الباحث و المهتم بالشؤون الوطنية و الدولية الدكتور عبد الرحمان بوثلجة “لأصوات” : “الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التابعة لها لم تعد قادرة على أداء مهامها في العالم “

 

“الجزائر تحاول إصلاح مجلس الأمن للحفاظ على الامن والسلم الدوليين”

 

إعتبر الباحث و المهتم بالشؤون الوطنية و الدولية الدكتور عبد الرحمان بوثلجة أن الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التابعة لها لم تعد قادرة على أداء مهامها في العالم، ووصلت إلى الفوضى وإلى قانون القوة و الغاب، لذلك تحاول الجزائر إصلاح مجلس الأمن لأجل الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وحل الصراعات والازمات بالطريقة السلمية.

رحمة حيقون

و قال الدكتور عبد الرحمان بوثلجة في تصريح “لأصوات” إن مؤسسات الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التابعة لها في الفترة الاخيرة لم تعد قادرة على أداء مهامها في العالم شيئا فشيئا ووصلت إلى الفوضى وإلى قانون القوة وقانون الغاب.

و أضاف الدكتور بوثلجة أن مجلس الأمن الذي تم استحدثه بعد الحرب العالمية الثانية، و الهيئات و المنظمات و المؤسسات الأخرى بالامم المتحدة، و التي اسست من اجل الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين والتعايش بسلام، كان من المفروض ان تعمل من أجل تعزيز التنمية لكل الدول، وكذلك توفير الرفاه للشعوب.

وأشار متحدث أصوات إلى أن الامم المتحدة والهيئات والمنظمات التابعة لها في الفترة الاخيرة لم تعد قادرة على أداء مهامها في العالم شيئا فشيئا، وو صلت الى الفوضى وإلى قانون القوة وقانون الغاب، و هذا الامر ليس بالجديد بل تقريبا منذ سقوط الاتحاد السوفياتي مثل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا و حلفائهما كيف غزو العراق من دون قرار مجلس الامن وكيف تسبب ذلك في وفاة أكثر من مليون عراقي في الفوضى في المنطقة بالاضافة إلى الازمة الاوكرانية مؤخرا, كادت ان تؤدي الى حرب عالمية ثالثة وختاما ما يحدث هو ابادة جماعية للشعب الفلسطيني وكل العالم يتفرج, وذلك بسبب عجز هذه هذه المنظمات على على اداء الدور الذي انشأت لاجله. و كل دول العالم بما في ذلك القوة العظمى تريد اصلاح مجلس الامن، ولكن لكل دولة اهدافها ومنظورها الخاص فالولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الغربيين حول حق النقد لكل من روسيا والصين وخاصة روسيا منعهم في اتخاذ قرارات في مجلس الامن، فيما يخص اوكرانيا بالاضافة الى ان الدولتين تقفان نوعا ما الى جانب شعوب العالم الثالث ودول العالم الثالث، في المقابل يوجد دول اخرى تلاحظ ابادة الجماعية وتستنكرها فحاليا في فلسطين يراد اصلاح مجلس الامن حتى لا يبقى القرار في يد الولايات المتحدة الامريكية والحلفاء الغربيين، منذ بداية الحرب على غزة الكثير من المشاريع القرارات اقترحت في مجلس الامن لكنها لم يتم تبنيها بسبب الفيتو الامريكي، وحتى القرار الذي اقترحته الجزائر وبعض الدول والذي تم تبنيه لم ينفذه الكيان الصهيوني. وهي التي تلقي عرض الحائط كل قرارات مجلس الامن وكل المواثيق الدولية.

و أوضح الباحث و المهتم بالشؤون الوطنية و الدولية أن الجزائر كدولة محورية في إفريقيا وفي الوطن العربي وفي العالم. ومنذ شغلها منصب عضو في مجلس الامن تحاول اصلاحه حتى يستطيع ان ينجح في مهامه خاصة في الصراع الذي يحدث الان في العالم وحتى يتمكن من اداء دوره في الحفاظ على الامن والسلم الدوليين. بالاضافة الى إلى نقاط اخرى.

وعن الجزائر و محاولتها لاصلاح مجلس الامن يضيف متحدث أصوات أنه حتى يتسنى لها خاصة من الحفاظ على الامن والسلم الدوليين. وحل الصراعات والازمات بالطريقة السلمية. والتي تشارك فيها، مثل ما قامت به في ليبيا وفي منطقة الساحل وفي السودان وفي ومالي، و الدور الذي تلعبه حاليا خاصة في محاولة وقف اطلاق النار ووقف الابادة ضد الشعب الفلسطيني، كما ان الجزائر تريد ان يستفيد كل العالم من التنمية.خاصة دول الجنوب او ما يصطلح عليها بدول العالم الثالث تستفيد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومن التكنولوجيا.

كذلك يردف الدكتور بوثلجة أن الجزائر تريد مشاركة المرأة والشباب في هذه الاصلاحات في الامم المتحدة نظرا لما يمثله هذان العنصران من الاهمية في المجتمعات، بالاضافة لمحاربة الارهاب التي تلعب الجزائر دور رئيسي فيها، خاصة في الساحل والصحراء حيث ان الجزائر يعول عليه كثيرا في هذا الامر من كل دول المنطقة وحتى من الدول الغربية, والكل يشهد للجزائر مما قامت به من دور في محاربة الارهاب، وكل هذا يجعل لها دور في هذه المنظمات الاممية و فعالا في الحفاظ على التعايش السلمي وعلى التنمية وكذلك على تحقيق التنمية الاقتصادية للشعوب

والمجتمعات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *