المترشح الحر عن قائمة “نبض التغيير” رؤوف عايب “لأصوات”.. القوائم الحرة متنفس حقيقي لتفجير طاقة العمل السياسي في ظل فشل الأحزاب
📌نسعى لتحويل البرلمان إلى مشتلة وطنية للمبادرات
📌قمنا بالاستثمار الفعلي في المادة 143
📌سنعمل على إسترجاع كافة الكفاءات الجزائرية المهاجرة واستحداث مدينة البحث العلمي
حاوره خالد بوفكان
ببرنامج ثري وجملة من المبادرات في مختلف المجالات يسعى الصيدلاني، رؤوف عايب، المرشح الحر عن قائمة “نبض التغيير” من ولاية قسنطينة، دخول قبة زيغود يوسف، من أجل تحويلها إلى مشتلة وطنية للمبادرات حيث يعتزم إنشاء مجلة مبادرات البرلمان وهي مجلة شهرية يضع فيها النواب كل تصوراتهم لمختلف الحلول.
ودعا عايب في حوارة مع جريدة “أصوات” جميع المترشحين إلى الابتعاد عن إعطاء وعود فضفاضة للشعب والاستثمار الفعلي في المادة 143 من الدستور من أجل خلق برلمان مثالي وتوافقي.
بداية نبذة تعريفية عنكم ؟
رؤوف عايب وطني للنخاع وأحب بلدي وشعبي وأحب نصرة القضايا العادلة في العالم، أنا من مواليد 12 فبراير 1975 بقسنطينة، درست في الجزائر وتخرجت من معهد العلوم الطبية بقسنطينة سنة 1997 وأعمل صيدلاني، كما أمتلك شهادات أخرى (ليسانس في اللغة الإنجليزية) وعملت كأستاذ مؤقت لمدة 5 سنوات بقسم الترجمة لجامعة الإخوة منتوري.
انضممت مبكرا لصفوف الإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين والاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية وتدرجت في المسؤوليات، وتدرجت كذلك في المسؤوليات مع النقابة الجزائرية للصيادلة الخواص وشغلت منصب عضو مجلس وطني منتخب في المؤتمر، لدي مساهمات كثيرة في مجال المجتمع المدني وساهمت بشكل كبير في إنجاح عدد كبير من الوفود الطبية والصيدلانية لعديد دول العالم على غرار: بريطانيا، ألمانيا، الولايات المتحدة، النمسا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا وغيرها.
ماهو دافعكم للمشاركة في الإنتخابات التشريعية ؟
بلدنا يمر بمرحلة جد خاصة من التطور الفكري والإجتماعي وعلى كل الأصعدة والبرلمان منبر ديمقراطي يسمح بإيصال انشغالات المواطنين بكل حرية كما يسمح بتقديم حلول في شكل قوانين لتنظيم حياتنا العامة، نحن في حاجة إلى نواب نزهاء وأكفاء وأهم من كل هذا نواب لديهم القدرة على تصور الحل الصحيح لكل مشكلة وسن القوانين الملائمة لذلك.
لماذا قررتكم المشاركة في قوائم حرة ؟
أنا غير متحزب ولم أحْز قط على بطاقة إنخراط في أي حزب سياسي وأنا أتابع كثيرا نشاط العديد من الأحزاب ويؤلمني أن أرى فشلها في احتواء الطبقة السياسية في الجزائر وكذلك عديد الممارسات التي تقوم بها هذه الأحزاب، و التي للأسف لا ترقى إطلاقا لمستوى العمل السياسي.
لقد وجدت في القائمة الحرة متنفس حقيقي لتفجير طاقة العمل السياسي الموجودة داخلي ووجدت كذلك تجاوب كبير من المواطنين مع القوائم الحرة .
ماذا يمكن أن تقدم قائمة نبض التغير في حال فوزها ؟
لقد قدمنا برنامجا للشعب القسنطيني خاصة وللشعب الجزائري عامة في شقين أساسيين : الشق العام حيث أوضحنا البرنامج العام في كل المجالات و شق المبادرات وهو مجمل التصورات والمبادرات التي سنعمل على تحقيقها وفق ما تنص عليه المادة 143 من الدستور الجزائري.
حيث أننا سنسعى لتحويل البرلمان إلى مشتلة وطنية للمبادرات حيث يتم إنشاء مجلة مبادرات البرلمان وهي مجلة شهرية يضع فيها النواب كل تصوراتهم للحلول الصحيحة .
بالإضافة إلى استحداث مدينة البحث العلمي وهي مدينة كاملة للبحث العلمي بمعايير دولية و مواصفات عصرية وهندسة جد راقية و يعين والي لها يشترط فيه الحيازة على جوائز دولية و شهادة بروفيسور مع أكثر من 100 عمل علمي معتمد في جامعات دولية ذات تصنيف عالي .
سنعمل على إسترجاع كافة الطاقات والكفاءات الجزائرية المهاجرة لتنظيم عملية رجوع شامل في إطار سياسة دولة يشرف عليها مباشرة رئيس الجمهورية وأعضاء من البرلمان وفق مبدأ العدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص، سيكون لدينا وزير مكلف بعودة الإطارات المهاجرة ووالي لمدينة البحث العلمي يعملان مباشرة مع البرلمان والسيد رئيس الجمهورية.
يبقى في مجال الانتخابات سنعمل على إدخال نظام البصمة الإلكترونية المشفرة في نظام الإنتخابات داخل الجمعيات والأحزاب و الإستحقاقات الإنتخابية و إنشاء مؤسسة وطنية لنظام البصمة الإلكترونية المشفرة .
على ماذا تراهن قائمة نبض التغيير في برنامجها الانتخابي لدخول قبة البرلمان ؟
لقد قامت قائمة نبض التغيير بالاستثمار الفعلي في المادة 143 من الدستور والتي لا تجعل من البرلمان مجرد صندوق بريد يستقبل مبادرات الحكومة بل ستسمح للنواب بتقديم مبادرات قوانين وهنا نوضح المراحل الثلاث لهذا الإستثمار: المرحلة الأولى وهي مرحلة التصور وتكون خلال الحملة الانتخابية حيث نقدم مبادرات اقتراحات لمشاريع خاصة بالولاية يكون لها طابع محلي ونخص هنا إمتصاص البطالة في إقليم الولاية وفائدة وطنية وهي مساهمة المشاريع في تدعيم الخزينة العمومية، كما نقدم حلول عصرية لعديد قضايا راهن الشأن العام .
وهنا نذكر على سبيل المثال مبادرة سباعية قسنطينة التي إذا طبقت ستغير الوجه الكلي للولاية وتساهم في تشغيل أزيد من 30 ألف بطال وتدعم الخزينة العمومية بأزيد من 10 ملايير دولار سنويا، كذلك المبادرة البيئية وهي مبادرة قطار النفايات ومبادرة أماكن ركن السيارات الرقمية وغيرها كما قدمنا مبادرة سياسية تخص تغيير نظام الانتخابات المحلية من نظام القائمة إلى نظام الشخص الوحيد الذي يمتلك برنامجا.
المرحلة الثانية وهي مرحلة المبادرة بالقوانين وفق ما تنص عليه صراحة المادة 143 من الدستور وذلك لخلق مجال قانوني لإنجاح الاقتراحات التي قدمت خلال الحملة الانتخابية.
المرحلة الثالثة وهي مرحلة حشد الدعم داخل قبة البرلمان من طرف بقية النواب.
كيف كانت حملتكم الانتخابية وما هي الصعوبات التي واجهتكم كقائمة حرة ؟
تجاوب المواطنين داخل القاعات كان محتشما خاصة مع الوضع الصحي الذي تعيشه البلاد لكن التجاوب الميداني في الشوارع كان جد مشجع وبكل صراحة أذهلني التجاوب الكبير وأعتقد أن نسبة المشاركة في الإنتخابات ستكون كبيرة هذه المرة وأن قائمتنا سيكون لها نصيب من النتائج الإيجابية بإذن الله . في جملة واحدة : أنا جد متفائل .
كلمة أخيرة
أدعو المواطنين للتصويت بقوة يوم الاقتراع وأدعو مواطنات ومواطني ولاية قسنطينة للتصويت على قائمة نبض التغيير رقم 42، كما أدعو كل الأخوات والإخوة المترشحين لعدم إعطاء وعود لا تدخل في شموليات ولا مهام المجلس الوطني والاستثمار في المادة 143 من الدستور.

