الخبير الإقتصادي و الأستاذ الجامعي بوشيخي بوحوص لأصوات: “دخول قطع غيار منتجة محليا يخلق مؤسسات جديدة لتشغيل الشباب”
قال الخبير الإقتصادي و الأستاذ الجامعي بوشيخي بوحوص إن دخول قطع غيار منتجة محليا مما يخلق مؤسسات جديدة في ميدان صناعة قطع الغيار وتشغيل الشباب.
وأشار بوشيخي بوحوص على أن مصنع رونو الجزائر هو مصنع لصناعة السيارات علامة رونو مصنع مشترك بين الجزائر و فرنسا، يقع بمنطقة وادي تليلات بولاية وهران غرب الجزائر بقدرة انتاجية نظرية80000 سيارة سنويا، تم تدشينه رسميا يوم الإثنين 10 نوفمبر 2014،معلنا كبداية عن ميلاد أول سيارة من نوع رونو سيمبول “Symbol” تحت تسمية ( درنها جزائرية ) ففي سنة 2015 تم رفع الانتاج من 25000 سيارة مركبة الى 35000 سيارة وذلك بفضل توظيف فرقة عمال ثانية seconde équipe لينتقل عدد العمال من 250 عامل مباشر الى 530 عامل مباشر.
وأضاف بوشيخي وبوحوص في تصريح لأصوات أن طاقة الانتاج ارتفعت من 7 سيارة الى 10 سيارة مركبة في الساعة الواحدة، وابتداء من جوان 2016 تم توظيف فرقة عمال ثالثة une 3eme équipe ليرتفع الانتاج إلى 50000 سيارة ويصل عدد العمال 800 عامل مباشر ومع نهاية 2017 استطاعت رونو الجزائر أن تحقق 60 ألف سيارة مركبة والمصنع يشغل أزيد من 1000 عامل ينتج سيارة جديدة كل أربع دقائق، حيث تستغرق كل سيارة ساعتين من أجل تجميعها وتركيبيها إذ تتكون كل مركبة من 2500 قطعة ،أما الانواع المصنعة فهي 3 انواع. رينو سامبول سلسلة 3 (Renault Symbol III)، ورينو ستيبواي (RenaultStepway)، ورينو كليو 4 (Renault Clio IVاما التسويق السيارات فهو موجه إلى السوق المحلي.
كما أوضح أنه و في بداية 2018تم التوقيف المؤقت لمدة ثلاثة سنوات لينطلق من جديد مع بداية 2022، و أن السيارة مكونة من خمسة عناصر (الهيكل) ، (الأبواب) ، (المحرك) (الملحقات) ، (الإطارات) و كل قطاع الغيار يتم استيرادها حاليا وفي الجزائر يتم فقط
التركيب، مضيفا أنه بمرور الوقت سوف نبدء بالزجاج ثم العجلات ثم المواد البلستيكية والكراسي وهكذا شيء فشيء ننتقل الى نظام المكابح ثم التوازن ثم الصفايح والابواب.
و أعتقد الخبير الإقتصادي و الأستاذ الجامعي أنه ممكن جدا ان نصل الى سيارة 60%جزائرية
طبعا بادماج الجامعة والبحث العلمي وتشجيع الاطارات الجزائرية.
رحمة حيقون

