المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك ومحيطه فادي تميم “لأصوات”: ” عودة المعرض الدولي للسيارات بالجزائر بادرة إيجابية”
المعرض يعد باب مفتوح لأجل التقرب من المستهلك
“وفرة في الوكالات سيأثر على سوق السيارات المستعملة وسيؤدي الى انخفاض اسعارها”
اعتبر المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك ومحيطه فادي تميم أن عودة المعرض الدولي للسيارات بعد غياب طال 8 سنوات بادرة إيجابية، لأن المعرض يعد باب
مفتوح لأجل التقرب من المستهلك.
رحمة حيقون
رحمة حيقون
وأضاف في تصريح لأصوات أن غياب المعرض الدولي للسيارات لسنوات مدة كبيرة كانت بسبب ما حدث في سوق السيارات خلال 8 الاعوام الاخيرة.
وقال فادي تميم في السابق كان هناك فتح مجال استيراد السيارات والوكالات والعلامات و كانت متوفرة بكثرة في الجزائر حيث تم الوصول تقريبا لشتراء 600 الف سيارة سنويا. هذا الأمر الذي تغير بعد تم التوجه نحو تركيب السيارات. ولكن بعد ما كل ما حدث في الجزائر من تغيرات سياسية، تم توقيف كل شيء ومنها السيارات و لسنوات استيراد السيارات .
وأضاف أن المنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك ومحيطه قدرت السوق الان من اجل اعتداله يحتاج تقريبا إلى مليون سيارة او اكثر. لذلك حدث مهم جدا وانطلاقة في مجال السيارات وخاصة انه خلال الايام الفارطة اصدر مرسوم حول الزام العلامات بتركيب السيارات في الجزائر وفق دفتر شروط، وهذا امر وبادرة ايجابية.
وأشار متحدث “أصوات” إلى أن جميع انواع المعارض تعتبر ابواب مفتوحة للمستهلك من اجل التقرب لانه الذهاب الى وكالة تجارية من ولاية الى اخرى ولاية متعب.
وقال سيتم تسجيل حضور العلامات في المعرض و المنتجات التي يتم بيعها في الجزائر ستكون اخر والصيحات و كل شركة ستعرض اخر تطوراتها في تكنولوجيا وفي صناعة السيارات وهذا امر مهم جدا وخاصة انه الجميع يعلم انه المستهلك الجزائري متعطش في مجال السيارات.
وأضاف أن الصالون سيشهد اقبال كبير من طرف المستهلكين، وسيشهد نشاط كبير خلال ايام المعرض لأنه المستهلك سيستقي عن معلومات كثيرة يستقيها من طرف الشركات الام التي ستكون بالمعرض.
وأوضح بأن المعرض سيعود بالفائدة على المستهلك وايضا على العلامات التجارية في اطار المنافسة النزيهة بين العلامات انه تكون هناك بيع ترويجي بيع تحفيزي و تخفيضات في الاسعار وما الى ذلك.
وقال ستكون على موعد لمعرفة جديد ملف السيارات ومعرفة جديد العلامات التي دخلت السوق الجزائري. بالنسبة للسيارات الآن مع تأخر منح الحصص الخاصة ب2024، كذلك سوق السيارات المستعملة بعدما شهدت الفترة السابقة انخفاضات عادت للارتفاع وهي دائما حرب كر وجر مع سماسرة السوق المستعملة.
وأكد فادي تميم أن السداسي الاخير من 2024 سيكون الانفراج الله وبداية تدفق علامات جديدة في السوق ستشعل المنافسة بين العلامات التجارية وايضا ستساعد في خفض الاسعار بالنسبة للسيارات الجديدة في اطار المنافسة اي انعكاس انخفاض الاسعار والوفرة في الوكالات سيأثر على سوق السيارات المستعملة وسيؤدي الى انخفاض اسعارها.
للإشارة الزبون الجزائري يترقب العديد من مفاجت اثر عودة الصالون الدولي للسيارات بالجزائر من خلال حضور وكلاء العلامات الأكثر رواجا التي تخضع لمعايير الجودة والسلامة في على غرار علامة هيونداي وكيا وسوزوكي.
و ستكون الانظار موجهة خلال الصالون الدولي للسيارات الذي سيقام خلال الفترة الممتدة من 09 إلى 15 جويلية بقصر المعارض نحو العلامات الأسيوية والأوروبية الأكثر رواجا والتي اتفق المتتبعون لسوق السيارات الدولي على أنها ذات جودة عالية وتمتلك سمعة جيدة في السوق الدولية.
ومن بين أبرز العلامات التي ستكون حاضرة في المعرض علامة سوزوكي ونيسان وتويوتا فخر الصناعة اليابانية، بالإضافة إلى علامة هيونداي وكيا، والتي كانت تتلائم أسعار سياراتها مع القدرة الشرائية للمواطن الجزائري.
ومن المنتظر أن يعرف الحدث مشاركة واسعة من مختلف علامات السيارات المعتمدة في الجزائر، وهو ما يعكس رغبتهم في دخول السوق المحلية وخوض عمار المنافسة للوصول إلى تلبية طلبات الزبون الجزائري وهو ما يعكس رغبتهم في دخول السوق المحلية وخوض عمار المنافسة للوصول إلى تلبية طلبات الزبون الجزائري” يضيف البيان.
للتذكير، يعد صالون الجزائر الدولي للسيارات من أهم الصالونات العالمية نظرا للديناميكية والنشاط اللذان يعرفهما، حيث كان هذا الصالون يسجل حوالي 600 ألف زائر من جميع ولايات الوطن، من أجل اكتشاف ما تقدمه علامات السيارات في الجزائر.
عودة الصالون الدولي للسيارات بالجزائر خلال الفترة الممتدة من 09 إلى 15 جويلية بقصر المعارض “سفاكس”، بمشاركة واسعة من مختلف علامات السيارات المعتمدة بالجزائر 2024.
وأضافت الشركة، أن أماكن عديدة سيتم تخصصها للعرض لاسيما رواق القصبة، رواق الاهقار، رواق قورارة، رواق الاتحاد و رواق الساورة، مبرزة أن هذا الحدث سيكون، على مدار سبع أيام، فضاء تجاريا مهنيا بمشاركة قطاع السيارات ممثلا في علامات السيارات المعتمدة بالجزائر، إضافة إلى قطاع الخدمات و مشاركة مجموعة من مؤسسات التأمين والبنوك

