غيتان ..النجم الموهوب الذي يراهن على التألق مع “الخضر”  

 

 

 

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، امس، قبول الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، تغيير الجنسية الرياضية للاعب رفيق غيتان المحترف في نادي إستوريل برايا البرتغالي، ليستطيع تمثيل “الخضر” بداية من الاستحقاقات القادمة.

 

وصار الجناح الأيمن رفيق غيتان أول محترف جديد ينضم إلى المنتخب الجزائري في عهد المدرب الكرواتي البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي جرى قبل أيام قليلة تعيينه مدرباً لـ”الخضر” خلفاً للجزائري جمال بلماضي، ومنه يمكن لبيتكوفيتش الاعتماد على اللاعب بداية من معسكر مارس، وتتخلله مباراتان وديتان ضد جنوب أفريقيا وبوليفيا.

 

 

 

من فرنسا إلى التألق في الدوري البرتغالي

 

 

 

على غرار أغلب اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة الذين يمثلون المنتخب الجزائري حالياً، ولد رفيق غيتان عام 1999 في مقاطعة إيفرو الفرنسية، من أب جزائري وأم مغربية، وهناك بدأ مسيرته الكروية عام 2013 مع نادي إيفرو جيغوند، قبل أن ينتقل في العام نفسه إلى مدرسة لوهافر، وهو أحد أشهر الأندية المعروفة بتكوين اللاعبين في البلاد، حيث تخرجت منه أسماء معروفة في مقدمتها مواطنه رياض محرز ونجم منتخب “الديكة” بول بوغبا.

 

وبعد أن تدرج في الفئات السنية وصولاً إلى الفريق الأول في نادي لوهافر، قرر رفيق غيتان تغيير الوجهة، وهذه المرة الانتقال إلى نادي رين الفرنسي عام 2018، لكنه تعرض للكثير من الإصابات المتتالية والخطيرة ما أوقف تطوره وتقدمه في مسيرته الكروية، ودفعه أيضاً لمغادرة فرنسا والتوجه إلى ماريتيمو البرتغالي عام 2021 على سبيل الإعارة، ثم العودة إلى “الليغ 1” مُجدداً بقميص ريمس، قبل الرجوع إلى البرتغال صيف العام الماضي للعب هذه المرة بقميص إستوريل برايا.

 

 

 

مستواه اضحى حديث الإعلام البرتغالي

 

 

 

وأضحى المستوى الكبير الذي يقدمه غيتان في الدوري البرتغالي لكرة القدم حديث المتابعين والجماهير الجزائرية، بفضل موهبته الكبيرة ومراوغاته التي جعلت أندية أخرى تطلب خدماته، حيث جرى تداول أنباء في الإعلام البرتغالي خلال الأيام القليلة الماضية، مفادها اتفاقه مع العملاق بنفيكا للانتقال إليه الصيف المقبل، مع الإشارة إلى أنه لعب هذا الموسم 24 مباراة سجل فيها 5 أهداف مع 3 تمريرات حاسمة.

 

 

 

كابوس الإصابات ارهق غيتان

 

 

 

كان يمكن لمسيرة صاحب 24 عاما، أن تكون أفضل من التي يعيشها حالياً، فهذا اللاعب الشاب عاش كابوساً بسبب تعرضه مرتين لقطع في أربطة الركبة في ظرف السنوات الثلاث الأولى مع نادي لوهافر موسم 2017/2016، ليغيب 181 يوماً عن الملاعب، ثم تعرض لإصابة أخرى من نفس النوع موسم 2019/2018 مع نادي رين وغاب بسببها عن الملاعب 260 يوماً.

 

وكانت لغيتان مسيرة أيضاً مع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، حيث لعب لمنتخب أقل من 17 عاماً 12 لقاء وسجل هدفاً واحداً، ثم مع منتخب أقل من 18 عاماً ولعب 6 مباراة، وسجل نفس العدد من الأهداف في 12 لقاء، قبل أن يسجل 4 أهداف مع منتخب أقل من 19 عاماً، وأخيراً هدفاً واحداً مع منتخب أقل من 20 عاماً في 3 مباريات كانت عام 2018، وهو آخر ظهور له مع منتخب “الديكة”، قبل أن يصبح لاعباً دوليا جزائريا.

 

 

 

تصريحاته تؤكد إصراره على تمثيل “الخضر”

 

 

 

أظهر رفيق غيتان خلال الأيام القليلة الماضية حماساً كبيراً للعب للمنتخب الجزائري، رغم أنه كان قادراً على تمثيل المنتخب المغربي، حيث كان قد أدلى بتصريحات للصحافي الفرنسي ريمي مارتينيز، وجرى تداولها على منصة إكس: “المنتخب الجزائري؟ أعمل من أجل أن أحصل على دعوة الخضر، وهذا هدفي الحالي، سأكون سعيداً إن تحقق ذلك، أما المنتخب المغربي، فقد كان هناك اهتمام منه سابقاً عندما كنت ألعب مع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي”.

 

ز.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *