عائلات حي بوفنار القصديري بسكيكدة تستعجل الترحيل

صفية. ن

جددت عشرات العائلات القاطنة على مستوى الحي القصديري بوفناز في ولاية سكيكدة، السلطات الولائية ووزير السكن للنظر في ملف سكان هدا الحي الكائن ببلدية حمادي كرومة بجانب حي 176 مسكن بمدخل البلدية في عمارات سطورة و الذي يغطي وعاء عقاري واسع وهام .

وأوردت العائلات في محضر شكواها، انهم يعيشون مند سنين طويلة حالة من التهميش و الإقصاء الدائم عن طريق الخطابات و الوعود المتكررة بدون تنفيذ، وقد حرموا مرارا و تكرارا من حقهم المشروع في السكن و الذي يضمنه الدستور و البرامج المسطرة من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بهدف القضاء على البيوت القصديرية و البنايات الهشة و ترقية الحياة الإجتماعية للمواطن الجزائري .

مؤكدين في السياق ذاته، أنهم ينددون بما يعيشونه من أوضاع مزرية يوما بعد يوم و افتقارهم لأدنى شروط الحياة ،خاصة في هذه الفترة الصعبة و هذا بسبب هشاشة السكن لقدم حيطانه و عدم صلابتهم و ما نعانونه من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي و نقص الإمداد بالماء الصالح للشرب و اهتراء الطرق و امتلاءها بمياه الصرف الصحي الدي يصعب عليهم المرور، و حتى على أطفالهم الدين حرموا من الانتقال لمقاعد الدراسة خاصة في فصل الشتاء و حرموا من حق اللعب في الصيف و تعرضوا و إياهم للأمراض المزمنة نتيجة الرطوبة و انتشار الأوساخ و الحشرات الضارة و غيرها من المخاطر نتيجة تحول المنطقة إلى وكر للكلاب المتشردة و الثعابين و الفئران التي تهدد حياة سكان الحي .

وذكر السكان في معرض شكواهم، أنهم وبعد صبرهم وطول معاناتهم كان عليهم لزاما النهوض و القيام بعدة وقفات احتجاجية سلمية حتى تسمع قضيتهم، مشيرين أنهم قد أولوا اهتماما من طرف الصحافة و عدة جمعيات خيرية و حقوق الإنسان و أفراد من الشرطة و المجتمع المدني ، كما تنقل بعض الصحفيين وقاموا بجولة تفقدية لعين المكان و اطلعوا و اصغو لشكاويهم و مطلبهم الوحيد و الشرعي و هو حق السكن اللائق و حقهم في العيش الكريم ، في المقابل تلقوا موجة من الصمت و لا مبالاة من طرف مسؤولي الولاية .

و عليه، فقد جددت العائلات مناشدة السلطات المعنية، بالنظر لملف إسكان هذا الحي و إعطاء الأولوية القصوى و الأسبقية في دراسة و معالجة ملف حي ( بوفناز البيوت القصديرية بلدية حمادي كرومة ولاية سكيكدة ) و التعجيل بترحيل و اسكان قاطني حي بوفناز وفق برنامج السكن الاجتماعي المسطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *