!صحافيون وإعلاميون يخوضون غمار الانتخابات ٫٫ التشريعيات تغري أصحاب مهنة المتاعب

اعتبروا أنهم الأقرب الى المواطن والأكثر احتكاك بالسلطات الثلاث

      قطاع الإعلام وانشغالات المواطنين يتصدر أولوياتهم

شهدت الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 12 جوان المقبل، ترشح عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين والمراسلين من مختلف ولايات الوطن، الذين اختاروا خوض غمارها هذه المرة وبقوة سعيا منهم دخول قبة البرلمان باعتبارهم أنهم الأقرب الى المواطن بالدفاع والنضال من أجل انشغالاته خلال مسيرتهم المهنية، وأنهم أيضا الأكثر احتكاكا بالسلطات الثلاث، وترشح الصحافيين للانتخابات ليس لأول مرة لكن البارز هذه المرة هو عددهم الكبير على عكس المواعيد الانتخابية السابقة.

 

رحمة حيقون/


                            

 

وللحديث أكثر عن الموضوع توجهت أصوات الى بعض الزملاء الذين  اختاروا خوض غمار الانتخابات للظفر بمقعد في البرلمان، سواء ضمن قوائم حرة أو قوائم أحزاب سياسية، وعرفت منهم  سبب ترشحهم و برنامجهم الذي سطروه للانتخابات  و كذا الإضافة التي سيقدمونها لقطاع الإعلام في حال دخولهم إلى قبة البرلمان ومن بين هؤلاء الزملاء:

 

عبد العالي مزغيش مرشح عن قائمة “الحصن المتين”: “القرار كان صعب لكن رغبتي في النضال من أجل التغيير شجعتني”

 

قال عبد العالي مزغيش صحفي التلفزيون الجزائري مرشح عن قائمة الحصن المتين رقم 31، أن القرار كان صعب، وأضاف أنه اهتدى الى النضال من أجل التغيير، حيث يعتقد أن  المشاركة في الانتخابات يوجد فيها ما يمكن أن يسمى نضالا بالسلاح نفسه الذي يستعمله البعض ضد التغيير واستشهد بقول الفيلسوف كونفوشيوس: “أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام “، مؤكدا أنه اختار خوض الانتخابات لكي لا يترك الفرصة حسبه لمن تعودوا الاستئثار بالمناصب على حساب مصلحة الشعب، واعتبر مهنة الصحافة هي الأقرب من ملامسة هموم المواطن و انشغالاته والأكثر احتكاكا بالسلطات الثلاث.

وتحدث عن البرنامج الذي سطره للحملة الانتخابية الذي وصفه بأنه لا يخرج عن سياق مطالب الشعب الجزائري حسبه، والداعية الى تحسين مناخات النشاط السياسي والثقافي والاجتماعي في ظل حرية تعبير حقيقية، واعتبر برنامجه في ولايته أولاد جلال يدافع عن انشغالات مواطنيها  الهامة والملحة خصوصا مشكلة المياه بالنسبة للفلاحين وهي  واحدة من أهم هواجس ومشاكل المواطنين في المنطقة ككل.

وأشار الى أنه صحفي وستظل صفة الصحفي دائمة فيه حتى ولو تقلد المناصب تلو الأخرى، وأضاف “في حال أن وفقني الله وصرت نائبا سأكون الى جانب زملائي في الصحافة، لا أغلق هاتفي في وجوههم كما فعل سابقون وسأفتح مداومة استقبل فيها مراسلي ولايتي، بينما في العاصمة سأكون في الصفوف الأولى دوما في الدفاع عن حقوق الزملاء و أهمها على وجه الخصوص مشكل السكن”.

 

أنيسة الشايب مترشحة عن حزب “حركة البناء”:  “سأسعى لخلق مجلس وطني لأخلاقيات المهنة والدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين”

 

قالت الصحفية أنيسة شايب بقناة الجزائرية مرشحة عن حزب حركة البناء، إن خوضها غمار الانتخابات كان لسببين : الأول هو  إيمانها الراسخ بأن التغيير لن يكون إلا بالأطر الانتخابية وبنزاهة الصندوق واحترام إرادة الشعب، والثاني  كونها ابنة حي شعبي تدرك جيدا هموم وتطلعات شباب اليوم ولا يفهم لغة الشاب سوى شاب مثله فقد حان الوقت لحمل المشعل .

وتعتقد شايب أنه لا يوجد برنامج لمترشح معين يخوض غمار انتخابات تشريعية ومن قال غير ذلك فقد كذب، لأنه ليس من لديه صفة التنفيذ غير أنها تملك أولويات في النضال السياسي الذين اختارته، أولها التمثيل الحقيقي لهذا الشعب بتبني كل انشغالاته دون تمييز مهما كانت مشاربهم وإيديولوجياتهم، والعمل على إيصال صوت الشباب لقبة البرلمان بالمرافعة الجادة بطرح قوي وهادف بخطط وبرامج تنموية تعكس طموحاتهم وآمالهم، وكذا المساهمة في إضفاء رقابة حقيقة على مدى تنفيذ البرامج التنفيذية للحكومة والسياسة العامة المصادق عليها من قبل النواب.

وأضافت سأسعى الى مواصلة النضال نحو صحافة حرة تخدم الوطن والمواطن، والبداية تكون بضرورة تعديل قانون الإعلام بما يعزز مكانة الصحافة في المجتمع، وتبيان العلاقة الحقيقة بين السلطة والمؤسسات الإعلامية، والدفع لتوطين القنوات الخاصة بتسريع الإفراج عن دفتر الشروط المحدد لكيفيات نشاط هذا القطاع الحساس، وتحرير الإذاعات المحلية وتشجيع المستثمرين في هذا المجال، وأيضا تأسيس سلطة ضبط خاصة بالصحافة المكتوبة والرقمية منتخبة من قبل المنتسبين للقطاع، وتشكيل مجلس وطني لأخلاقيات المهنة والدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين، وكذا الدفاع على ضرورة بناء مدينة إعلامية تجمع كل المؤسسات الإعلامية.

 

عبد الحكيم أسابع مرشح عن القائمة الحرة “الأمل والتجديد”: “خبرة 33 سنة في الإعلام  واحتكاكي الدائم بالأوساط السياسية جعلتني أخوض التجربة بكل ثقة”

 

اختار الصحفي عبد الحكيم أصابع صحفي جريدة النصر مرشح عن القائمة الحرة الأمل والتجديد دخول الانتخابات التشريعية للمرة الأولى رغبة منه في ممارسة العمل  السياسي والبرلماني الذي كان يطمح إليه منذ عقود في مسقط رأسه بولاية جيجل، حيث يعتقد أن  الخبرة التي اكتسبتها في مجال الإعلام والممارسة الإعلامية  والممتدة على مدار 33 سنة، واحتكاكه الدائم بالأوساط السياسية ومعرفته الدقيقة بتفاصيل العمل  السياسي والبرلماني جعلته يقرر خوض التجربة بكل ثقة.

وأضاف عبد الحكيم أسابع أنه سيحرص على تمثيل الشعب في حالة تزكيته أحسن تمثيل سواء في مجال مراقبة عمل الحكومة أو في مجال اقتراح مشاريع القوانين واقتراح تحيين القوانين قصد الاستجابة الانشغالات المطروحة.

وقال لأصوات أن البرنامج الانتخابي الذي قدمه رفقة القائمة التي ينتمي إليها ثري جدا ويستجيب لكل الانشغالات المطروحة ( اقتراحات و حلول ) في مجال التنمية المحلية من تنمية صناعية واجتماعية …الأشغال العمومية …. السكن … البطالة…. التربية والصحة ، وفي اقتراحاتنا لا نقدم وعود وإنما نقول دائما في كل فصول البرنامج … سنعمل سنسعى.

فيما أعرب عن نيته للدفاع عن حقوق زملائه مهنيي الإعلام والسعي من أجل ترقية المهنة وتحسين ظروف عملهم في حال دخوله  قبة البرلمان.

 

فتيحة لكحل مترشحة القائمة الحرة “البهجة” 

 

اعتبرت الصحفية فتيحة لكحل اختيارها دخول معترك الانتخابات التشريعية عن قناعة راسخة بممارسة حق دستوري و فعل مواطنة، خاصة وأنها مررت بتجربة الترشح للمحليات حيث كانت في حزب  منتخبة ببلدية من2012الى2017 .

وأضافت أن  قررها دخول الانتخابات بعد عدة طلبات و نداءات ممن يثقون في إمكانياتها و مبادئها و قامت  بدراسة كل العروض التي وصلتها ليستقر بها المقام عند قائمة البهجة.

وقالت إن برنامجنا واضح ومن عمق انشغالات المواطن إضافة الى السكن و البطالة التي يعاني منها الشباب في العاصمة ويهدف الى دعم حرية الصحافة و تحسين مستوى أداء و أوضاع الاجتماعية للصحفي، و ترقية المرأة ودعم استقلاليتها بما يضمن كرامتها و قيمتها المجتمعية، وأيضا دعم حرية التجمعات و حرية التظاهر السلمي دون المساس بالإفراد و الكفاءات و المؤسسات، وكذا الاهتمام بالاقتصاد و البحث عن بدائل للبترول من خلال دعم السياحة الصحراوية و الحموية و تنظيمها، و الطاقات المتجددة و ترقية الاستثمار فيها، وإقامة مجتمع مدني حر و فعال، وأيضا الإصلاح المالي و التجديد الاقتصادي و فتح مجال الاستثمار ومناخ الأعمال،و تحسين النظام البنكي و المالي و اعتماد طرق الاستشراف الحديثة، ودعم الإنتاج الوطني و ترشيد الواردات وترقية الصادرات وفق خطة ممنهجة.

وأشارت في سياق حديثها الى أن  قطاع الإعلام يتصدر أولويتها بمراجعة قانون الإعلام و تنظيم مهنة الصحافة و ووضع أطر خاصة لملكية وسائل الإعلام والحفاظ على كرامة الصحفي من خلال تنظيم الأجر و الاستفادة من السكن و التنقل الحر.











اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *