تراكم النفايات بأحياء براقي يهدد بكارثة صحية 

مروى دريسي 


 اشتكى سكان بلدية براقي بالعاصمة، من مشكل تردي الوضع البيئي جراء انتشار أكوام النفايات بالشوارع والطرقات والأحياء السكنية، ما خلف روائح كريهة والحيوانات الضالة، متسائلين عن غياب مؤسسة اكسترا نات منذ أسابيع.

تعرف بلدية براقي منذ الأيام الأخيرة لشهر رمضان وعيد الفطر، انتشارا رهيبا للنفايات المتكدسة بها، نتيجة الرمي العشوائي لها على عموم شوارع واحياء البلدية، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة وصحة السكان في ظلّ انتشار الروائح الكريهة وتعفنها نتيجة بقائها لعدة أيام ملقاة بالشوارع، وبمجرد تطرقنا للظاهرة مع أحد المارة قال لنا بأن الوضع لم يعد يحتمل وبقاء مؤسسة اكسترا نات غائبة يفرض على السكان الخروج خلال عطلة نهاية الاسبوع للقيام بحملة تطوعية لتنظيف الشوارع والاحياء خاصة وأننا في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يزيد الوضع سوءا.

ويؤكد المواطنون المحليون أن أسباب تفاقم هذه الظاهرة هو غياب التام لمؤسسة اكسترا نات، حيث أنها لم تعد تقوم بواجبها مثل ما كانت ولم تعد تحترم مواعيد جمع النفايات وهذا ما زاد من مشاكلهم ومعاناتهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *