفض كل مشاريع التهجير، تلقى الصوت الجزائري الداعي لمنع الاحتلال من تنفيذ مشروعه في تهجيره بتقدير وامتنان، جاء ذلك خلال حوار أجرته معه جريدة أصوات.
حاورته: رحمة حيقون
ما آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ؟
لا يزال شعبنا البطل الابي يصمد هذا الصمود الاسطوري في وجه الة القتل الصهيونية والاجرام المدعومة غربيا من المانيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية، وكل قوى الغرب الظالمة التي تتحالف مع العدو الصهيوني لقتل شعبنا والنساء والابرياء والمدنيين وارتكاب هذه المجازر, شعبنا اليوم يسطر هذه الملحمة ويلتف خلف وحول ودفاعا عن خيار المقاومة الباسلة التي تدافع عن القدس, اخت مكة والمدينة وارض الاسراء والمعراج وتقف في حلق هذا وفي وجه هذا الكيان الغاصب الذي يستقوي بهذه الصواريخ الالمانية وهذا الدعم الاوروبي والامريكي ليقتل شعبنا ويبتلع ارضنا ويدنس مقدساتنا ويستفرد في اسرانا في سجون الاحتلال, هذه معركة تحرير ونحن على طريق التحرير ندفع الثمن ونتحمل ضريبة هذا التحرر ولا يوجد حرية بلا ثمن شعبنا الفلسطيني يعي هذه المعادلة جيدا ولن يرى العدو منا انكسارا ولن يرى من مقاومتنا لينا او خنوعا وهذا العدو له على ارضنا الا المقتلة ليس له على ارضنا مقام, وكلما اختار ان يبقى على ارض غزة العزة الطاهرة وقتا اطول سيدفع ثمن ذلك من جنوده ومن مركباته ومن عمر كيانه.
كيف ترى موقف الجزائر الذي يسعى من خلال مجلس الأمن الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه؟
نحن نعتز بالموقف الجزائري الداعم للقضية الفلسطينية والداعم للحق الفلسطيني، الجزائر لديها قوة دبلوماسية وسياسية عالية تستطيع من خلالها الضغط على الاحتلال ومصالح الاحتلال ليوقف عدوانه في حق شعبنا الفلسطيني, الجزائر ايضا لها يد بيضاء في مساعدة الفلسطيني وارسال المساعدات، ونحن نتطلع الى المزيد في المساحة الانسانية من الجهد اه والمد والمدد والدعم الاغاثي والانساني واستقبال الجرحى وغيره من المسارات التي تدعم فيها الجزائر الحق الفلسطيني وتدعم صمود الشعب الفلسطيني، وايضا في المستوى السياسي والدبلوماسي، الجزائر امينة على الحق الفلسطيني وتستطيع ان تقود جهد دولي وعربي واسلامي من اجل الوقوف الى جانب الحق الفلسطيني.
ما رأيك في خطاب الجزائر بمجلس الأمن الدولي حول فلسطين والاوضاع في قطاع غزة؟
نفتخر بالموقف الجزائري المدافع عن الحق الفلسطيني، ونعتز بالخطاب الذي تقدمه الخارجية الجزائرية تقدمه الجزائر في المحافل الدولية لاظهار الحق الفلسطيني والدفاع عنه وكذلك فضح الكيان الصهيوني ومنع الافلات من العقاب. الجزائر لديها قلنا انه لديها قوة دبلوماسية عالية تستطيع من خلالها الدفاع عن الحق الفلسطيني وايضا ملاحقة الاحتلال وعدم السماح له بالافلات من العقاب، هذا العدو الصهيوني اليوم الذي يرتكب هذه الجرائم يظن انه يمكن ان يفعل ما يريد ويرتكب المجازر دون ان يسائل ودون ان يوضع في قفص الاتهام ودون ان يحاكم وانه يستطيع ان يسلت من العقاب، يجب الا نسمح للاحتلال ان يفلت من العقاب جرائمه التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني وفي حق الانسانية جمعاء، ونعتقد انه من المهم ان تتكاتف الجهود وان يتعاون الجميع من اجل ايقاف العدوان على شعبنا الفلسطيني، الجزائر في خطابها السياسي الخارجي. تضع المقاطعة للحروف. تعيد التركيز الى افضل اشكال الا وهو الاحتلال، وتطالب بشكل واضح وصريح بوقف العدوان عن شعبنا الفلسطيني. فتح معبر رفح. وادخال المساعدات الى شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة هذه هي اولوية المرحلة ايقاف العدوان وفتح المعبر وادخال المساعدات واندحار هذا الاحتلال الصهيوني عن ارض قطاع غزة لاحقا ان شاء الله يندحر عن فلسطين كل فلسطين.
كيف تلقى الشعب الفلسطيني الصوت الجزائري الداعي لمنع الاحتلال من تنفيذ مشروعه في تهجيره؟
شعبنا اليوم الذي يسطر هذه الملحمة البطولية في الصمود ورفض كل مشاريع التهجير, اليوم يتلقى هذا الصوت الجزائري الداعي لمنع الاحتلال من تنفيذ مشروعه في تهجير شعبنا، يتلقاه بتقدير وامتنان لانه هذا الصهيوني يستفيد من الدعم الامريكي، واضح ان الولايات المتحدة الامريكية تدعم الاحتلال في مشروع تهجير شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن التصريحات الرسمية التي قد تبدو فيها انها تتعارض مع الاحتلال في مشروعه لتهجيره, وبالتالي حينما تأخذ الجزائر هذه المسألة على محمل الجد وتدعو مجلس الامن ليتحمل امام نية الاحتلال وايضا مشاريع الاحتلال وايضا الاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني ودفعه بالتجويع والقتل للهجرة خارج قطاع غزة، الجزائر اليوم حينما تقف في مجلس الامن لتطرح هذه المسألة وتضغط على الاحتلال وتفضح نوايا الاحتلال ومخططات الاحتلال وتظهر هذه الجرائم التي يرتكبها في حق الفلسطيني هي تواصل مسار طويل من الانخراط في الدفاع عن الحق الفلسطيني وتواصل الشراكة في هذا النضال الفلسطيني ضد الاحتلال اخر احتلال على وجه الارض.
تعليقك على قرار مجلس الامن الدولي الذي يدين جماعة انصار الله في اليمن لمنعهم السفن التي تتعامل مع الاحتلال ؟
نحن في حركة حماس نستنكر هذا القرار الذي صدر عن مجلس الامن الدولي الذي يدين جماعة انصار الله في اليمن لمنعهم السفن التي تتعامل مع الاحتلال من اجل الضغط عليه لادخال المواد الغذائية والادوية الى قطاع غزة ولوقف سياسة التجويع التي يقترفها بحق الاطفال والمدنيين والنساء العزل في قطاع غزة, و نحن نعتبر ان هذا القرار الذي دعمته ادارة بايدن هو قرار مسيس وهو مضلل للرأي العام، ومن شأنه ان يشكل غطاء ايضا للاحتلال النازي للاستمرار في عدوانه ضد شعبنا الفلسطيني وارتكاب المزيد المجازر وحرب الابادة الجماعية التي يحاكم عليها اليوم هذا الكيان امام محكمة العدل الدولية، وجود الاحتلال هو اصل الاشكال, استمرار العدوان على الاطفال والمدنيين والعزل على شعبنا في قطاع غزة, هو المشكل والمهدد الحقيقي للسلم والامن في المنطقة هذا الاشكال حل الاحتلال هو الذي يمكن ان يحل كل المشاكل المتعلقة بالاستقرار في المنطقة بدون ازالة الاحتلال ستبقى المنطقة تعاني من الاضطرابات وتعاني من غياب الامن وتعاني من غياب الاستقرار.
ما موقف حماس من تصريح مجرم الحرب نتنياهو حول المنطقة؟
تصريح مجرم الحرب نتنياهو بأن الكيان الصهيوني سيُحكم قبضته على “كامل المنطقة من البحر إلى النهر” هو تأكيدٌ على السياسة الصهيونية الفاشية القائمة على إنكار وجود شعبنا الفلسطيني وحقوقه، وعلى نهج الإبادة والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد شعبنا، دون اكتراث للقوانين والمواثيق الدولية, إن هذه التصريحات العدوانية هي الرد العملي محكومة المستوطنين الفاشية على مسارات ما يُسمى الحلول السلمية، ومشاريع التطبيع، التي تحاوِل واشنطن تسويقها في المنطقة، على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني في أرضه، وهو ما يستدعي موقفاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً حازماً، يقف في وجه هذا الكيان الذي يُمعن في إجرامه بحق شعبنا, و نؤكد بأن شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مستمرون في خيارهم حتى إفشال مخططات الاحتلال، وإن إرهاب جيشه النازي لن يثنينا عن مواصلة النضال حتى استعادة كافة حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها قيام دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

