شباب الجزائر شريكا كاملا وفاعلا في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية

 

أكدت رئيسة المجلس الوطني الإقتصادي و الاجتماعي و البيئي ربيعة خرفي أن شباب الجزائر شريكا كاملا وفاعلا في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للبلاد ،مبرزت في الوقت داته بجهود الجزائر المبدولة لعزيز مناخ الأعمال الذي يميزه وضع سياسات متكاملة لتعزيز ريادة الأعمال.

وسيلة قرباج

وخلال مشاركتها في أشغال القمة الأورومتوسطية المجلس الإقتصادي و الاجتماعي بمالطا خلال الفترة 18-19 من الشهر الجاري و على رأس وفد من أعضاء المجلس والتي خصصت لموضوع “إشراك الشباب في العمليات التشاركية في عالم الشغل”ركزت خرفي على جهود الجزائر في إدماج الشباب في التنمية الاجتماعية و الإقتصادية للبلاد”, مؤكدة أن الجزائر تعتبر شبابها “شريكا كاملا وفاعلا رائدا في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

وفي السياق داته أبرزت رئيسة المجلس المناخ المشجع الذي تعرفه الجزائر والذي يميزه وضع سياسات متكاملة لتعزيز ريادة الأعمال, منها إنشاء وزارة مكلفة باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة في 2020 ووضع إطار قانوني جديد للعمل الحر الذي يسهل على الشباب ممارسة الأنشطة الاقتصادية في مجالات الاقتصاد المعرفي والابتكار والرقمنة, بالإضافة إلى إنشاء الوكالة الوطنية للمقاول الذاتي وتأسيس الصندوق الوطني لدعم المؤسسات الناشئة وشبكة لحاضنات في المشاريع الشبانية في الجامعات وفي كل ربوع الوطن”.

كما أكدت رئيسة المجلس أن السلطات العمومية تعمل دائما في الجانب الاقتصادي على “تهيئة بيئة استثمارية و توفير الظروف الأكثر ملاءمة لتحقيق نمو قوي ومبتكر مع نسبة توظيف عالية”.

وخلال تطرقها إلى التدابير المتخذة في سياق التكفل بفئة الشباب على الصعيد الاجتماعي أكدت رئيسة المجلس “على أهمية التربية والتكوين في تمكين الشباب اقتصاديا, حيث تضمن الدولة التعليم المجاني في جميع الأطوار التعليمية والتدريبية والتكوين المهني”.

وإلى جانب ذلك شددت ربيعة خرفي على أهمية العامل الاقتصادي في ترقية الشباب وذلك باعتباره عاملا شريكا في التنمية داعية إلى “ضرورة سعي الجميع الى تحقيق تنمية مبنية على الإدارة السيادية للموارد الخاصة لكل دولة وتعزيزها مع احترام القانون الدولي والعلاقات القائمة على قيم السلام والازدهار وحقوق الشعوب في الحصول على العيش الكريم والمستدام”.

وفي الاخير أشار بيان المجلس إلى أن المشاركين في هذه القمة أعربوا عن “تقديرهم الكبير لجهود الجزائر التي اعتبروها مثالا للممارسات الجيدة والملهمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *