سكان القصدير بحي” الحرية “ببراقي يطالبون بترحيل 

مروى دريسي


ينتاب سكان حي” الحرية “ببلدية براقي بالعاصمة، حالة من الغضب لما يشهده من التهميش الذي تمارسه السلطات المعينة برغم من علمهم بحالهم، متسائلين عن سبب إقصائهم من عمليات ترحيل التي برمجت في وقت سابق ولم تتح لهم التنقل لسكنات لائقة تضمن لهم ظروف العيش الكريم.

قد تساءل قاطنو حي الحرية عن أسباب اقصائهم منم عمليات الترحيل العديدة التي عرفتها مقاطعة براقي منذ انطلاق عمليات الترحيل في 2014، رغم أن الظروف التي يعيشون فيها مزرية ويفتقرون لأدنى ضروريات العيش الكريم، حيث طالبوا من السلطات المحلية، الاستعجال بترحيلهم نحو سكنات لائقة، خاصة في ظل المعاناة التي يعيشونها منذ أكثر من أربعين سنة، بين أكواخ من الصفيح المغطى بأسطح خفيفة تأتي عليها أبسط هبات الرياح، كما أكد أفراد هذه العائلات أنهم يعيشون حياة بائسة، تغيب فيها أدنى شروط الحياة، على غرار الإنارة الغائبة والطرق الترابية التي تتحول إلى أوحال في فترة تساقط ، وعبر هؤلاء عن امتعاضهم من هذه الحالة، رغم الوقفات الاحتجاجية التي نظموها وكذا المراسلات العديدة للجهات الوصية للبث في وضعيتهم وترحيلهم.

وتناشد عائلات حي الحرية القصديري والي ولاية الجزائر يوسف شرفة، برمجتها ضمن الأطوار المقبلة من برنامج الترحيل وإعادة الإسكان التي كانت مصالح الولاية قد استأنفتها منذ أسابيع.

والجدير بالذكر، أن رئيس البلدية كان قد اجتمع مع ممثلي الحي المرجة والحرية ليتقرر عقب اللقاء وضع سياج عالي أمام مفرغة ثانوية محمد طويلب مع وضع حاويات كبيرة داخل الأحياء لوضع النفايات المنزلية، وإكمال إنجاز البالوعات على مستوى حي الحرية وطريق متوسطة محمد بوراس وإكمال تزفيت الأرصفة مع وضع ممهلات أما متوسطة محمد بوراس، وكذا تهيئة ملعب الحرية الواقع امام الحي القصديري وتسويته ليكون جاهز للعب المباريات، كما سيتم انطلاق مشروع ملعب جواري أمام مصلحة الضرائب بالمرجة وفي القريب العاجل سينطلق مشروع ملعب أمام مسجد الرحمن مع قاعة متعددة الرياضات ومستوصف بمحاذاة الأمن الحضري بالمرجة، بالإضافة إلى تهيئة المدرسة الإبتدائية الواقعة أمام مصلحة الضرائب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *