رئيس الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار ل”أصوات “: “لا يمكن توقع ندرة في المواد الواسعة الاستهلاك في الشهر الفضيل هذا العام”
“تكثيف الرقابة لمحاربة الاحتكار والمضاربة”
“الحكومة إتخذت عدة إجراءات لضمان الوفرة و إستقرار الأسعار”
“غياب ثقافة الإستهلاك تؤدي إلى ندرة مفتعلة و تزيد في الأسعار ”
قال رئيس الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار إن التحضيرات لشهر رمضان الكريم انطلقت مبكرا هذا العام، حيث كانت فترة كافية للتجهيز له، وكشف أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات وتدابير لضمان الوفرة ولضمان استقرار الأسعار.
رحمة حيقون
وأضاف في تصريح ل “أصوات “أن الإجراءات المتخذة متمثلة في زيادة تمويل بالمواد الواسعة الاستهلاك، مثل الزيت و الخضر والفواكه، الزيت الحليب من خلال الديوان الوطني الحليب، البقوليات الحبوب الجافة، الحبوب عن طريق الديوان الوطني للحبوب إلى آخره.
و تطرق الحاج طاهر بولنوار إلى إجراء آخر هو سماح الحكومة باستيراد كميات من اللحوم، باعتبار أن اللحوم من بين المواد التي يكثر عليها الطلب في شهر رمضان المبارك.
وأشار متحدث” أصوات ” إلى أن هناك اجراءات أخرى التي أعلنها وزير التجارة طيب زيتونب والتي يتمثل في فتح اسواق جديدة، خاصة شهر رمضان المبارك، وكذلك تكثيف الرقابة لمحاربة الاحتكار والمضاربة، خاصة المضاربة.
و إعتبر الحاج طاهر بولنوار إنه و من خلال هذه الإجراءات لا يمكن توقع ندرة في المواد الواسعة الاستهلاك في شهر رمضان الكريم وستكون متوفرة.
وطالب المواطنين بتجنب اللهفة وأن يتحلوا بثقافة الإستهلاك الراشد في رمضان، خاصة في اليوم الأول من الشهر الفضيل، لأنه غياب ثقافة الإستهلاك هي التي تؤدي إلى ندرة مفتعلة وتزيد في الأسعار.
و قال بولنوار إن الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين تقوم بحملات تحسيسية لتجنب مظاهر المضاربة والاحتكار, وأيضا تدعو التجار والمتعاملين للمشاركة في أسواق التي تقوم بوضعها السلطات تحسبا للشهر الفضيل.
وأكد بأن التجار حتى تجار أسواق التجزئة خلال شهر رمضان يعملون يوميا،و تفتح الاسواق يوميا، حتى أنه بعض الأسواق عطلتهم الأسبوعية ولا يأخذونها ويقومون بفتحها و يعملون سبعة أيام على سبعة أيام.
وحول المخزون الحالي أوضح أنه حسب المعلومات التي لديهم كجمعية أن معظم المواد الغذائية و المادة الأولية الصناعة الغذائية كلها متوفرة ولا تكفي شهر رمضان فقط بل حتى عدة أشهر بعد شهر رمضان الكريم.
هذا وكان قد بحث وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان وفرة المنتجات ذات الاستهلاك الواسع، وشدّد الوزير على التحضير الجيد لشهر رمضان الكريم وتكثيف العمل الرقابي.
وتم التركيز في جلسة العمل التي جمعت الوزير وإطاراته على استعراض ومناقشة الإجراءات الضرورية التي يجب اتخاذها لضمان التموين ووفرة المنتجات الأساسية على أهبة شهر رمضان المرتقب في شهر مارس المقبل، وجرى التشديد على مضاعفة الجهود لضمان سلامة وصحة المستهلك.
كما درست الحكومة، خلال اجتماعها برئاسة الوزير الأول، نذير العرباوي، عددا من العروض القطاعية المتعلقة بالتحضير لشهر رمضان الفضيل، لاسيما فيما يتعلق بتنفيذ تدابير التضامن الوطني وتموين وتنظيم السوق.
وخصص اجتماع الحكومة لدراسة عدد من العروض القطاعية المتعلقة بالتحضير لشهر رمضان الفضيل، لاسيما فيما يتعلق بتنفيذ تدابير التضامن الوطني وتموين وتنظيم السوق ووفرة المنتجات ذات الاستهلاك الواسع، إلى جانب التسيير العقلاني للموارد المائية وشروط النظافة وحسن سير مختلف المرافق
والخدمات العمومية.

