ماندي في رحلة البحث عن “تحد جديد” لإنقاذ مسيرته
يبدو أن الدولي الجزائري عيسى ماندي، الذي حمل شارة قيادة المنتخب الجزائري خلال آخر مباراة أمام أوغندا، لا يأبه تماما بالانتقادات التي يتعرض لها حاليا.
وعاش مدافع “الخضر” موسما أسود رفقة فريقه فياريال الإسباني لازم خلاله دكة البدلاء في أغلب المباريات، كما ظهر بمستوى “سيء” مع “الخضر”أمام أوغندا، وتسبب في الهدف الوحيد الذي سجله المنافس في المباراة التي فاز بها “الخضر” بنتيجة 2-1، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
و رغم كل هذا وجه ماندي رسالة تحفيزية نارية لزملائه، بعد الانتصار المهم المحقق في كامبالا، أكد من خلالها على دوره القيادي وسعيه لتجاوز كل شيء لتحقيق الهدف الأسمى ألا وهو التأهل لكأس العالم 2026، حيث صرح انذاك لزملائه: “لقد أظهرتم الإرادة المطلوبة، لقد أظهرتم الشخصية القوية اللازمة”، وأضاف بكثير من الحماس: “أعيد وأكرر.. علينا أن نبقى دائما منتخبا واحدا وموحدا منذ البداية الى النهاية.. برافو”، مختتما حديثه بأهازيج “وان تو ثري.. فيفا لالجيري”.
ميركاتو حاسم في انتظاره ..و الهدف خوض تجربة جديدة
سيكون ماندي في قادم الأيام على موعد مع ميركاتو صيفي حاسم بالنسبة له، وهو الذي يريد فيه الرحيل عن صفوف فياريال، حيث يبحث الدولي الجزائري عن تحد جديد بعيدا عن كابوس “الغواصات الصفراء”، بعد أن تيقن أنه لا يدخل في حسابات الطاقم الفني الذي لم يعتمد عليه سوى في 13 مباراة خلال الموسم الماضي، أغلبها كبديل.
ويبقى ماندي مرتبطا بعقد مع فياريال حتى صيف 2025، لكن إدارة هذا الأخير لن تعرقل رحيله في حالة ما وصلتها عروض رسمية بشأنه.
ز.ع

