المرشح عن جبهة المستقبل من قطر عبد الحفيظ بومزبر لـ “أصوات”: قانون الانتخابات الجديد كان دافعنا الأساسي للترشح لتشريعات 12 جوان
📌 نسعى لإشراك وتوسيع دور الجالية في التنمية الاقتصادية للبلاد
حاوره خالد بوفكان
يعتبر الدكتور عبد الحفيظ بومزبر، المقيم في قطر، أن القانون الجديد للانتخابات يسمح باختيار الممثلين البرلمانيين بكل حرية ونزاهة وشفافية، وهو مافتح له “الشهية” للمشاركة في هذه الاستحقاقات، التي يطمح من خلالها لتمثيل الجالية الجزائرية في الخارج، وبالتحديد المنطقة 3.
وقال بومزبر في حواره مع جريدة “أصوات” أنه تم اعتماد برنامج انتخابي مبنى على مقاربة النجاعة و الفعالية، قصد خدمة وتلبية انشغالات الجالية الجزائرية بالخارج وإيصال إهتماماتها للمسؤولين المعنيين في الجزائر.
بداية هلا قدمت لنا بطاقتك الفنية ؟
عبد الحفيظ بومزبر، من مواليد 07 جانفي 1961 بقسنطينة، ترعرعت في مدينة الجسور المعلقة و درست بها، متحصل على شهادة الدكتوراه في الطب سنة 1987 من جامعة الأخوة منتوري، وعلى دبلوم الدراسات الطبية الخاصة في الطب الداخلي سنة 1993، وفي سنة 1994 سافرت الى العاصمة الفرنسية باريس، أين اشتغلت في عدة مستشفيات و أكملت دراستي في جامعة “روني ديكارت” و تحصلت على عدة شهادات جامعية.
وبعد عودتي في بداية 2000 الى أرض الوطن زاولت مهنتي في عيادتي الخاصة ثم انتقلت إلى دولة قطر أين كنت مدير طبي مساعد و بعد ذلك الى مملكة البحرين ومنها إلى قطر مرة أخرى أين أشتغل حاليا طبيب اخصائي أول في الأمراض الباطنية.
ماهي الأسباب التي دفعتكم للترشح ؟
كلنا يعرف أن قانون الانتخابات السابق لم يكن مناسبا للكفاءات و الأشخاص النزهاء من أبناء هذا البلد، لكن مع اعتماد القانون الجديد الذي يسمح للمواطنين باختيار ممثليهم النزهاء و الأكفاء في البرلمان بكل أريحية في نفس القائمة راودتني فكرة الترشح لأن اللعبة لم تصبح محسومة مسبقا مثل ماكانت عليه و ذلك بنية المساهمة في خدمة وطني الحبيب الجزائر.
لماذا قررتم الترشح في الخارج ؟
ترشحي في الخارج جاء بناءا على مكان اقامتي ، فأنا مقيم بالعاصمة القطرية الدوحة، و كذلك بسبب حرصي على تمثيل الجالية الجزائرية في الخارج المنطقة 3 (التي تضم إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأوقيانوسيا) في البرلمان القادم فقط لرفع انشغالاتهم إلى المسؤولين بالجزائر و تحسين أوضاعهم و بناء جسرا جديدا بين أفراد الجالية في المهجر و البلد الأم الجزائر.
3- لماذا اخترتم جبهة المستقبل ؟
اخترت حزب جبهة المستقبل لأنه الحزب الأقرب من قناعاتي و اتجاهي، فهو حزب وطني، ديمقراطي،جمهوري، وسطي معتدل، ينبذ التطرف و العنف بكل أنواعه، يؤمن باختلاف الآراء لتجسيد الحوار وتحقيق الاستقرار و الازدهار و النمو، و عليه لايرى بديلا عن انتخابات تشريعية حرة و شفافة و نزيهة للوصول الى سلطة تشريعية مستقلة ذات مصداقية تمثل الارادة الحقيقية للشعب.
على ماذا تراهنون في برنامجكم الانتخابي ؟
تم في هذا الشأن تسطير برنامج انتخابي مبني على مقاربة النجاعة و الفعالية في التسيير بالأهداف، حيث أنه من أولوياتنا خدمة الجالية الجزائرية بالخارج، وفيما يخص هذا الإلتزام يقترح حزبنا استحداث هيئة وطنية تعنى بكل ما يخص الجالية وتعمل على أن يكون لها دور في التنمية الاقتصادية للبلاد، كما تهتم بالجوانب الاجتماعية ، الثقافية و التربوية لأفراد الجالية.
ماذا ستقدمون للجالية الجزائرية في الخارج في حال فوزكم ؟
في حالة فوزنا سنحاول تجسيد الوعود الانتخابية و نبقى على اتصال دائم بالجالية لإيصال انشغالاتها و اهتماماتها للمسؤولين المعنيين بالجزائر، والعمل كذلك على إشراك الجالية في القرارات التي تخص أفرادها كونهم الأكثر دراية بمشاكلهم، هذا ما أثبته الوضع الوبائي العالمي بسبب جائحة كورونا الذي فرض قيودا على تنقل الناس في العالم ، أثر كثيرا على أفراد جاليتنا بالخارج و ذلك بسبب الغلق التام للحدود لمدة جاوزت 14 شهرا ماعدا حالات استثنائية خاصة، و في هذا الموضوع وإذ أثمن قرار إلغاء العمل بالتصاريح فإنني أقول باسمي الشخصي كطبيب مختص بأن القرارات المتخذة أخيرا في هذا الشأن يجب مراجعتها و تكييفها مع ما هو معمول به عالميا من توصيات الهيئات الصحية العالمية، معظم أفراد جاليتنا بالخارج تحصلوا على التطعيم و لهذا الحجر الاجباري يصبح غير منطقي اذا كان التحليل “ب س ر” سلبي، يمكن إلزامهم بالحجر في بيوتهم، فأغلبهم يمرون بظروف مادية صعبة و مع ارتفاع سعر التذاكر فهذا الحجر سيرغمهم على البقاء لسنة أخرى أو أكثر بعيدين عن عائلاتهم، أما بالنسبة للأجانب القادمين من بؤر الوباء يجب إخضاعهم للحجر الصحي للتأكد من أنهم لا يحملون كوفيد 19 .
كلمة أخيرة..
في الأخير أشكركم على أن اتحتم لي هذه الفرصة للتطرق الى موضوع الساعة والمتمثل في تشريعيات 12 جوان المقبل الذي أقول فيه أخيرا للشعب الجزائري عامة و أفراد الجالية خاصة انتخبوا النزهاء و الأكفاء و لا تفوتوا فرصة التغيير و إلى موضوع لا يقل أهمية و هي قضية اعادة الرحلات الجوية فأقول للمسؤولين أن أفراد جاليتنا يتطلعون الى تعديل و مراجعة القوانين الأخيرة عاجلا لتمكينهم من رؤية ذويهم و الرجوع الى بلدهم الجزائر مكرمين.

