الخبير الإقتصادي أحمد الحيدوسي لأصوات : “الجزائر تمتلك كل المقومات لانجاح القطاع الفلاحي”

 

 

“وضع استراتيجية دقيقة ومحددة لانجاح القطاع الفلاحي”

قال الخبير الإقتصادي أحمد الحيدوسي إن الجزائر تمتلك كل المقومات لانجاح قطاع الفلاحي سواء من المساحات الزراعية او امكانية الموارد المائية و العنصر البشري و حتى المناخ والجو في الجزائر المساعد على تحقيق معدلات انتاج كبيرة في زيادة في القطاع الزراعي خاصة في القطاع الحبوب التي تعول عليه الحكومة، وطالب بضرورة تسريع وتيرة الاستثمار لرفع نسبة اسهامه في الناتج الاجمالي الفلاحي، جاء ذلك أجرته جريدة “أصوات”.

 

حاورته: رحمة حيقون

 

حسب اعتقادك هل سنتمكن من تطبيق الاستراتيجية التي اتخذتها السلطات من اجل انجاح القطاع الفلاحي؟

الجزائر تمتلك كل المقومات لانجاح قطاع الفلاحي سواء من المساحات الزراعية او امكانية الموارد المائية او كذلك العنصر البشري او حتى المناخ والجو في الجزائر المساعد على تحقيق معدلات انتاج كبيرة في زيادة في القطاع الزراعي خاصة في القطاع الحبوب وهذا هو القطاع التي تعول عليه الحكومة فقط يجب وضع استراتيجية دقيقة ومحددة هذا ما تسعى اليه الحكومة هو وضع الاستراتيجية والان صحيح ان الحكومة غيرت غيرت فلسفة او الرؤية للقطاع الفلاحي من قطاع قائم على العامل او الفلاح وتشغيل الفلاح الى قطاع قائم على المنتوج من الفكرة القائمة على العامل الى الفكرة القائمة على المنتوج.

 

ماذا تقصد بالفكرة القائمة على العامل الى الفكرة القائمة على المنتوج؟

نقصد به الاستراتيجية كالقطاع الحبوب كقطاع البذور الزيتية كقطاع البذور قلنا البذور وقطع الحبوب والفواكه والخضر والفواكه والقطاعات التي تحدث عنها رئيس الجمهورية القطاعات الاستراتيجية في الميدان الفلاحي, وهذا ما تسعى اليه الحكومة والان هناك معدلات في ارتفاع معدل للانتاج يوما بعد يوما باتساع المساحة وبالاجراءات التي تقدمها الحكومة فقط ما ينتظرونه هو تسريع الوتيرة اكثر واكثر مجال الاستثمار الفلاحي حتى يرفع نسبة اسهامه في الناتج الاجمالي وهذا ما تعول عليه الحكومة انها ترفع الناتج الاجمالي. كذلك يحل الواردات لما نتحدث عن ثلاثة مليار دولار واردات القمح. وبالتالي يتم انتاجها هذا مشكل للخزينة والمحافظة على النقد الاجنبي كذلك توفر مناصب العمل كذلك تحقق الامن الغذائي

والامن القومي الامن القومي في ظل اقتراب الأحداث على مستوى العالم.

 

هل سنتمكن من تحقيق الأمن القومي؟

في اعتقادي يجب انشاء الديوان الوطني للزراعات الإستراتيجية ومن مهامه رفع من قدرات الانتاج في مجال الزراعات الاستراتيجية. و اليوم الحكومة مثلا في قطاع الحبوب وضعت برنامج لبناء 150 صومعة او مراكز تخزين على المستوى الوطني, مستقبلا بعد انشاء هذا المجلس او الديوان الوطني للزراعة الاستراتيجية ستوضع تحت تصرفه هذه المخازن من اجل رفع قدرات الانتاج ويترك الديوان الوطني للحبوب لتنظيم السوق من حيث الاستيراد تلبية النقص اذا كان موجودا. اذا يجب انشاء هذا الوطني للزراعات الاستراتيجية.

 

في حال تحقيق الاكتفاء الذاتي هل يمكن التصدير إلى الخارج ؟

الجزائر معروفة على أنها دولة غازية اكثر منها دولة بترولية نتحدث عن انتاج الجزائر في حدود 900 الف برميل لو نتحدث عن العجالة الاقتصادية الدول اقل حجم من الجزائر اقتصادها اقوى بطبيعة الحال نتحدث كوريا الجنوبية من اقوى اقتصاديات الدول مجموعة العشرين لكن عدد سكانها اقل من عدد سكان الجزائر. تستهلك اكثر من الجزائر في مجال النفط لو يتحرك الاقتصاد الوطنيننتج حوالي 900 الف برميل نستهلك نصفها داخليا حوالي 300 الف برميل داخليا لو تحدثنا عن العجالة الاقتصادية ربما اذا صدرنا نصدر كمية قليلة او ربما لا نصدر الى الخارج واليوم الحكومة تعول حتى هذا القطاع انها قطاع المحروقات تستغل هذا الموارد الداخلية من خلال مصافي التكرير المزمع انجازها سواء مصفاة حسي مسعود لقرب دخولها حيز الخدمة.او مصافي اخرى على غرار قطاع الزراعة الجزائر ستعول على قطاع الطاقة وبالضبط قطاع الغاز وقطاع انتاج الكهرباء الكهرباء، و ستركز في السنوات القادمة على التصدير منتجات صناعية تصدير الغاز والغاز المسال. تصدير الطاقة الكهربائية. تصدير مشتقات البترول قائمة القيمة المضافة. قطاع تصدير قطاع المعادن سواء الفوسفاط او الحديد. او كذلك البتروكيماويات او مواد البناء. هذه القطاعات التي تعول عليها الحكومة بالنسبة للقمح في رأيي على كل حال اعتقد ان لو حققنا الاكتفاء الذاتي هذا فقط ما نتطلبه ما يتطلبه الاقتصاد الوطني. لان في اقصى الجنوب المنسوب المياه او الخزان المائي كبير. لكن استعماله للتصدير من الناحية الاقتصادية الجيد. لو حققنا فقط بداية الاكتفاء الذاتي واستغليناه بطريقة عقلانية فقط لاحتياجاتنا. ربما من ناحية اقتصادية جيد يستعمل لاطول فترة ممكنة ربما تمتد الى عشرات او ربما مئات السنوات للاجيال القادمة. واذا تم استغلاله ربما بطريقة كبيرة في انتاج بعض المنتجات التي تستهلك كميات كبيرة من الماء. اربعين او خمسين سنة يبدأ منسوب المياه ينخفض و حسب الخبراء بالتدريج وبالتالي نصبح الاجيال القادمة خمسين سنة في عمر دولة ليس بعيد يعني اربعين و خمسين سنة الاجيال القادمة ربما الأجيال القادمة ستقع في مشكلة اخرى، وفي اعتقادي اننا لو نسعى الان المدى البعيد وليس القريب فقط اذا مثلا انتجنا الدلاع وعولنا عليه نصدره للخارج ربما بعد ثلاثين سنة اذا استعملنا منسوب المياه ربما ثلاثين او عشرين سنة لا يكون، لذلك نسعى، في الحلول البعيدة المدى وليست القريبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *