الدكتور بهلولي أبو الفضل محمد الخبير في القانون الدولي والشؤون الوطنية “لأصوات”: “تقلص دور الأمم المتحدة بسبب احتكار الو م أ”

 

 

“مجلس الأمن أصبح عاجزا مدة زمنية طويل”

“أصبح من الضروري إعادة مراجعة النظر في الأمم المتحدة و مجلس الأمن”

 

قال الدكتور بهلولي أبو الفضل محمد الخبير في القانون الدولي والشؤون الوطنية إنه أصبح من الضروري إعادة مراجعة النظر في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة الذي أصبح لا يمكنهما إرادة السياسة الدولية و المجتمع الدولي، وأضاف في حوار أجرته معه جريدة أصوات تقلص دور الأمم المتحدة بسبب احتكار الولايات المتحدة الأمريكية، و أن مجلس الأمن أصبح عاجزا مدة زمنية طويل.

 

حاورته: رحمة حيقون

ما رأيك في مواقف هيئة الأمم المتحدة حول الأوضاع الجارية الان في الشرق الأوسط؟

الكيان الصهيوني وكثير من الدول الغربية تعمل على الابتعاد عن القانون الدولي وتعمل خارج القانون الدولي، وهذا ما يدع الامم المتحدة اولا في موقف حرج، ويقدم من دور الامم المتحدة لا سيما في منطقة الشرق الاوسط اكثر من ذلك فإن الكيان الصهيوني يضع نفسه فوق القانون الدولي وفوق الأمم المتحدة، ولا يبالي لا بالقرارات لماذا لأن لديه حماية وحصانة سياسية ودبلوماسية وحتى امنية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تهيمن على المنطقة بصفة عامة، فان مبعوث الكيان الصهيوني في الامم المتحدة و الجمعية العامة للامم المتحدة بانها شرك وهذا عبارات تدل على منطق ونظرية القوة والنظرية الامنية التي يستعملها، وبالتالي الامم المتحدة تقلص دورها اولا بسبب وجود احتكار الوساطة من قبل الولايات المتحدة الامريكية وكذلك ان كثير من الدول العربية تحاول حل مشاكلها وحل الازمات الدولية والعمل الخارج الامم المتحدة او ما يعرفون بنظام القواعد في الولايات المتحدة الامريكية تسير وفق قواعد هي التي ترسمها بعيدة عن قواعد القانون الدولي، وبالتالي اليوم الامم المتحدة بطيئة دورها متقلص وهذا يهدد القانون الدولي بصفة عامة ويهدد هذه المنظم

 

هل تعتبر هيئة الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي أصبحا عجزين عن تنفيذ القرارات؟

اكيد مجلس الامن اصبح عاجزا ليس في هذه الفترة ولكن مدة زمنية طويلة ويرجع اسباب ذلك اولا الى الانقسامات السياسية المتواجدة في مجلس الامن و السياسية المتواجدة مجلس الامن، ثانيا الى مجلس الامن تأسست سنة 1945 والمتغيرات الدولية اليوم ونحن في 2024 فعدد الدول في 1945 كان بسيطا بينما اليوم عدد الدول يتجاوز 120 دولة، وبالتالي مجلس الامن اصبح يعمل بالاساليب التقليدية واصبح لا يعبر عن الارادة المجتمع الدولي ولا يعبر عن مجموعة الدول، لذلك لا يمكن ممارسة مهامه كذلك الكثير من القرارات التي يصدرها مجلس الامن هي قرارات سياسية وليست قرارات موضوعية، بالاضافة الى تعاملهم بازدواجية المعايير، فيتحرك بسرعة وبقوة في الملفات على الملف الاوكراني او ملف الجانب السودان او ملفات متعلقة بافريقيا بينما يتحرك ببطء كلما تعلق الامر بالقضايا العربية وبالقضية الفلسطينية وحتى بقضية وهذا ما يهدد مصداقية مجلس الامن، بل اكثر من ذلك الكثير من الدول اليوم هناك تقفيل مجلس الامن ولا تنتظر منها الكثير لذلك اصبح من الضروري اليوم ان نفتح ما يسمى بإعادة مراجعة النظر في مجلس الأمن الذي اصبح لا يمكن الإرادة السياسية للمجتمع الدولي.

 

اسرائيل تتجاوز الخطوط الحمراء و تعتدي على القانون الدولي ولا احد يحرك ساكن كيف تفسر ذلك؟

او لن يرجع ان اسرائيل كما سبق. اسرائيل اليوم اصبحت فوق الامم المتحدة وفوق القانون الدولي. واسرائيل تتخذ موقف وهو العمل خارج القانون الدولي او مبتعدة عن القانون الدولي وهذا يرجع الى عد الاسباب. السبب الاول انها ان التراكمات بعدم تنفيذ قرارات الامم المتحدة اعطيكم سبيل المثال قضية الجدار العازل والذي من خلاله محكمة العدل الدولية امرت بالكيان الصهيوني بوقف بناء جدار عاجز في فلسطين الا ما كاينش لم يبالي بقرارات محكمة العدل الدولية واستمر في البناء واصبح هذا الحكم بمثابة حبر على الورق النفسي بالنسبة لاخر قرار حاليا متأمن تحت الفصل الثالث للأسف الشديد الذي يأمر بوقف العدوان على قطاع غزة ووقف الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية كذلك باغي يحبرون على ورقهم. وبالتالي القرارات التي يصدرها مجلس الأمن في صالح القضية الفسكرية هي متواجدة ضمن الفصل الثالث وهي تعتبر من ناحية القانون الدولي هي قرارات غير ملزمة وبالتالي اه كمالي في عدم تنفيذ قرارات الامم المتحدة من جمعية عامة او من مجلس امن هو الذي شجع الكيان الصهيوني على الزيادة في بناء المستوطنات. وكذلك شجع الكيان الصهيوني على الافلات من العقاب خروقات انتهاكات القانون الدولي الى ان وصلنا ان صرح بعبارات لا تليق اننا امام الجمعية العامة مندوب لاننا نحن في وبالتالي هذا يرجع كذلك لحماية الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول التي تحالف السعودي من الناحية الامنية.

 

وحول دعوة الجزائر إلى إصلاح جهاز مجلس الأمن الدولي كيف تعلق على ذلك؟

فيما يخص اصلاح مجلس الامن الجزائر تعمل في اطار الاتحاد الافريقي والاتحاد الافريقي لديه وثيقتين دوليتين او قاريتين مهمتين او اقليميتين. الوثيقة الاولى هو ما يعرف بميثاق ايجوليني. المتعلق بنظرة الافارقة بالنسبة امن اصلاح مجلس الامن وكذلك لدينا اعلان هذين الوتيقتين مهمتين تدعو والجزائر تعمل في اطارهما بل ان الجزائر تدخلهما دائما في سياستها الخارجية. فلا يوجد خطاب سياسي متعلق بهذا الموضوع، الا واشارت الجزائر الى هذه الاتفاقية.

واعلان الشق الذي يدعو للمطالبة المطالبة بمقعدين دائمين في مجلس الامن بكامل الصلاحية، بالاضافة الى مقاعد غير اضافية وبالتالي تعمل في هذا الاطار والجزائر جعلته في السياسات الخارجية وفي خطاباتها الاولوية الا ان هنالك بعض الخطوات الاخرى الغربية على غرار الخطة الامريكية المكسيكية وكذلك التوجه الامريكي الذي يرفض المقترح الافريقي فمثلا امريكا تريد حقيقة المقاعد الدائمة لافريقيا و ليس بكل الصلاحيات بمعنى ان لا يكون لها حق النقد في مجلس الامن، اما المقترح المكسيكي الفرنسي فكذلك مع ان تكون لافريقيا عضوية قائمة ولكن مقابل 15 سنة بدون حق النقد وهذا ما ترفضه المجموعة الافريقية، وترفضه الجزائر المطالبة بإصلاح مجلس الامن في اطار سياسة الاتحاد الافريقي عملا بالوثيقة السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *