مستشارة التوجيه نبيلة عثمان “لأصوات”: “مقترحات وزارة التربية هذه السنة تسعى لإنجاح الموسم الدراسي “

استحسنت قرار تخفيض بعض المواد للسنة أولى و الثانية ابتدائي

 

“تكوين الأساتذة و تزويد مستشاري التوجيه

لدعم التلاميذ من أهم الاقتراحات لإنجاح الموسم ”

“توسيع تعليم اللغة الإنجليزية للسنة الخامسة قرار جيد”

قالت مستشارة التوجيه نبيلة عثمان إن المقترحات و المستجدات التي اقرتها وزارة التربية هذه السنة، الهدف إلى إنجاح الموسم الدراسي 2025/2024, كما أكدت على ضرورة تكوين الاساتذة خصوصا من الناحية النفسية، و إعادة احياء معاهد بيداغوجية للتربية والتكوين، و تزويد مستشاري التوجيه بالوسائل اللازمة لتقديم الدعم النفسي للتلاميذ، و أستحسنت عملية تخفيض بعض المواد للسنة أولى و الثانية ابتدائي و توسيع تعليم اللغة الإنجليزية للسنة الخامسة ، جاء ذلك في حوار أجرته معها جريدة أصوات.

حاورتها: رحمة حيقون

 

بداية ماهي الاجراءات المتخذة الموسم الدراسي 2025/2024؟

ان الاجراءات المتخذة لإنجاح الموسم الدراسي لهذه السنة هي توسيع فتح أقسام التربية التحضيرية، اضافة الى العمل على توسيع الأقسام متعددة المستويات في المدارس الابتدائية التي بها تعداد إجمالي يساوي أو أقل من 50 تلميذا. اضافة الى ضبط الخرائط التربوية، وتدقيقها، بإشراك المدراء والمفتشين المعنيين، ليتسنى لمديري المؤسسات تجسيدها قبل الخروج إلى العطلة، وتفادي إجراء تعديلات متكررة عليها ، في اطار الالتزام بالتنفيذ الصارم لكل العمليات المرقمنة أو التي ستتم رقمنتها، حيث أن كل وثيقة تستخرج من خارج الأرضية الرقمية تعد لاغية وعديمة الأثر تزويد المؤسسات التربوية، بكل الوثائق البيداغوجية، في طبعتها الورقية أو الرقمية، مع الحرص على توزيعها على الأساتذة، لاسيما منهاج اللغة الانجليزية للخامسة ابتدائي، و الدليل الديداكتيكي الخاص بها، مع مواصلة العمل على توسيع وتشجيع ومرافقة تدريس الامازيغية ، في الولايات التي لا تدرس بها، والعمل على فتح أقسام جديدة في الولايات التي تدرس بها استجابة للطلب الاجتماعي، فضلا عن توسيع استعمال اللوحة الإلكترونية إلى مدارس ابتدائية أخرى, و فيما يخص التكوين، و يتعلق الامر بكل من التكوين البيداغوجي التحضيري، و المسبق، و التكميلي قبل الترقية، و المتخصص، و أثناء الخدمة، والتكوين عن بعد، حيث امرت مسؤوليها، بمتابعة ومواصلة العملية، في مجال تعليمية المواد الأدبية، والمواد العلمية، لا سيما مادة الرياضيات لكافة المستويات، اضافة الى تعليمية المواد في الابتدائي، و مستويات الفهم القرائي, و مواصلة توظيف الأساتذة لتدريس مادة اللغة الإنجليزية ولتدريس مادة التربية البدنية والرياضية في مرحلة التعليم الابتدائي، باعتماد النظام المعلوماتي، التشديد على ضرورة تأشير جميع المقررات في حينها، بالتنسيق مع مصالح الرقابة الميزانياتية وتبليغها لمصالح الوظيفة العمومية المحلية.مع إنشاء أو تجديد اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء وفق الإجراءات المحددة في المرسوم التنفيذي رقم 20 199 المؤرخ في 25 جويلية سنة 2020 المتعلّق باللجان الإدارية المتساوية الأعضاء ولجان الطعن واللجان التقنية في المؤسسات والإدارات العمومية، مواصلة ترتيب الموظفين والأعوان المتعاقدين، وكذا شاغلي المناصب العليا، في الشبكات الاستدلالية للمرتبات، ابتداء من أول جانفي 2024 ، طبقا لأحكام التعليمة الوزارية المشتركة رقم 07 المؤرخة في 16 جانفي 2023، كذلك تقر رسميا، الشروع في عملية بيع الكتاب المدرسي على مستوى كل نقاط الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية والمؤسسات التعليمية، ابتداء من شهر جوان 2024، مع توزيعه، في إطار المجانية لمستحقيه، بعد ضبط القوائم بالتنسيق مع المصالح المعنية، حيث أمرت الوصاية، بتسديد المنحة الجزافية للقائمين على عملية بيع الكتاب المدرسي قبل تاريخ 30 نوفمبر 2024. موازاة مع تسديد كل من منحة المردودية للثلاثي الثالث ،ومنحة التمدرس، قبل تاريخ الدخول المدرسي .2025/2024 ، و دفع مستحقات الناجحين، في مختلف المسابقات المهنية، بعنوان سنة 2024، فور التأشير على ملفاتهم من طرف مصالح الرقابة الميزانياتية بالولايات، و تسديد مستحقات الموظفين المعنيين بالحالات الخاصة الدخول الولائي، و العودة من الاستيداع، و من عطلة مرضية طويلة المدى، و من الخدمة الوطنية في أوانها.

ما هي أهم النصاىح والارشادات التي تقدمونها للتلاميذ لاجل تحصيل علمي جيد؟

أهم النصائح والارشادات لأجل تحصيل علمي جيد هي الحضور الدائم وتجنب الغيابات والتأخرات إلا للضرورة القصوى ،والتقيد بالنظام الداخلي للمؤسسة، وضرورة الثقة بالنفس لتحقيق التفوق الدراسي مع مراعاة تحديد الهدف المستقبلي للتلميذ، و المراجعة المستمرة لضمان النجاح وتوفير الوقت والجهد، أيضا التقليل من الاستعمالات الغير عقلانية للهاتف النقال ،واستغلاله للدراسة وكسب المعلومات، تحضير جدول زمني للمراجعة المنزلية كل حسب إمكانياته و قدراته وأوقات فراغه ،ليكون ثمرة لاسترجاع المناهج التعليمية، و ضرورة وقوف الأولياء كسند لأولادهم من بداية السنة الى نهايتها، كذلك التواصل المستمر مع مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني لأجل المرافقة والتكفل النفسي والبيداغوجي بالتلميذ،لما له من دور فعال في احتواء الحالات الخاصة ومرافقتها طيلة المشوار الدراسي، و تحديد نقاط الضعف التي تواجه التلميذ في كل مادة دراسية ومحاولة معالجتها، و الاحتكاك بالأستاذ والزملاء النجباء لفهم اكثر.

 

ماذا تقترحون لانجاح الموسم الدراسي لهذه السنة؟

من بين الاقتراحات لإنجاح الموسم الدراسي هذا العام هي ضرورة تكوين الاساتذة خصوصًا في الجانب النفسي، إعادة احياء معاهد بيداغوجية للتربية والتكوين، و تزويد مستشار التوجيه بالوسائل الازمة لتقديم الدعم النفسي للتلاميذ من بداية السنة إلى نهايتها خاصة التلاميذ الجدد لأجل التكيف مع المحيط الجديد، و تحسين الظروف الاجتماعية لعمال التربية، كذلك توفير المقاعد البيداغوجية للتلاميذ لتفادي الاكتظاظ الذي يتسبب في عدة عراقيل للجميع، و توفير النقل و التغذية المدرسية لكافة الأطوار التعليمية وفي كل المدارس ،للحد من معاناة التلاميذ التي تنعكس سلبًا على مردودهم الدراسي، أيضا إعادة تجهيز المؤسسات التربوية لتحسين سير العملية البيداغوجية و توفير شبكات الانترنيت و توسيعها لتخفيف الضغط على الرقمنة وتسهيل العمل بها من طرف كل المؤسسات، و ضرورة توفير ميادين رياضية جيدة للتلاميذ لاجل الترفيه، و توفير القدر الكافي من الأساتذة والعمال المهنيين، كذلك توفير الأمن حول محيط المؤسسة لتجنب خطر الآفات الاجتماعية والعنف.

 

ما رأيك في المستجدات التي اقرتها وزارة التربية ؟

بالنسبة المستجدات حسب رأيي فهذا أمر جيد، خاصة فيما يخص تخفيض في المواد السنة أولى و الثانية ابتدائي كذلك توسيع تعليم اللغة الإنجليزية للسنة الخامسة ابتدائي، وهذا قرار جيد واستحسنه واثمنه، كذلك لأجل تحقيق الاهداف المنشودة ،وإصلاح المناهج التربوية ، وهذا فعلا إيجابيًا، أما بخصوص عملية التوسيع فيراها البعض إيجابية إذا توفرت الماديات وحسن تسييرها والبعض يعتقد انها تسبب ضغط في الحياة الدراسية للتلاميذ .

وحول توسيع تكنولوجيا الإعلام و الإتصال في المدارس ما رأيكي ؟

حسب رأيي هذا قرار جيد إذا تم تعميمه و تنفيذه بصفة جيدة، والذي يؤكد ط على أهمية توسيع استخدام الرقمنة بشكل “أوفى وأنجع” في التعليم والتكوين والتسيير، بحيث يبرز أنّ القطاع “سيعمل على مواصلة الجهود لتحسين أدائه و الارتقاء بمردود المنظومة التربوية مع توفير امكانيات توظيف تكنولوجيا الاعلام والاتصال، كما يعزم قطاع التربية على “مواصلة الجهود خلال الموسم الدراسي لهذه السنة لتحقيق المزيد من الانجازات في ظل مدرسة تضمن تكافؤ الفرص لجميع التلاميذ في الاستفادة من تعليم ذي جودة”، و توسيع استخدام الرقمنة لتشمل خدمات اضافية، وهذا بعدما تم رقمنة الامتحانات الوطنية ومسابقات التوظيف والامتحانات المهنية والتسيير الاداري والأداء البيداغوجي في بعض جوانبه، كما سيتم اعتماد “الرقمنة الكلية” لتسيير السكنات الوظيفية بقطاع التربية، الأمر الذي سيسمح ،مثلما قال، ب”التحكم الدقيق” في هذا الملف ويضمن “الشفافية” في تسييره.

 

هل يمكن أن نشهد دخول مدرسي هادئ دون اضرابات على عكس السنوات الماضية ؟

نعم بإذن الله يمكننا ان نشهد دخولًا مدرسيًا هادئا دون إضرابات على عكس السنوات الفارطة ، خصوصًا إذا تم إحترام هذه المستجدات الاخيرة.

وكذا تحسين الظروف الاجتماعية لعمال التربية.

 

ما هي أهم توصياتكم للتلاميذ والأولياء بخصوص ظاهرة الدروس الخصوصية، خاصة و انه هناك من بداها في شهر أوت؟

إن الدروس الخصوصية لها ايجابيات كما ان لها سلبيات من بينها تساعد على استدراك مافاتهم من دروس واستعابها لانها مصدر اضافي لتطوير المكتسبات ،لكنها تعتبر عبأ على التلميذ لما تستهدفه من جهد ووقت، يجب الاعتماد على الدروس الخصوصية في مواطن الضعف فقط، بحيث تعتبر مضيعة للوقت على حساب جهد التلميذ وقدرته على التحمل، تخلق روح الاتكالية وزيادة الفجوة مابين التلميذ والأستاذ، تسبب الإرهاق المادي للأولياء، وتسبب في إلغاء دور المدرسة، لذا يجب على التلاميذ الإعتماد على النفس وضرورة المراجعة الفعالة في المنزل، و التركيز على تحضير الدروس قبل الذهاب الى المدرسة و إستخدام الانترنيت في فهم بعض الغموضات ان وجدت، و على الاولياء مرافقة ابناءهم في بناء مشروعهم الشخصي من بداية السنة الى نهايتها .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *