الخبير الإقتصادي مصطفى بوبكر “لأصوات”: “يجب على المواطن أن يثق في السلطات وفي وفرة السلع والخدمات في شهر رمضان”
قال الخبير الإقتصادي مصطفى بوبكر يجب على المواطن أن يعلم بأن السلع ستكون متوفرة طوال الشهر الفضيل وعدم الانسياق خلف الإشاعات و الثقة في السلطات وفي وفرة السلع والخدمات سواء منتجة محليا من طرف مؤسسات عامة او خاصة لو مستوردة, مضيفا أن
الزيادة في العادات الاستهلاكية يرفع الطلب خاصة على المواد واسعة الاستهلاك والتي قد لا يقابلها زيادة في الإنتاج أو الاستيراد و هو ما يؤدي إلى رفع الأسعار و المضاربة عليها و قد تفقد سريعا من الاسواق.
رحمة حيقون
و اعتبر الخبير الإقتصادي مصطفى بوبكر في تصريح “لأصوات “أن شهر رمضان الكريم هو شهر العبادة و التقرب إلى الله، وكما هو فرصة للتزوذ بالطاعات هو كذلك فرصة للتصرف بعقلانية في الاستهلاك مثل باقي الايام (التصرف بعقلانية يمنع المضاربة و ارتفاع الاسعار).
وقال إن الزيادة في العادات الاستهلاكية يرفع الطلب خاصة على المواد واسعة الاستهلاك والتي قد لا يقابلها زيادة في الإنتاج او الاستيراد و هو ما يؤدي إلى رفع الأسعار و المضاربة عليها و قد تفقد سريعا من الاسواق.
وشدد متحدث “أصوات” أنه يجب على المواطن أن يعلم بأن السلع ستكون متوفرة طوال الشهر الفضيل وعدم الانسياق خلف الإشاعات و الثقة في السلطات وفي وفرة السلع والخدمات سواء منتجة محليا من طرف مؤسسات عامة او خاصة لو مستوردة، وقدرة الدولة على تنظيم الأسواق و ضبطها، وهذا مهم حتى لا يحدث الهلع و التهافت على الشراء المفرط للسلع كاللحوم او السميد او الزيت… الخ.
وأوضح أن الإفراط في الشراء قد يؤدي إلى فقدانها و حرمان مواطنين اخرين من الاستفادة منها، و قد يضطر من افرط في شرائها الي رميها في المزابل بسبب فسادها لعدم استخدامها لمدة معينة خاصة السلع التي يتطلب استهلاكها في وقت قصير كاللحوم و السميد، لذا الشهر الفضيل هو للصيام و ليس للأكل، هو للشعور بما يفتقده الفقراء و الجوعى حتى تلين قلوب المسلمين للتضامن مع الفقراء و المحتاجين.
كما نصح الخبير الإقتصادي بالتكافل الاجتماعي و إخراج الزكاة في هذا الشهر الفضيل لمن بلغ ماله النصاب و الحول، للفئات التي تستحقها كما قال تعالى في ( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم).
وأشار مصطفى بوبكر إلى أنه فرصة ايضا للتصدق و مساعدة المحتاجين و خاصة من الأقارب المحتاجين، و عدم الانجرار الي صرف أموال كبيرة على شراء الالبسة منذ البداية، وعدم إرهاق و أثقال كاهل المواطن البسيط، حتى لا يضطر للاستدانة او ان يضطر لشراء لوازم و البسة تفوق في مجملها مدخوله الشهري او تمتص مدخراته بسرعة، وهي فرصة أيضا للتجار للبيع بعقلانية والتخلق بتعاليم الإسلام والبيع برحمة و صدق.

