الإعلام الجزائري تفَوق على العربي والإسلامي في تغطيته للأحداث
السفير الفلسطيني بالجزائر أمين مقبول لأصوات:
“موقف الجزائر عظيم ونأمل أن يستمر في دعم قضيتنا”
“انتصار المقاومة ضربة قوية للعدو الصهيوني ومدعمه “
قال السفير الفلسطيني بالجزائر أمين مقبول أن موقف الجزائر من المستجدات الأخيرة في فلسطين وقطاع غزة عظيم جدا، وأنها لعبت دور محوري وأساسي خلال ترأسها للمجموعة العربية، مضيفا كل أمالنا أن تستمر الجزائر في دعمها للشعب والمقاومة الفلسطينية بكل الوسائل حتى تحقيق الانتصار في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا الى الانتصار الذي حققته المقاومة على العدو معتبرا إياه ضربة قوية للغرور الصهيوني ومدعمه والمطبعيين والخانعين العرب جاء هذا خلال حوار أجرته معه جريدة أصوات.
حاورته: رحمة حيقون
أولا نبارك الانجاز الذي حققته المقاومة في فلسطين ونبدأ من الجزائر ودورها في هذه الأحداث؟ وما رأيك في كلمة وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم خلال تدخله في الجمعية العامة لمجلس الأمن ؟
أكيد الجزائر من خلال حضورها و ترأسها للمجموعة العربية تقوم بدور محوري وأساسي، كما أن الجزائر معروفة أنها وقفت من البدايات ولازالت تقف وستقف مع الشعب الفلسطيني، وهي لا تحتاج الى شهادات فلذلك كل الاحترام والتقدير للجزائر وشعبها ولرئيس الدبلوماسية صبري بوقادوم الذي تحرك منذ بداية الأحداث، وأعلن أن عبارات الشتم والاستنكارات والشجب لا تكفي وان القضية تحتاج الى خطوات عملية وفعلية ونحن نأمل من الجزائر أن تستمر في هذا الموقف العظيم بكل الوسائل لدعم كل الشعب الفلسطيني حتى تحقيق انتصاره في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ما هي نظرتكم للإعلام الجزائري من خلال تغطيته لهذه الأحداث الفلسطينية ؟
الإعلام الجزائري لعب دورا مهما جدا قبلا وحاليا وفي غالبيته مقارنة بالإعلام العربي والإسلامي، حيث تفوق كثيرا في تغطية الأحداث الفلسطينية وهو دائما السباق في تغطية قضيتنا من قضايا الأسرى، والقدس والمعاناة التي يعاني منها شعبنا وكل الاحترام والتقدير للتميز الإعلامي الجزائري ودوره المهم في شؤون قضيتنا.
كيف ترون الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية على الكيان الصهيوني؟
هو تراكم مهم على الانجازات والانتصارات التي حققتها المقاومة الفلسطينية خاصة بتثبيت قرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالقدس والشيخ جراح وحقوق الشعب الفلسطيني وهذا كل ما نتوقعه ونأمله، وبالتأكيد أيضا هذا الانتصار ردع الكيان الصهيوني وأدبه وأعطاه درس في النضال والكفاح والصمود، وبهذا الانجاز أقول إننا نحتاج دعم من المجموعة الدولية مجلس الأمن و الجمعية الأممية لتثبيت مبدأ الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتجسيد قراراته باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ورفع يد الكيان الصهيوني المحتل عن القدس وعن الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف الاستيطان.
هل يعد هذا الانتصار ضربة للكيان الصهيوني ومدعمه من الدول الغربية والدول العربية الخانعة والمتطبعة معه؟
بالتأكيد هذا يعتبر ضربة لغرور وللعقلية الصهيونية ومدعمه من الدول الغربية والمتطبعين والخانعين العرب، رغم الخسائر الفادحة التي وقعت في صفوف الفلسطينيين، ولكن نحن نحسبه انتصارا وهو عبارة عن تراكم انجازات خلف انجاز وبالتالي الشعب الفلسطيني يخوض نضالا طويلا منذ عشرات السنين وهذا انجاز تاريخي ويكون له إضافات وانتصارات أخرى للشعب الفلسطيني في ثورته التي مضى عليها أكثر من مئة عام ، وهذا ما نأمله بمساعدة المجتمع الدولي وطبعا في مقدمتهم الدول العربية والإسلامية.
ألا تعتبرونها نقطة بداية لزوال الاحتلال ؟
نعم نحن نعتبر كل الانتفاضة وكل المقاومة وعمل سياسي ودبلوماسي هو بدايات ونقاط تسجل في حساب الانجازات والانتصار وبالتأكيد هاته الجولة التي مرا بها الفلسطينيون في المقاومة الشعبية وردود الفعل في القدس والأقصى والضفة و المناطق المحتلة وفي غزة والمقاومة المسلحة كل ذلك يشكل تراكمات ويشكل انجازات بالرد على العدوان الصهيوني وكشف عورته وهذا ما حدث في هذه الجولة المشرفة.

