الخبير في الشؤون الاستراتيجية أحمد ميزاب لـ”أصوات”: الجزائر طيلة 62 سنة من الاستقلال كانت بلد رائد في مجال السلم
قال الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية الدكتور أحمد ميزاب, أن الجزائر طيلة 62 سنة من الاستقلال كانت بلد رائد في مجال السلم والوساطة والمرافعة في إطار المقاربات التي تبنى على أساس الحوار وعلى أساس الحلول السلمية ومختلف المحطات التاريخية كانت شاهدة .
وفي اتصال مع “أصوات” قال الخبير الأمني أن السنوات الأخيرة أكدت الجزائر هذا البعد القيمي المكتسب من خلال ثورتها التحريرية المباركة أو من خلال كذلك المقومات التي تبنى على أساسها الدولة الوطنية ،فرأينا خلال السنوات الماضية الإشادات الدولية أولا بجهود الجزائر في هذا المجال وكذلك تأكيد على أهمية المقاربات التي طرحتها الجزائر، سواء بخصوص الوضع في منطقة الساحل الافريقي أو بالقضايا المتعلقة بمفهوم السلم والأمن في الساحة الدولية ، اضافة الى هذا يضيف ميزاب كانت الجزائر حاضرة بقوة، حيث رأينا السنة الماضية اجتماع رفيع المستوى بمجلس الأمن المتعلق بمكافحة الارهاب والتطرف العنيف ،الورقة التي قدمتها الحزائر والتي اعتمدت كورقة مرجعية اليوم نتكلم على الجزائر والسيد رئيس الجمهورية كقائد ممثل للاتحاد الافريقي في المجال المتعلق بمكافحة الارهاب والتطرف العنيف .
وأضاف محدثنا أنه كذلك المرافعات التي قدمها السيد رئيس الجمهورية في الاتحاد الافريقي حول مقاربة متكاملة لصناعة السلم والاستقرار، ناهيك عن الوقوف الى جانب القضايا العادلة المتعلقة بحق الشعوب في تقرير المصير كذلك مساندة الشعوب والدول التي تسعى للوقوف باقتصادها في مختلف المجالات ،المكتسبات عديدة ومتعددة ويمكن أن تستوقفنا من خلال الكثير من المحطات ورأينا الموقف القوي للجزائر بمجلس الأمن كعضو غير دائم عهدة ثرية بالمواقف بالتحركات التي تخدم مبدأ السلم والامن الدولي
وفي سياق متصل أكد الدكتور ميزاب أن الثورة التحريرية كانت “محطة مفصلية وأساسية في تحرير الأرض واسترجاع السيادة الوطنية”, معتبرا أن “الدور الحقيقي لثورة نوفمبر 1954 هو بناء وإثبات الذات وجعل الجزائر دولة قوية متماسكة من خلال بناء المجتمع والمؤسسات والحضور القوي في الساحة الدولية والاقليمية والعربية”, مذكرا في هذا الإطار بالجهود الديبلوماسية للجزائر في إطار الوساطات وتسوية الازمات والمشاركة في الحروب العربية ضد الكيان الصهيوني وكذا طرد نظام “الأبارتيد” وإثبات للقضية الفلسطينية.

