الخبير الإقتصادي فريد بن يحي “لأصوات” “الإجراءات المتخذة لشهر رمضان الكريم يجب أن تبقى طول السنة”
“التدابير لابد أن تكون في سياسة متزنة مع القدرة الشرائية للمواطن”
طالب الخبير الإقتصادي فريد بن يحي بإتخاذ اجراءات على طول السنة وليس فقط في شهر رمضان الكريم، حتى لا تكون ظرفية فقط، وقال لابد أن تكون هذه التدابير في سياسة متزنة مع القدرة الشرائية للمواطن ونسبة التضخم، جاء ذلك في حوار أجرته معه جريدة “أصوات”.
حاورته: رحمة حيقون
بداية ما رأيكم في الإجراءات التي اتخذتها السلطات تحسبا لشهر رمضان الكريم؟
الحديث عن الإجراءات التي اخذتها الحكومة فهي اجراءات ربما ظرفية فقط لشهر رمضان وإنما لابد ان تكون في سياسة متزنة مع القدرة الشرائية ونسبة التضخم، يعني توازن كل القدرة الشرائية موجودة، حتى لا ننسى رئيس الجمهورية عمل على المحافظة على الطبقة المتوسطة، لكن بكل صراحة التضخم عمل على انهيار العملة الوطنية مقابل العملات الاجنبية. وكذلك مقابل التضخم فيه تضخم مستورد وفيه تضخم موجود في الجزائر. وكذلك فيه مضاربة من نوعا ما وكذلك الوسطاء الكثر الذين يستعمل ليس في الانتاج وانما في بيع السلع خمس مرات حتى توطصل الى المستهلك، فبالنسبة لشهر رمضان شهر رمضان يعتبر واحد على 12 شهر، والأشهر الأخرى صحيح انه في شهر رمضان ربما لابد انه يكون فيه وعي للتجار ولا يكون فيه جشع، الدولة كذلك لابد انها ربما تستورد بعض المنتوجات حتى تحافظ على الاسعار الموجودة كذلك لابد من ترشيد الاستهلاك المواطنين. مشكل المواطن ليس له ثقافة الاستهلاك، مثلا 120 إلى 140 مليون دولار سنويا من الخبز ترمى في القمامات، وعليه لابد ان نفكر فيها و نصححها ، ولا بد على المواطن أن ياكل جيدا يعني الاحتياجات الجسمية لكن بدون تفريط.
ماهي نظرتكم بالنسبة لأسعار اللحوم ؟
أسعار اللحوم البيضاء والحمراء والاسماك مرتفعة و نستطيع القول بأن أسعار متهدمة جدا للمواطن وليس للمواطن البسيط فقط و حتى المتوسط لا يستطيع تعد مرتفعة و يقدر شرائها لابد اعادة من النظر في صندوق الزكاة و هذا نطبقه بطرق شرعية وبطرق ذكية يعني بتطور تقني يسمى تكنولوجيات الاتصال والمواصلات كذلك استعمال ما يسمى بالذكاء الاصطناعي، ممكن انه تكون عندنا في تصنيف حوالي 6 و 7 مليون حتى تلحق كل المحتاجين و الفقراء و المساكين، لاننا مجتمع مسلم، لذلك لابد من توزيعها بطرق علمية، كذلك لابد من انعاكس النضال في السياسة الاقتصادية لأنه الدينار منخفض، ومنها لابد من اتخاذ القرارات او الاجراءات على المدى الطويل و ليس ظرفية فقط و تكون فيه اجراءات عميقة وتفكير جدي، حتى يكون فيه تفعيل لاستهلاك المواطن لا فرطة ولا تفريط حتى تكون فيه توازن.
حسب اعتقادكم هل هناك مخزون يكفي للشهر الفضيل ؟
المخزون موجود من حيث الإنتاج ومن حيث الإستهلاك لابد أن يقدم بطرق علمية و دراسات جدية، ولابد من تفعيل الاحصائيات وتكون جديدة, كذلك تكون فيه مرافقة من بعض الدول الكبرى والشركات الكبرى، حتى نطور الاحصائيات في الجزائر لانها تسمح لنا بإتحاد القرارات.
فتح باب الاستراد هل سيحدث فارق في شهر رمضان الكريم هذه السنة بالنسبة للأعوام الفارطة؟
فتح ثم غلق و بعدها فتح ضرفي لذلك لا ندرك كيف يصير القطاع و بكل صراحة نحن مستائين من هذا و المواطنين اشتكوا من هذا الامر، صحيح أنه ربما كانت فالسنوات السابقة كانت الناس تستورد و على حسب الانتاج فيه قرارات وضعتها الدولة، تسجل انتاج، لكن لابد يكون فيه توازن، من ناحية المنتوج في الجزائر، تشجيع الاستثمار توفير الإنتاج من الناحية الزراعية وغيرها من الأمور العادية، اذا لابد من إعادة النظر في السياسة التجارة الخارجية لأنه لابد من متابعة الاسواق بطريقة جيدة, حتى يتمكن المواطن من الشراء، مثلا هناك المنتوجات الفواكه. مثل الاناناس والكيوي والمنجا وغيرها لا يستطيعون شرائها، بالنسبة للضرائب في بعض لابد من تصحيحها لذلك اجراءات التي اتخذت الان ظرفية اجراءات وتكون لشهر رمضان الكريم. لذلك نطالب بحل المشكل على طول العام وليس شهر رمضان.
بخصوص نقاط البيع هل ستساعد المواطن على اقتناء حاجياته؟
نقاط البيع لابد من العمل عليها كثيرا والتعامل مع الشركات ولا تكون ظرفية، ونقوم بتطويرها والتعامل مع الشركات سواء كانت تابعة للقطاع العام او القطاع الخاص، او ربما شراكة ما بين شركات في الجزائر وشركات كبرى عالمية في التسويق حتى نستطيع التسويق جيدا، كذلك الجزائريين الذين يملكون امكانيات و يطورنها،و
ربما بعض نقاط البيع موجودة على المستوى الوطني، يعني فيه يكون في استراتيجية واضحة في المعالم نعمل لمولات الكبيرة وغيرها من لكن علينا نرق الوسطاء.د، الى الاستثمار سواء كانوا يعملون، هذا في أماكن البيئة الكبرى او ربما كذلك يدخل في الإنتاج، يعني الإنتاج الزراعي الحيوانات في الأسماك الصناعي كالخدمات وغيرها.

