بوفدش: الجزائر متمسكة بخياراتها السيادية وداعمة للقضايا العادلة

جددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية، وفي مقدمتها الدفاع عن المصالح العليا للبلاد واستقلال القرار الوطني، مشددة على دعم المؤسسة التشريعية للخيارات السيادية التي تتخذها الدولة، إلى جانب مواصلة الدفاع عن القضايا العادلة وتعزيز حضور الجزائر على الساحة الدولية.

وأكدت بوفدش، خلال كلمتها بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية العادية 2026-2027، أن الجزائر تواصل التمسك بمواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجددة التأكيد على دعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته.

كما أبرزت ثبات الموقف الجزائري من قضية الصحراء الغربية، إلى جانب دعم جهود التنمية في القارة الإفريقية، ورفض مختلف أشكال الهيمنة والتبعية، بما ينسجم مع ما تطرحه الجزائر من مواقف بشأن احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وشددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني على أن الدبلوماسية البرلمانية تشكل بدورها رافداً مهماً للدبلوماسية الوطنية، من خلال تعزيز حضور الجزائر في المحافل الإقليمية والدولية، والتعريف بمواقفها ومبادئها والدفاع عن مصالحها.

وفي سياق متصل، أولت بوفدش أهمية خاصة للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، مؤكدة ضرورة مواصلة تعزيز قنوات التواصل معها والإصغاء إلى انشغالات أفرادها، بما يضمن استمرار الصلة بينهم وبين وطنهم الأم.

كما دعت إلى توسيع التشاور مع ممثلي الجالية داخل المجلس الشعبي الوطني، بما يسمح بنقل انشغالات الجزائريين المقيمين بالخارج ومتابعتها، وتعزيز مساهمتهم في الحياة الوطنية، وترسيخ جسور التواصل بين الجالية ومؤسسات الدولة.

wassila kerbadj

صحافية بقسم الإقتصاد بجريدة أصوات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *