بوفدش: حماية المواطن والتكفل بالمتضررين مسؤولية وطنية ثابتة
أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، أن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمواجهة تداعيات الحرائق والتكفل بالمتضررين عكست سرعة تدخل الدولة وحضور مؤسساتها في الأزمات، مشددة على أن حماية المواطنين ومرافقتهم والتكفل بانشغالاتهم تظل من ثوابت المسؤولية الوطنية.
وأوضحت بوفدش أن التدابير التي أقرتها السلطات العمومية للتعامل مع آثار الحرائق ساهمت في ضمان التكفل بالمتضررين ومواجهة تداعيات هذه الكارثة، مؤكدة أن تدخل الدولة في مثل هذه الظروف يعكس التزامها بحماية الأرواح والممتلكات ومساندة المواطنين في الأوقات الصعبة.
وشددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني على أن الأزمات والكوارث تفرض تعزيز آليات الوقاية والتدخل والتكفل، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير منظومات الرصد المبكر والاستجابة السريعة، بما يسمح بالحد من الخسائر وحماية المواطنين والثروة الوطنية.
كما أشادت بمظاهر التضامن والتآزر التي أظهرها الشعب الجزائري خلال فترة الحرائق، إلى جانب تجند مختلف مؤسسات الدولة والحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن والطواقم الطبية والجمعيات، معتبرة أن هذه التعبئة الجماعية جسدت روح التضامن والمسؤولية الوطنية في مواجهة الظروف الاستثنائية.
وأكدت بوفدش أن حماية المواطن لا تقتصر على التدخل عند وقوع الأزمات، وإنما تشمل أيضاً تعزيز الوقاية والاستعداد المسبق، وترسيخ منظومة فعالة للتعامل مع الكوارث بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات والبيئة.

