مدير مؤسسة الدراسات الاقتصادية بوغادي حمزة لـ”أصوات” : الرئيس تبون عمل على فك العزلة الإقتصادية وعلينا التسريع في وتيرة خلق المزيد من المؤسسات
الدبلوماسية الاقتصادية اداة عصرية لتطوير الاقتصاد
قال مدير مؤسسة الدراسات الاقتصادية بوغادي حمزة أن مفهوم الدبلوماسية الذي كان يقتصر على العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول والتنسيق بين الدول في الشق السياسي ،ورعاية مصالح الجاليات التي تقطن في الخارج عبر التمثيليات المتعددة المنتشرة عبر العالم توسع بتوسع الحركة الاقتصادية العالمية، وأيضا تعاظم التجارة الدولية بين الدول ،لذلك أصبحت الدول تبحث عن أسواق جديدة وشركاء جدد وموارد بأثمان رخيصة وبجودة وفي متناولها ، حتى تعطي قوتها التنافسية في الانتاج والتوزيع.
آسيا.بن عزيزة
وقال الخبير الاقتصادي في اتصال مع اصوات انه أصبح مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية في الدول الاقتصادية الكبرى وسيلة أو أداة من أدوات المعاصرة في تطوير الاقتصاد وتوسيع الرؤيا التي تشمل الزيادة في تدفق رؤوس الاموال والزيادة في تمكين بيع مختلف السلع والخدمات التي تصدرها هذه الدولة، لذلك الان الجزائر بما أنه هناك اقلاع اقتصادي منذ خمس سنوات هناك تغيرات كبرى مست الكثير من القوانين، وهناك اصلاحات التي مست قانون الاستثمار وكل الهيئات الجديدة التي تم خلقها، على غرار الوكالة الوطنية لترقية الإستثمار والوكالات الاخرى ،الان جاء الدور على الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية لتفعبلها وادخالها في أدوات التي تستعملها الدولة من أجل البناء الاقتصادي
مجالس رجال الأعمال، والملتقيات و المعارض في الوطن أو خارجه اللجان المشتركة العليا بين الجزائر ومختلف الدول تحرك دبلوماسي والذي غلب عليه الطابع الاقتصادي،
وأضاف محدثنا أن الرئيس تبون قام بكثير من الجولات لقطر، تركيا، الصين، ايطاليا كثير من الجولات على المستوى الرفيع وتم خلق كثير من اللجان المشتركة على مستوى هذه الدول حتى يكون هناك تنسيق عال ومتابعة لمختلف الشركات والتوقيعات التي تمت بين الدول
و رجال الأعمال على غرار منظمات المتواجدة على مستوى الجزائر والتي تشارك في كل الزيارات التي قام بها رئيس الجمهورية هدفها تمتين العلاقات بين رجال الاعمال وخلق شراكات اقتصادية وخلق شركات وحركية بين هذه الدول حتى نفك العزلة التي كانت طبعت السنوات الماضية
وقال مدير مؤسسة الدراسات الإقتصادية أن الجزائر ركزت على ثلاثة محاور المحور الأول هو نسج علاقات مع الدول التي تربطها علاقات سياسية طيبة، تنعكس على العلاقات الاقتصادية في ديمومة وفي الاستمرار ،لذلك الجزائر رأينا في الاتفاقيات الكبرى التي عملتها الجزائر مع ايطاليا نوعية جدا من حيث المبالغ ، الصفقات حتى من يعني البنود أو محتوى هذه الاتفاقيات، على غرار الطاقة والمجالات الاخرى ،أيضا مع تركيا مع قطر مع الصين يعني تقريبا هذه الاربع دول التي مست او التي عملنا معهم اتفاقيات كبرى خلال السنوات الماضية وهناك فعالية للاستثمارات ومن الجانب القطري في الحديد الصلب أو الاتراك في النسيج والحديد ايضا على غرار شركة توسيالي التي تصدر الآن مبالغ تشارك في التصدير خارج المحروقات وايطاليا ايضا في المشاريع الكبرى خصوصا الطلب الكبير على الغاز .
ويسجل بعض النقائص يضيف محدثنا حيث يجب علينا الاسراع في اكمال الاصلاحات في تعظيم الانتاج وترك المبادرة بشكل اكبر وبشكل اسرع حتى نخلق المزيد من المنتجات القابلة للتصدير لانه اهم شيئ اننا نذهب ونجد اسواق وتجد المشترين ولكن لما ترى المنتجات وحجم الانتاج في الجزائر لم يرقى للمستوى المطلوب لذاك علينا التسريع في وتيرة خلق المزيد من المؤسسات خلق المزيد من المنتجات وتعظيم أيضا الانتاج وايضا استكمال الاصلاحات المتبقية، خصوصا في نظام رقمنة القطاعات وايضا النظام البنكي والمصرفي وبالتالي هذه اغلب واهم النقاط التي يجب التركيز عليها بشدة في قادم الايام.

